٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سئل أبو زرعة عن حديث جابر : " لا طلاق قبل نكاح " . فقال : لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء . رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء .

عن عثمان ، قال أبو زرعة : مرسل

روى عن قيس بن سعد بن عبادة ، روايته عنه في سنن أبي داود وغيره . قال المزي : والصحيح أن بينهما رجلا

عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة أيضا : مرسل .

عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة أيضا : مرسل .

وقال أبو زرعة : حديثه عن علي وسعد مرسل

وقال أبو زرعة : حديثه عن علي بن أبي طالب مرسل

وقال أبو زرعة : كان رفيع القدر من الجلة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد فقال : كان رفيع القدر من الأجلة

وقال أبو زرعة : كان رفيع القدر من الجلة

وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين

قال أبو زرعة : لا يعرف اسمه

وقال أبو زرعة : حديثه عن سعيد مرسل

وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل .

قال أبو عروبة : مات بحران سنة ثمان وستين ومائتين لليال بقين من ذي الحجة ، لا يخضب

وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكانت عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي في ( تأريخ همذان ) : محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي ، أبو عبد الله ، الرجل الصالح ، من ناقلة الكوفة ، ويكنى عبيد بأبي عبد الملك ، يقال : مات محمد بن عبيد عن صيام ستين سنة - وذكر جماعة من شيوخه ، وممن روى عنه - ثم قال : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت صالحا يقول : سمعت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : ذاكرت أبا زرعة الرازي بحديث محمد بن عبيد ( ت ) ، عن علي بن أبي بكر ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من حوسب عذب ) فقال : محمد بن عبيد عندنا إمام وعلي بن أبي بكر من الأبدال ، وهذا حديث غريب .

وقال أبو الميمون بن راشد البجلي : سمعت أبا زرعة يعني الدمشقي ، وقد سأله أبو الحسن الهروي : من أحب إليك في سعيد بن بشير محمد بن بكار أو محمد بن عثمان أبو الجماهر ؟ قال : سماعهما منه صحيح وأبو الجماهر أحب إلي وذلك أنه أثبت الرجلين ، وكان أبو الجماهر يكنى أبا عبد الرحمن وأبو الجماهر ، وهو تنوخي من أنفسهم .

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل .

وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ،

وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليا رضي الله عنهم

قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى

وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا .

روى عن جده وذلك في السنن الأربعة

قلت : عبارة المزي : يقال مرسل ، ولم يقل: لم يدركه ، انتهى .

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وذلك في سنن أبي داود ، وعزى المزي لسنن أبي داود روايته عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس كذلك .

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة ، عن ابن أبي الوزير ، فقال : هو إبراهيم ومحمد ابنا عمر بن مطرف هما أخوان ، وإبراهيم أكبرهما سنا .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب

عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول فلم أر بالشام أفضل من محمد بن عمرو الغري كان يأكل في ثمانية عشر يوما مرة

قال أبو زرعة : لا ينبغي أن يحدث عنه

سمع منه أبي وأبو زرعة ورويا عنه .

وقال : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ، ورشدين بن كريب فقالا : هما أخوان . قلت : أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما . ثم قالا : محمد كأنه اقرب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ورشيدين بن كريب فقالا هما أخوان ، قلت أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما ، ثم قالا : محمد كأنه أقرب

روى عن علي ، والعباس ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وذلك مرسل لم يلقهم ، قاله في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : يقال مرسل ، وكذلك ذكر روايته عن عمرو بن العاصي ، وقال : يقال مرسل ، انتهى

وذكر ابن طاهر في " المنثور " أن أبا زرعة وقف عليه ، فقال : ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث

عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة : مرسل

وقد رأيت كتاب " الكشف والإنباء عن كتاب الإحياء " للمازري ، أوله : الحمد لله الذي أنار الحق وأداله ، وأبار الباطل وأزاله ، ثم أورد المازري أشياء مما نقده على أبي حامد ، يقول : ولقد أعجب من قوم مالكية يرون مالكا الإمام يهرب من التحديد ، ويجانب أن يرسم رسما ، وإن كان فيه أثر ما ، أو قياس ما ، تورعا وتحفظا من الفتوى فيما يحمل الناس عليه ، ثم يستحسنون من رجل فتاوى مبناها على ما لا حقيقة له ، وفيه كثير من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم لفق فيه الثابت بغير الثابت ، وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله ، وأورد من نزغات الأولياء ونفثات الأصفياء ما يجل موقعه ، لكن مزج فيه النافع بالضار ، كإطلاقات يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها ، وإن أخذت معانيها على ظواهرها ، كانت كالرموز إلى قدح الملحدين ، ولا تنصرف معانيها إلى الحق إلا بتعسف على اللفظ مما لا يتكلف العلماء مثله إلا في كلام صاحب الشرع الذي اضطرت المعجزات الدالة على صدقه المانعة من جهله وكذبه إلى طلب التأويل ، كقوله : إن القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن و : إن السماوات على إصبع وكقوله : لأحرقت سبحات وجهه وكقوله : يضحك الله إلى غير ذلك من الأحاديث الوارد ظاهرها بما أحاله العقل . إلى أن قال : فإذا كانت العصمة غير مقطوع بها في حق الولي ، فلا وجه لإضافة ما لا يجوز إطلاقه إليه ، إلا أن يثبت ، وتدعو ضرورة إلى نقله ، فيتأول . إلى أن قال : ألا ترى لو أن مصنفا أخذ يحكي عن بعض الحشوية مذهبه في قدم الصوت والحرف ، وقدم الورق ، لما حسن به أن يقول : قال بعض المحققين : إن القارئ إذا قرأ كتاب الله ، عاد القارئ في نفسه قديما بعد أن كان محدثا ، أو قال بعض الحذاق : إن الله محل للحوادث ، إذا أخذ في حكاية مذهب الكرامية

المازري أثنى على أبي حامد في الفقه ، وقال : هو بالفقه أعرف منه بأصوله ، وأما علم الكلام الذي هو أصول الدين ، فإنه صنف فيه ، وليس بالمتبحر فيها ، ولقد فطنت لعدم استبحاره فيها ، وذل