حاتم
له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه شعيب بن رزيق ، سمعت أبي يقول ذلك
رأى النبي صلى الله عليه وسلم - من رواية الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد عنه ، وروى أبو عوانة ، وعبيدة الحذاء فقالا : عن الحكم ، أو أبي الحكم . وقال وهيب : أبو الحكم بن سفيان ، عن أبيه . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه
وقال أبو حاتم : لا أعلم روى الحكم عن عاصم بن ضمرة شيئا ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عتيبة عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه .
وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني
روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ، ولا أعلم أنه سمع منه ، وسمع من أبي جحيفة ، روى عنه منصور ، والأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة
وقال ابن الجوزي : إنما قال أبو حاتم : هو مجهول ؛ لأنه ليس يروي الحديث ، وإنما كان قاضيا بالكوفة ، وقد جعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدا ، فعد من أوهام البخاري
قال أبو حاتم : هو شيخ للوليد بن مسلم ، لا أعلم روى عنه أحد غيره
وعنه : الوليد بن مسلم . قال أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غيره .
سألت أبي عنه فقال : هو شيخ للوليد لا أعلم ، روى عنه أحد غيره
وقال أبو حاتم : مدني يروى عنه
وقد جزم البخاري في " التاريخ " بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل بن أحمد النحوي ولم يترجم البخاري للمزني . وفرق بينهما النسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم ، وهو الصواب . وأما قول الخطيب : إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي ، فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل ، فإن أقدم شيخ للمسندي - وهو فضيل بن عياض - مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين ، لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره
لم يرو عنه العلم ، سمعت أبي يقول ذلك .
قلت : لكن ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة هذا الحنفي أبي سلمة أنه هو الذي يروي عن نوفل بن عبد الملك ، وحكى عن أحمد ويحيى توثيقه ، وعن أبيه أنه ليس بقوي . ثم قال : اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه من نوفل لا منه
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
قال أبو محمد : روى عن الحسن يقول : سمعت الحسن ، ويروي عن حفص ، عن الحسن
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى حديثا واحدا ، لم يثبت حديثه ، وليس بالمعروف .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
ورأيته ، ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة ، ورأيته ولم أكتب عنه
وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا .
وقد ذكره البخاري في التابعين ، وكذا ابن حبان وابن أبي حاتم .
وقد قال أبو حاتم : روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وإسحاق بن سالم ، أنه قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم -.
قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا وضوء إلا من صوت ، أو ريح . روى عنه : صالح بن خيوان ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : إن السائب والد عطاء ليست له صحبة
قال أبو حاتم : ليست له صحبة . قال العلائي : وهذا ظاهر ، انتهى
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يكن بصاحب حديث
روى عنه : أبو نعيم ، وأيوب بن سويد . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وقال : لم يكن صاحب حديث
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من أبي الدرداء ، والحديث الذي رواه أبو المغيرة عن عمر بن عمرو عنه أنه سمع أبا الدرداء وهم
وفي كتاب «المراسيل» : سألت أبي عن سفر بن نسير هل سمع من أبي الدرداء ؟ قال: لا. قلت: فإن أبا المغيرة روى عن عمرو بن عبد الله عن السفر بن نسير أنه سمع أبا الدرداء. فقال: هذا وهم .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، قلت : فإن أبا المغيرة روى عن عمرو بن عبد الله الأحموسي عن السفر بن نسير أنه سمع أبا الدرداء ، فقال : هذا وهم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقلت : ما حاله ؟ فقال : هو أحسن حالا من أبيه
سمع منه أبي في الرحلة الثانية ، سمعت أبي يقول ذلك
قلت : لم يذكره ابن أبي حاتم،
قال أبو حاتم : صالح الحديث ، أتيته أيام الأنصاري ، فلم يتفق لي أن أسمع منه
فقال أبو حاتم : عقبي بدري ، لم يرو عنه العلم .