شرقي
وقال ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة ، فذكره فيهم
وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب
وعن أبي حامد بن الشرقي قال : حدث محمد بن يحيى بحديث في مجلس الإملاء فرده عليه الجارودي فزبره محمد بن يحيى ؛ فلما كان المجلس الثاني قال محمد بن يحيى : أها هنا الجارودي ؟ فقالوا : نعم . قال : الصواب ما قلته ؛ فإني رجعت إلى كتابي فوجدته على ما قلت . قال أبو حامد : وكان الجارودي ثبتا عند محمد بن يحيى ، وكان محمد بن يحيى يستعين بعرينته في مصنفاته
وقال أبو حامد ابن الشرقي : حدث محمد بن يحيى الذهلي بحديث ، فرد عليه الجارودي ، فزبره ، فلما كان المجلس الثاني قال الذهلي : أهاهنا الجارودي ؟ الصواب ما قال . قال أبو حامد : كان الجارودي ثبتا عند محمد بن يحيى .
وقال الحاكم : رحل على كبر السن إلى الشام ومصر والحجاز ، وكان يكتب ويكتب عنه ، سمعت يحيى بن منصور يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ، وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج .
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر الإسماعيلي - يعنى النيسابوري - وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج
وقال أبو حامد بن الشرقي : متروك الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق
وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم
وقال أبو حامد ابن الشرقي : كان عنده شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى النضر بن محمد اليمامي ، وخالد بن مخلد القطواني
قال أبو حامد بن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : الذهلي ، والدارمي ، والبخاري ، ومسلما ، وإبراهيم بن أبي طالب
إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .
وقال أبو حامد ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة رجال : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال ، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني . قال : وكان إماما نظارا ، وكان أبو حامد يعظمه ويجله
وقال أبو حامد : ما رأيت في المحدثين مثل الذهلي وعثمان بن سعيد ويعقوب بن سفيان