زرعة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة [ عنه ] فقال : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شجاع بن مخلد فقال : بغدادي ثقة
وقال أبو زرعة الرازي : بغدادي ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : كوفي ثقة نزل الرملة . زاد أبو زرعة : صاحب سنة .
وقال العجلي ، وأبو زرعة مرة : كوفي ثقة ، نزل الرملة
وذكر الحسيني أن أبا زرعة قال : روى عنه أبو القلوص ، ووهم في ذلك ، وإنما قال أبو زرعة : إنه ثقة ، وأن القلوص امرأة وهي بنت دحيبة روت عنه كما ذكر البخاري
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهاب المدلجي ، ققال : بصري ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صالح بن عمر الواسطي فقال : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صدقة بن خالد فقال : ثقة
وقال ابن معين ، ودحيم ، وابن نمير ، والعجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد ابن نمير : وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
وقال أبو زرعة الدمشقي : ثقة
قال أبو زرعة : مدني ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن أبي الصهباء صهيب مولى ابن عباس فقال : مديني ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم
قال أبو زرعة : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة
وقال أبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن أبي سعيد ققال : ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، فقال : مديني ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو سفيان . روى عنه الناس . قيل له : أبو الزبير أحب إليك أم أبو سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : أبو الزبير أشهر . فعاوده بعض من حضر فيه فقال : تريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة سفيان وشعبة . سمعت أبي يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طليق بن قيس ، الذي روى عن ابن عباس فقال : كوفي ثقة .
قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة .
قال أبو زرعة : ثقة .
قال أبو زرعة : ثقة .
قال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي ثقة حدثنا عنه ابن نمير