المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي .

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر

وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد السلام ، ثنا أبي ، ثنا الغلابي قال : قال يحيى بن معين : لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر السمان ، وبعده سليم بن أخضر ، وكان حسين بن حسن يحفظ حديث ابن عون .

وقال في رواية الغلابي : لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر ، وبعده سليم بن أخضر

وعن عمرو بن علي الفلاس قال قلت ليحيى القطان : أزهر عن ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله حديث : خير الناس قرني ، قال : ليس فيه عبد الله قلت : سمعته من ابن عون ؟ فقال : لا ، ولكن رأيت أزهر يحدث به من كتابه لا يزيد على عبيدة . قال عمرو بن علي : فاختلفت إلى أزهر أياما فأخرج إلي كتابه فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله

وقال ابن معين : أروى [الناس] عن ابن عون ، وأعرفهم به أزهر

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة ابن زيد بأحد عشر حديثا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، وكان يحيى يحدثنا ، عن أسامة بن زيد ثم تركه ، قال : يقول سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال

وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة

وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .

كان يحيى القطان يسكت عنه

ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه ، اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة ، وشذ أسامة فقال عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : أسامة بن زيد بن أسلم ليس بذاك ، وهو أصغر من الليثي ، يحدث عنه القطواني ، ومعن القزاز ، قلت ليحيى بن معين : في سنه يروي عن هذا ، فقال : عبيد الله بن موسى أكبر من معن

وفي « كتاب أبي يعلى » عن يحيى بن معين : أسامة أحسنهم حديثا يعني أحسن إخوته .

وبقية كلام ابن معين من رواية الدوري عنه : وكان ثور لا يسب عليا ، فإذا لم يسب جروا برجله

قال ابن معين : كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا

وقال العباس الدوري عن ابن معين : أسلم العجلي عن أبي أيوب هو الذي روى عنه قتادة ، وقتادة وأسلم العجلي يرويان عن أبي مراية ، وهو واحد

تركت ذكره لأن راويه إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده ، وترك أبي وأبو زرعة حديث إسحاق بن أبي فروة ، وكذلك أحمد ويحيى وعلي

وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه سمعت ابن معين يقول : إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه

وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه .

وقال أبو محمد بن الجارود عن يحيى : هو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم .

وقال يحيى بن سعيد : هو دون حجاج بن أرطاة ودون محمد بن إسحاق .

وقال يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث دونهما

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي [يعني] ابن المديني قال : سمعت يحيى - [يعني] : ابن سعيد القطان - يقول : أشعث بن سوار دون حجاج بن أرطاة ، ودون محمد بن إسحاق

أخبرنا زكريا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشيء قط .

ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس سمعت يحيى يقول : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما

وقال الفلاس : قال لي يحيى بن سعيد من أين جئت ؟ قلت : من عند معاذ ، فقال لي : في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون كم تعيدون حديثه

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة

وكان يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني ،

وقال يحيى : لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث ، فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث ، عن شيء قط .

كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، قال : وجدت في كتابي ، عن عمرو بن علي ، قال : قال لي يحيى يوما : من أين جئت ، فقلت : من عند معاذ ، فقال : في حديث من هو ، فقلت : في حديث ابن عون ، فقال : يدعون شعبة ، والأشعث ، ويكتبون حديث ابن عون ، كم يعيدون حديث ابن عون .

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما .

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر

وقال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله تعالى برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها .