٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان : اعلم – رحمك الله – أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك ، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك

سمعت أبا عدي بن عبد الله ، يقول : كنت بالري وأنا غلام في البزازين ، فحلف رجل بطلاق امرأته أن أبا زرعة ، يحفظ مائة ألف حديث ، فذهب قوم إلى أبي زرعة ، بسبب الرجل : هل طلقت امرأته أم لا ؟ فذهبت معهم ، فذكر لأبي زرعة ما ذكر الرجل ، فقال : ما حمله على ذاك ؟ فقيل له : قد جرى الآن منه ذلك ، فقال أبو زرعة ، قل له يمسك امرأته ، إنها لم تطلق عنه ، أو كما قال

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكون ما كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف ؟ قال : مائة ألف كثير ، قلت : فخمسين ألفا ؟ قال : نعم ، وستين ألفا ، وسبعين ألفا ، أخبرني من عد الوضوء ، والصلاة فبلغ ثمانية عشر ألف حديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم يعني : ابن وارة والفضل بن العباس المعروف بفضلك ، فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد بن مسلم حديثا ، فأنكر فضلك الصائغ ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هكذا هو . فقال : كيف هو ؟ فذكر رواية أخرى ، فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة : أيش تقول ؟ فسكت ، فألح عليه ، فقال : هاتوا أبا القاسم ابن أخي . فدعي به ، فقال : اذهب فادخل بيت الكتب ، فدع القمطر الأول والثاني والثالث ، وعد ستة عشر جزءا ، وائتني بالجزء السابع عشر : فذهب فجاء بالدفتر ، فتصفح أبو زرعة ، وأخرج الحديث ، فدفعه إلى محمد بن مسلم ، فقرأه وقال : نعم ، غلطنا .

وقال محمد بن جعفر بن حمكويه : سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث ، هل حنث ؟ فقال : لا ، ثم قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد وفي المذاكرة ثلاث مائة ألف حديث

ثنا عبد الرحمن (605 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول - وذكر أحمد بن حنبل ، وأنه أعطاه كتابه ، فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك ؟ قال : إي ، لعمري [ كنت ] أكثر الاختلاف إليه ، وأذاكره ويذاكرني وأسائله .

وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم ، إلا وعاه قلبي ، وإن كنت لأمشي في سوق بغداد ، فأسمع من الغرف صوت المغنيات ، فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي

وقال محمد بن جعفر بن حكمويه : قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي علي عرفت

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي عني عرفت

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر أحمد بن حنبل وإنه أعطاه دفتره فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك حيث دفع كتابه إليك ؟ فقال : أي لعمري ، كنت أكثر الاختلاف إليه وكنت أسائله وأذاكره ويذاكرني

وقال صالح بن محمد ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

وقال أبو جعفر التستري أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي مصفح هو ، في أي سطر هو

وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ، ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي صفح هو ، في أي سطر هو .

روى عن هرمي بن عبد الله وقيل : بينهما عبد الملك بن عمرو الخطمي وكلاهما في سنن النسائي

عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل

روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن

قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : سمعت أبا زرعة يقول : ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة

قال أبو زرعة : في حديث واصل مولى أبي عيينة ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبوأ لبوله ، هذا مرسل ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة

روى عن سبيعة الأسلمية ، وهو مرسل . قاله في التهذيب

روى عن أبي جري الهجيمي في سنن النسائي وقيل : بينهما أبو تميمة الهجيمي كذا هو في سنن أبي داود .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة وقيل له : عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب أحب إلي

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وقيل له عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب أحب إلي

وقال ابن أبي حاتم : قيل لأبي زرعة : عتاب أحب إليك أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له رؤية ولا صحبة ، فحديثه مرسل

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .

عن جده لأمه عمر بن الخطاب وذلك مرسل ، ورأى أبا قتادة وأبا هريرة ، ولم يسمع منهما ، قال ذلك في التهذيب

قلت : ورأى أبا أسيد الساعدي أيضا ذكره في التهذيب ، وروايته عن عمر رضي الله عنه ، رواها ابن حبان في صحيحه ، انتهى

ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا

وسئل عنه أبو زرعة فقال : حماد بن سلمة أحب إلي منه

حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل

وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل

وفي " المراسيل " لأبي محمد بن أبي حاتم قال أبي : وذكر عروه بن رويم ابن أخت النحاس فقال : لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا ، وهو شامي دمشقي

قال العلائي : وفي التهذيب أنه أرسل أيضا عن جابر بن عبد الله وثوبان وغيرهما وأرسل أيضا عن أبي ذر وأبي ثعلبة وغيرهما ، انتهى . قلت : الذي في التهذيب : روى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال : مرسل ، وجابر بن عبد الله كذلك ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري يقال : مرسل ، وأبي ثعلبة الخشني يقال : مرسل ، وأبي ذر الغفاري ولم يدركه .

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبي زرعة : لم يسمع من ابن عمر

وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا

أخرج له النسائي عن عائشة حديث : كان لنا قرام ستر فيه تماثيل ، وهو مرسل ، لم يدركها ، رواه أيضا هو والترمذي عن عزرة عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة به