حاتم
حدث عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : كان أصبغ أجل أصحاب ابن وهب
ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه شيئا
لها سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
: لم يذكر البخاري ، ولا ابن أبي حاتم فيه جرحا
وهذا الشامي ذكره ابن أبي حاتم هكذا ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكر أنه يروي عنه ابن المبارك
سمعت أبي يقول : سألت المراوزة عنه ، فعرفوه ، وقالوا : تقادم موته
قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أبو الجوزاء عن عمر وعلي مرسل
قال أبو حاتم : لا يعرف ، ولا أدري من هو
قال أبو حاتم : لا يعرف ، ولا أدري من هو
سمعت أبي يقول] : أوفى هذا لا يعرف ولا أدري من هو
قلت : قال البخاري في تاريخه : حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة ، وتابعه شيبان عن منصور عن الحكم عن مجاهد ، وعطاء عن أيمن الحبشي قال : يقطع السارق ، مرسل . وقال ابن أبي حاتم : أيمن الحبشي مولى ابن أبي عمرو ، روى عن عائشة ، وجابر ، وتبيع ، وعنه مجاهد ، وعطاء ، وابنه عبد الواحد ، فهذا عند هذين والذي قبله واحد . ومما يقويه ما رواه الدارقطني في السنن عن البغوي ، حدثنا عباس بن الوليد ، حدثنا عبد الله بن داود ، سمعت عبد الواحد بن أيمن عن أبيه قال : وكان عطاء ومجاهد قد رويا عن أبيه . وقال الدارقطني : أيمن راوي حديث المجن تابعي لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا زمن الخلفاء بعده ، وأما ابن أم أيمن فذكر الشافعي رضي الله عنه في مناظرة جرت بينه وبين محمد بن الحسن رحمه الله فيها أن محمدا احتج عليه بحديث مجاهد عن أيمن بن أم أيمن في القطع في السرقة قال فقلت له : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه قتل يوم حنين ، ولم يدركه مجاهد . وقال ابن حبان في الثقات نحوا من قول البخاري ، وابن أبي حاتم ، ثم خلط في الترجمة ثم قال : وهو الذي يقال له : أيمن بن أم أيمن نسب إلى أمه ، وكان أخا أسامة بن زيد ، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم . حديثه في القطع مرسل . قلت : أم أيمن لم تتزوج بعد زيد بن حارثة ، وأيمن ابنها كان أكبر من أسامة ، وقتل يوم حنين فهو صحابي ، والصواب أن الذي روى حديث المجن غيره ، والله أعلم
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه الحسن بن صالح ، عن منصور ، عن الحكم ، عن عطاء ومجاهد ، عن أيمن - وكان فقيها - قال : يقطع السارق في ثمن المجن ، وكان ثمن المجن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا ، قال أبي : هو مرسل ، وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن ، وليست له صحبة .
وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا
وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا
وقال أبو حاتم : لم يرو عن أبي حمزة شيئا ، إنما روى عن أبي جمرة الضبعي .
قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا .
وذكره ابن أبي حاتم فقال : يروي عن أبيه ، وزيد بن أرقم . وعنه محمد بن عبيد ، وأبو معاوية يعد في الكوفيين ولم يذكر فيه جرحا ، وسمى جده سعدا
فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن اسمه فقال : لا أعرف اسمه
أدركته ولم أسمع منه ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : الأحاديث التي رواها صحاح ، روى عن يونس بن يحيى بن سلمة ، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، روى عن أبيه وعن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، ذكرهم ابن أبي حاتم
ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا
قال البخاري : أيوب بن عبد الله بن مكرز من بني عامر بن لؤي ، وكان رجلا خطيبا . عن ابن مسعود ، ووابصة ، روى عنه الزبير أبو عبد السلام ، ويقال : إنه مرسل . وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه وأبي زرعة ، إلا أنه لم يذكر " وكان رجلا خطيبا " ولا قوله " ويقال : إنه مرسل "
قال أبو حاتم : أيوب أعجب إلي من عبد الله بن بدر ، قال : وهو أحب إلي من محمد بن جابر
قال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
وذكره ابن أبي حاتم ، فما تعرض له
إلا أن الذهبي قال في " التذهيب " و " مختصر المستدرك " : إنه أرسل عن ابن عمر ، فكأن العلائي أخذه منه ، وزاد كونه لم يدركه ، ولم أجد للذهبي سلفا في الحكم على روايته عنه بالإرسال ، وكأنه فهم ذلك من قول ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : رأى ابن عمر ، ولم يقل : سمع ولا روى ، وليس بإنصاف من الذهبي حكمه على روايته عنه بالإرسال بعبارة محتملة مع تصريحه هو برؤيته وتصريح البخاري بسماعه منه ، وأعجب من ذلك قول العلائي : إنه لم يدركه
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يدرك ابن أبي عبلة عبادة بن الصامت
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : رأى ابن عمر . وكذا قاله البستي
قال أبو حاتم : لم يدرك عبادة بن الصامت .
ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا
حدثنا عبد الرحمن قال : وجدت أبي رحمه الله قد جعل إبراهيم أبا إسماعيل الكوفي الذي يروي عن أبي وائل ، وإبراهيم صاحب مطبخ عبد الحميد كل هذا واحد ، وأنه إبراهيم قعيس ، واحتج برواية بدل بن محبر عن شعبة عن التيمي عن إبراهيم قعيس عن أبي وائل
قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق
كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ،
سألت أبي عن إبراهيم بن الأشعث ، وذكرت له حديثا رواه عن معن ، [عن] ابن أخي الزهري ، [عن الزهري] ، فقال : هذا حديث باطل موضوع ، كنا نظن بإبراهيم بن الأشعث الخير ، فقد جاء بمثل هذا .
قال أبو حاتم : كنا نظن به الخير ، فقد جاء بمثل هذا الحديث ، وذكر ساقطا .