حاتم
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
سمع أيوب وغاضرة بن عروة الفقيمي ، روى عنه مسلم بن إبراهيم وعبيد الله القواريري ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لقيته ، ولم أسمع منه .
لقيه أبي ولم يسمع منه ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : لقيته ولم أسمع منه .
وقال هو ، وأبو حاتم : رواه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، فأدخل بين ابن إسحاق ، وأبي منظور الحسن بن عمارة . قلت : أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق ، حدثني أبو منظور .
وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم .
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هذا إسناد منكر
سمع جرير بن عبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن الفرائض الذي رواه الشعبي عن علي قال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا
وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر
وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر .
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل
وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة
وقال أبو حاتم : لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا ؛ لأنه أدخل بينه وبينه رجل
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، ولم يدرك عاصم بن عدي . قال : وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي ، فقال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا .
ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو محمد : تركت ذكر من روى عنه لكثرته
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي : سمعت سمرة ، غلط ، بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي ، وعاصم بن عدي قديم
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة ، هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا ، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس
سمع منه مسعر وسفيان وإسرائيل وشريك ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم : عامر الأحول هو ابن عبد الواحد بصري
وقد جزم يحيى بن معين وأبو حاتم بأنه هو ، بل قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : عامر الأحول بصري ، وهو ابن عبد الواحد ، وهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره
سمع ابن مسعود ، روى عنه المسيب بن رافع ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال البخاري في "التاريخ" : عامر بن لدين ، سمع أبا هريرة ، وروى معاوية بن صالح ، عن أبي بشر عنه ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه
سمع أبا هريرة ، روى معاوية بن صالح عن أبي بشر عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع ابن مسعود ، روى عنه الشعبي وجبلة بن سحيم ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عنه من لم يفهم العلم
قال أبو حاتم : روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ . فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة
قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن شعيب
وفى روايته عن عكرمة وأيوب ضعف
روى عن أبيه منقطع
سمع ابن عباس وأسماء ، روى عمرو بن الحارث ، عن أبي الأسود عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري
صاحب لغة وأدب
وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك : سمعت الرياشي يقول : لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال : مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث : إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل
سمع منه أبي بأنطاكية .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لا أعلم سمع عباس بن جليد من عبد الله بن عمر
لما ذكره عبد الرحمن في " المراسيل " [ قال ] : سمعت أبي يقول لا أعلم سمع عباس بن جليد من ابن عمر شيئا .