حاتم
كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن إسحاق وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد ، إنما روياه عنه في رجلين ، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا ، عن أبيه في هذا ، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه . قال ابن أبي حاتم : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة ، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ فقال : ثقة . ثم ذكر ترجمة أخرى وهي : هذا نص ما عنده ، فقد تبين لك أن قوله : عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر ، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى ، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا .
وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا
سمع ابن عباس . روى عنه أبو جهضم [ موسى بن ] سالم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . سمعت أبي يقول ذلك
في كتاب ابن أبي حاتم : روى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا
روى عن عقبة بن عامر ، وسهل بن سعد ، لا أدري سمع منهما أم لا
وقال أبو حاتم : روى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا .
وخالف الزبيدي في هذا الحديث ابن عيينة ، ويونس بن يزيد ، وإبراهيم بن إسماعيل ، فلم يذكر أحد منهم في هذا الإسناد عبد الله بن عتيك ، فأما ابن عيينة فروى عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن عمه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما يونس ، وإبراهيم بن إسماعيل فرويا عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو حاتم الرازي ، وقال : سمعت منه بالرملة سنة سبع عشرة ومائتين
وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
وقال أبو حاتم : لا يعرف له سماع صحيح ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه
وقال أبو حاتم أيضا : له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من شاء أدخله في المسند على المجاز
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه قلت : إنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من علق شيئا وكل إليه ، فقال : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده ؟ . قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز .
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح . روى عنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ وهلال بن أبي حميد الوزان ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ] . سمعت أبي يقول ذلك
. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، قال : البخيل من ذكرت عنده . روى عنه عمارة بن غزية . سمعت أبي يقول ذلك .
روى عن عثمان رضي الله عنه ، مرسل ، وروى عن عبد الله بن الحصين . روى عنه عمر مولى غفرة ، وسعيد ابن أبي هلال . سمعت أبي يقول ذلك
سمع منه أبي في الرحلة الثانية ، وروى عنه أبي
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : هذا شيخ أدركته بالبصرة ، خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البصرة ، فلم نكتب عنه ، ولا أخبر أمره
كتبنا عنه ببغداد
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم
وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين
رأى عثمان ومعاوية ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين . روى عن أبي جمعة ، وبشير بن عقربة . روى عن الزهري ، ورجاء بن أبي سلمة ، وحجر بن الحارث الغساني . سمعت أبي يقول ذلك
سمع من ابن جريج . روى عنه سعيد بن أبي مريم ، وهشام بن عبيد الله الرازي . سمعت أبي يقول ذلك
روي عنه أنه قال : ولدت في الجاهلية فعق عني بفرس . وهو إسناد مضطرب ، مشايخ مجاهيل ، واختلف عنه في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم . فروى مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب ، عن عبد الله بن فضالة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه خالد الواسطي ، [ وزهير ] بن إسحاق ، عن داود ، عن أبي حرب ، عن عبد الله بن فضالة ، عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم . وهو أصح . سمعت أبي يقول ذلك
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عنه : أنه قال ولدت في الجاهلية وهو إسناد مضطرب بمشايخ مجاهيل واختلف عنه في إتيانه النبي - صلى الله عليه وسلم - فروى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عن أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه خالد الواسطي عن زهير بن إسحاق عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عنه أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح
قلت : وذكر ابن أبي حاتم أنه رأى أبا برزة الأسلمي ، وروى عن أبي سلمة
ورأى ] أبا بزرة ، وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وطلق بن حبيب ، وعكرمة . روى عنه ابن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، [ وعبد العزيز بن ] المختار ، وعبد الله بن محمد العدوي . سمعت أبي يقول ذلك
وذكره البخاري ، وأبو حاتم وابن حبان في التابعين
قال أبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا
قال عبد الرحمن : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا
وذكر البخاري وابن أبي حاتم أنه كان يقال له : جليس بن أبي ذئب
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق ، قلد القضاء فلم يقبله ، واختفى
وقال حمزة : سمعت الأردبيلي يقول : سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يدخل في الصحيح ؟ قال : نعم .
سمع ابنة حارثة . سمع منه خبيب بن عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك
كتب إلي بمسائل ابن المبارك من تأليفه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أراه هو صاحب عقبة بن عامر
نا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : القعنبي أحب (31 م 4) إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه : [ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا له : مجلس عند الحجاج ، قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ونأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارم ، قال : فبعد المغرب ؟ قلنا : نأتيه بالليل ، فيخرج علينا كثر ؟ ما تحته شيء في الصيف في الحر الشديد ، فكان يقرأ علينا ، وعليه كساؤه ، ولو أراد لأعطى الكثير ] .
وقال أيضا : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في " الموطأ " أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه ، سألنا أن يقرأ علينا " الموطأ " فقال : تعالوا بالغداة . فقلنا : لنا مجلس عند الحجاج . قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ، ونأتي أبا حذيفة . قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارما . قال : فبعد المغرب ؟ فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا . وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في « الموطأ » أو ابن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه