٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : ليست له صحبة صحيحة ، ومن يقول : له صحبة . يخطئ

وقال يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة ، وله صحبة ، وهو خطأ ، قاله أبو حاتم . وقال أبو زرعة ، عن ابن فضيل ، عن يزيد مثله ، ثم قال : أخطأ ابن فضيل عن يزيد .

روى عن معاوية وأبي أيوب - رضي الله عنهما - . قال في التهذيب : لم يسمع منهما وهو مرسل . قلت : عبارة التهذيب لما ذكر روايته عن معاوية : وفي سماعه منه نظر ، انتهى .

روى عن عمير مولى آبي اللحم أحد الصحابة ، قال في التهذيب : والصحيح أن بينهما رجلا .

روايته عن إبراهيم بن عبد الله ابن عبد القاري في عمل يوم وليلة للنسائي ، وقيل : بينهما يزيد بن عبد الله الكندي . ذكره المزي في التهذيب

روى عن عمر بن أبي سلمة ، روايته عنه في سنن أبي داود ، وقيل : بينهما رجل ، وكذا رواه النسائي

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه : حسان بن بلال .

تابعي أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إشكال فيه ، وروى عن معاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وغيرهما من مقدمي الصحابة - رضي الله عنهم - وهو أيضا مرسل ، قاله في التهذيب

قلت : ذكر في التهذيب أن روايته عن معاذ وأبي ذر وأبي الدرداء مرسلة ، وذكر روايته عن عبد الرحمن بن عوف ، وقال : يقال : مرسل ، ثم حكى عن أبي حاتم أنه روى عن معاذ وأبي الدرداء مرسلا ، انتهى .

روايته عن ميمونة بنت كردم في سنن ابن ماجه وسنن أبي داود ، إدخال سارة بنت مقسم بينهما

قال العلائي : أخرج له الترمذي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث : " إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه " . ثم قال : لا يعرف ليزيد بن نعامة سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى .

قال أبو زرعة : روايته عن عمر - رضي الله عنه - مرسلة

قلت : ذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن مخرمة بن نوفل والد المسور بن مخرمة مرسلا ، وأنه روى عن قيس بن سعد بن عبادة . قال المزي : ويقال : إنه مرسل ، انتهى

وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ولم يذكر سماعا ، ويقال : له رؤية وأنه أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين ، قاله غير واحد ، ولا يبعد أن يلحق أحاديثه بمراسيل الصحابة - رضي الله عنهم - إذا لم يكن له سماع

قال العلائي : وكذلك عن ابن عباس وابن عمر لم يدركهما ، قاله في التهذيب ، انتهى . قلت : لم يذكر ذلك في التهذيب بل ذكر روايته عنهما ساكتا عليها ، انتهى

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت عنه أبا زرعة فحرك رأسه . قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ فقال : لهذا شروط

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ثقة ؟ فحرك رأسه ، قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : لهذا شروط ، وقال أيضا : قلبي لا يسكن على ابن كاسب

وقال في حديث رواه بن كاسب : قلبي لا يسكن على بن كاسب .

وقال محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرجلهما يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وذكر الثاني ، يريد : حرب بن إسماعيل ، فقال : هو من الكتاب عني . وكان أبو يوسف يحسبني في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان فقعد إلى جنبي ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت له : من أين جمعت هذه ؟ فقال : هذه كتبناها عن أبي يوسف يعقوب الفارسي عنك

وقال أبو زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرحلهما يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وكان يحيى في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت : من أين جمعت هذه ؟ قال : هذه كتبناها عن يعقوب بن سفيان عنك

روى عن حمزة بن عبد الله بن عمر ، والصحيح أن بينهما موسى بن عقبة ، ذكره في التهذيب

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : ثقة ، ولم يرو عنه إلا أسامة بن زيد ، ولا أعرفه إلا في هذا الحديث الواحد ، حديث أبي طلحة وما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعامه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة أي شيء ينكر عليه ؟ قال : أما في الحديث فلا أعلمه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن يونس بن بكير ؛ أي شيء ينكر عليه ؟ فقال : أما في الحديث فلا أعلمه . فقيل له : فيونس ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل - في ابن إسحاق ؛ أيهم أحب إليك ؟ فقال : ابن إدريس أحبهم إلي . قيل لأبي زرعة : من هؤلاء الثلاثة من أحب إليك ؟ قال : عبدة بن سليمان

روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، وكتبت عنه ، وأقمت عليه سبعة اشهر

وقال أبو زرعة : يونس بن عبيد أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن ، وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان

قال : وحدثنا عبيد الله بن عمر عن يزيد بن زريع قال : ما منعني أن أحمل عن يونس أكثر مما حملت عنه إلا أني لم أكتب عنه إلا ما قال : سمعت أو سألت أو حدثنا الحسن

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يونس بن عبيد أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن ، وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان

وقال أبو زرعة : يونس أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان ، وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : هو ثقة أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة يونس