المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال محمد بن موسى الباشاني : ولد سنة (161) ، وكان سمع من ابن المبارك وهو حدث فترك الرواية عنه لحداثته

وقيل لأبي حاتم : أملى التفسير من حفظه ، فقال : هذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة بمتونها أسهل من ضبط أسانيد التفسير .

وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها

روى عنه إبراهيم ابن عبد الأعلى ، مرسل ، كوفي ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وذكره ابن أبي حاتم بروايته عن الحسن ، ورواية الليث عنه ، ولم يذكر فيه جرحا

كتب عنه أبي ببغداد

قال أبو محمد : روى عنه ابن عيينة

قال أبو حاتم في " العلل " : ليس بالمشهور ، لم يرو عنه غير الوليد بن مسلم

قلت : وقال أبو حاتم : لم يدرك البراء بن عازب ، وروايته عن جده زيد بن سهل مرسلة . قاله في " التهذيب "

عن جدته أم سليم ، قال أبو حاتم : هو مرسل ، وعكرمة بن عمار يدخل بين إسحاق وأم سليم أنسا .

وعن عبد الرحمن بن بولا ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري ، وعبد الملك ابن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، ومحمد بن جعفر المخزومي ، وعن أبي هريرة ، مرسلا فيما قال أبو حاتم

وروى عن : عامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعن عبد الله بن عباس ، مرسلا فيما قال أبو حاتم

أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذا عن ابن عباس ، فإنه لم يدركه ، قاله في " التهذيب " . قلت : ليس في " التهذيب " أنه لم يدرك ابن عباس ، والذي فيه عن أبي حاتم أن روايته عنه وعن أبي هريرة مرسلة ، ولم يقل : إنه لم يدركه لا من عند نفسه ، ولا نقلا عن غيره ، انتهى

روى عن أبي هريرة مرسل ، وابن عباس مرسل . روى عنه هاشم ابن هاشم [بن هاشم] بن عتبة بن أبي وقاص ، سمعت أبي يقول ذلك ،

وروى عن أبي هريرة ، وابن عباس مرسلا فيما قال أبو حاتم

روى عن : ابن أبي مليكة ، ويزيد بن رومان ، مرسل . روى عنه : الوليد بن مسلم ، وأسد بن موسى ، وعبد الملك بن محمد الحزامي ، ويعقوب بن محمد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، وزاد أبو زرعة : يعد في المكيين

ونقل المزي عن أبي حاتم أنه قال : هو مجهول . وفي ذلك نظر ، لأن أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصا وافقه في اسم الأب والتلميذ ، ولم يوافقه في الرواية عن عائشة [ 94 ب ] ، فلو ادعى شخص أنه غيره ، لما نهض مخالفه بدليل واضح .

، سمعت أبي يقول : كتبت عنه

وذكره ابن أبي حاتم وسكت

سمعت أبي يطنب القول [فيه] في صدقه وإتقانه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبي يطنب القول في صدقه وإتقانه

وقال أبو حاتم : كذب على قيس

قال أبو حاتم : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت ، ولا من سلمة بن كهيل ، ولا من زبيد ، ولا من طلحة بن مصرف .

ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم قال : كان ثبتا في حاله ، وفي الكمال أن أبا حاتم قال : كان من الثقات

وقال ابن أبي حاتم : إسماعيل ابن فلان عن رجل عن أبي سعيد ، وعنه أبو هاشم الرماني ، سألت أبي عنه فقال : لا أدري من هو

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يدرك البراء . قلت له : فحديث يزيد بن هارون عن شيبان ، عن يحيى ابن أبي كثير عن إسماعيل بن أبي خالد الفدكي أن البراء بن عازب - رضي الله عنه - حدثه في الضحايا ؟ قال : هذا وهم ، وهو مرسل .

وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال علي بن المديني : إسماعيل رأى أنسا رؤية ولم يسمع منه ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي . وسألت أبي : هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان ؟ قال : لا أعلمه ، وقال يحيى ابن معين : لم يسمع منه .

زاد أبي : إنه إسماعيل البجلي الذي روى صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن [أبي] عوف عنه مرسل ، وإنه روى عنه المفضل بن علي الأسدي ، قال : وسئل أبي عنه ، فقال : يروى عنه ، فكرر عليه ، فلم يزد على قوله : يروى عنه

روى عن سعيد بن جبير مرسل ، وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : محمد بن مسلم الطائفي ، والحميدي ، ويعقوب بن حميد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبو زرعة : وهو خراساني نزل مكة

وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وحكى عن أبيه وأبي زرعة أنه روى عن سعيد بن جبير مرسلا

لم يذكر ابن أبي حاتم إسماعيل بن القعقاع ولا أتحقق سماعه عن جده غير أنه قال عبد الله : فانطلقت فجمعتها فأديتها إلى امرأتي .

قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسألته عنه فقال : كتبت عنه ، وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف أبيه ، فقلت : لا بأس به ، فقال : لا يمكنني أن أقول لا بأس به

سئل أبي عن إسماعيل بن رجاء فقال : ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : يقال : إسماعيل ( تم سي ) ، عن رياح بن عبيدة ( تم سي ) ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل

قال : وسمعت أبي يقول : يقال : إسماعيل عن رياح بن عبيدة ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل

قال أبو حاتم : شيخ أدركته ولم أكتب عنه ، روى له الترمذي حديثا واحدا في الجنائز وصححه

روى عن شريك ونظرائه ، وأدركته ولم أكتب عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : كان من أجل أصحاب الأوزاعي ، وأقدمهم