٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

والسمعاني وقال : كان ثقة عالما بالسير

وقال ابن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات

وقال محمد بن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات

وذكر المزي أن ابن سعد قال : كان ثقة مأمونا وليس جيدا لأن ابن سعد إنما نقله نقلا ولفظه : قالوا : وكان عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ ق 197 أ ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين : ثقة رد ذلك عليه وقال : هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضا في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال : روى عن سليم مولى المطلب قال المزي : هذا خطأ والصواب : مولى بني المطلب

قال ابن سعد : كان ثقة ، وقد روي عنه

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ، فيقول : هشام بن عروة ، والأعمش

وقال ابن سعد : كان ثقة ، له أحاديث .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة فقال : كان ثقة له أحاديث .

وفي الطبقة الأولى من أهل الكوفة من كتاب ابن سعد : أبو عطية الوادعي من همدان واسمه مالك بن عامر روى عن عمر وعبد الله وتوفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير وكان ثقة له أحاديث وهو ابن أبي حمزة

قال ابن معين ، ودحيم ، وأبو داود ، وابن سعد ، والعجلي : ثقة

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد ، والعجلي : ثقة

وقال ابن سعد ، والنسائي : ثقة

وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ثقة

وقال ابن سعد : ثقة

وقال محمد بن سعيد (2) : ثقة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث ثقة

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كان ثقة وله أحاديث

وفي كتاب السمعاني : وقيل : هو الريحان ، وهو الشاه اسفرم . مات عمرو بن محمد سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : بقي حتى أدركه محمد بن جابر وروى عنه ، وكان ثقة ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : روى عن حذيفة ، وزيد بن صوحان ، قال : وكان ثقة له أحاديث

وقال ابن سعد : عيسى بن أبي عزة ثقة ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان يقدم بغداد فيسمعون منه

وقال محمد بن سعد : كان أصله من مرو من قرية يقال لها : برز ، وهي التي نزلها الربيع بن أنس ثم تحول أبو جعفر بعد ذلك إلى الري فمات بها ، فقيل له الرازي ، وكان ثقة ، وكان يقدم بغداد فيسمعون منه

وقال ابن سعد : كان ثقة

قال ابن سعد : كان ثقة

قال السمعاني : كان سديدا ، ثقة ، مكثرا ، سمع بإفادة ابن عمته محمد بن أحمد الجركاني ، من ابن شمة ، والباطرقاني ، وأبي مسلم بن مهربزد ، وعائشة الوركانية ، وعبد الله بن محمد الكروني ، ومولده سنة اثنتين وخمسين بأصبهان .

قال السمعاني : كان سديدا ثقة مكثرا . توفي في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

وقال محمد بن سعد والعجلي : تابعي ثقة .

وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : غضيف بن الحارث الكندي ، وكان ثقة

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : غضيف بن الحارث الكندي كان ثقة

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

قال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

قال ابن سعد : ، وكان ثقة ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد : توفي زمن مصعب بالكوفة ، وله أحاديث ، وكان ثقة

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة

قال ابن سعد : وكان ثقة

وجزم أبو حاتم الرازي ، والبخاري وغير واحد بأن كليبا تابعي ، وكذا ذكره أبو زرعة ، وابن سعد ، وابن حبان في ثقات التابعين

وقال محمد بن سعد : كان ثقة من قضاعة ، ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به

سعد