حاتم
قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : عكرمة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص
وقال أبو حاتم : لم يسمع من سعد بن أبي وقاص ، ولم يسمع من عائشة . قلت : كذا حكى في المراسيل عن أبيه أن عكرمة لم يسمع من عائشة ، وقال في كتاب الجرح والتعديل : قيل لأبي : سمع عكرمة من عائشة ؟ قال : نعم ، فهذا تناقض ورجح سماعه منها أن روايته عنها في صحيح البخاري ، انتهى
وذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : أنه لم يسمع من عائشة . وقال في " الجرح والتعديل " : إنه سمع منها
قال أبو حاتم : قلت : أما عكرمة فحمل أهل العلم عنه الحديث والفقه في الأقاليم كلها ، وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه ، مات سنة سبع ، وقيل : سنة خمس ومائة ، وله يوم مات أربع وثمانون سنة ، وكان متزوجا بأم سعيد بن جبير .
وقال في كتاب " المراسيل " : وسمعت أبي يقول : لم يسمع عكرمة من عائشة .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " قال أبو محمد : قيل لأبي : سمع عكرمة من عائشة ؟ قال : نعم .
حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن عكرمة وسعيد بن جبير : أيهما أعلم بالتفسير ؟ فقال : أصحاب ابن عباس عيال على عكرمة
نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : فموالي ابن عباس فقال : كريب وسميع وشعبة وعكرمة ، وعكرمة أعلاهم
وقد اختلف قول أبي حاتم الرازي في سماع عكرمة من عائشة ، فحكى عنه الكناني في كتاب " التاريخ " . قال عبد العزيز : قلت لأبي حاتم . عكرمة عن عائشة هو مسند ؟ قال : نعم .
قال أبو محمد : قلت له : سمع مصعب بن سعد منه ؟ قال : لا أظنه
قال أبو حاتم : ما أظن مصعبا سمع منه
وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن عمر مرسل
وفي كتاب ابن أبي حاتم الرازي : روى عن عمر مرسل
سمع إياس بن سلمة بن الأكوع وشداد بن عبد الله وسماك بن الوليد أباز بيل وأبا كثير السحيمي ، روى عنه : الثوري وشعبة وعمر بن يونس والنضر بن محمد وأبو الوليد وعمرو بن مرزوق وهلال بن فياض ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع ابن عمر ومعاوية ، روى عنه : إبراهيم بن عكرمة ونافع بن جبير ، سمعت أبي يقول ذلك
رأى عمر رضي الله عنه روى عنه أبو صخرة جامع بن شداد وأشعث بن أبي الشعثاء ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع سهل بن سعد الساعدي ، روى عنه : كثير بن جعفر بن أبي كثير ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع من أنس ومن أمه مرجانة ومن الأعرج ، روى عنه مالك بن أنس وسليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع أبا هريرة قوله ، روى عنه عكرمة بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع أبا أيوب وعقبة بن عامر ، روى عنه أبو الزبير ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن معاذ بن جبل ولا يعلم له سماع من معاذ ، روى عنه ابنه محفوظ بن علقمة وسعيد بن عبد العزيز ، سمعت أبي يقول ذلك .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبطن الناس بعبد الله بن مسعود علقمة
روى عن عمر رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه ، وسمع منه الشعبي وإبراهيم النخعي ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن علقمة بن نضلة : أله صحبة ؟ قال : لا أعلم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في المراسيل : سئل أبي عن علقمة بن نضلة : هل له صحبة ؟ قال : لا أعلمه
سئل أبو حاتم : له صحبة ؟ فقال : لا أعمله
روى عن عمر رضي الله عنه مرسل ، روى عنه عثمان بن أبي سليمان المكي ، سمعت أبي يقول ذلك
أبا حاتم قال : لا صحبة له .
سمع منه سماك بن حرب وعبد الملك بن عمير ، وجامع بن مطر وموسى بن عمير العنبري ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع عمر بن الخطاب وعائشة ، سمع منه الزهري ومحمد بن إبراهيم التيمي وابناه عمرو وعبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، مرسل وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، روى عنه إسماعيل بن سميع ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع أنسا ، روى عنه مسعر بن كدام وإسرائيل وشريك وأبو عوانة ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع يسار بن نمير وثابت بن عبيد ، روى عنه الثوري وأبو عوانة وعبد الله بن إدريس ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع إياس بن سلمة ، روى عنه ذؤيب بن عمامة السهمي والحميدي ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع منه أبي أيام الأنصاري
وقال أبو حاتم : علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسل ، إنما يروي عن مجاهد والقاسم بن محمد وراشد بن سعد ومحمد بن زيد
روى عن ابن عباس مرسل ، وروى عن القاسم بن محمد ومجاهد وراشد بن سعد ومحمد بن زيد ، روى عنه الحكم بن عتيبة وبديل بن ميسرة ، وعطاء الخراساني وداود بن أبي هند ومعمر وصفوان بن عمرو ، وثور بن يزيد وحريز بن عثمان وأبو بكر بن أبي مريم ، ومعاوية بن صالح والعلاء بن الحارث وأرطاة بن المنذر ، والفرج بن فضالة ومحمد بن الوليد الزبيدي ، سمعت أبي يقول ذلك
قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : ثنا علي بن الحسن الهلالي ، وما رأيت أفضل منه . قال : وسمعت محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول : كتب إلي أبو زرعة ، وأبو حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة
وكتب عنه أبو حاتم ، ولم يحدث عنه لأنه كان يتوقف في القرآن ، وقال : ما علمته إلا صدوقا ترك الناس حديثه لأنه كان يتوقف في القرآن
قال أبو حاتم : كتبت عنه بعد انصرافي من مصر سنة ( 62 )