المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن شاهين ، وابن سعد : ذكروا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين .

وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين

وقال أبو بكر الجعابي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في سنين من الهجرة ، وكان من سادات قريش

ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين

ولد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله الجعابي

وقال المرزباني في " معجمه الكبير " : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين

وكذا قال ابن منده : كان ابن خمس ، وقيل : أربع

وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .

قال محمد بن سعد : وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وكان قليل الحديث

وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .

أورده ابن منده مختصرا ، وقال : قتل يوم الطائف

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع

وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة

وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع

وقال ابن سعد : درج ولده فلم يبق منهم أحد ، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث

وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .

وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء ، وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين ، نظر في موضعين . الأول : هذا ليس موجودا في كتاب " الطبقات " نسخة الحافظ الدمياطي وغيرها ، والذي فيه : عبد الله بن عبد الله الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولد عبد الله بن عبد الله بن الحارث : سليمان وعيسى ، وأمهما أم ولد وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وكان ثقة قليل الحديث هذا جميع ما ذكره به وتوثيقه إياه ، هو النظر الثاني ، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثا علا فيه ، من طريقه في سبعة وعشرين سطرا ، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي بكر ، وخليفة وابن المديني ، وأبو عبد الله ، وابن زبر .

وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد : توفي في أول خلافة هشام بالمدينة وكان قليل الحديث

وزاد محمد بن سعد : وكان قليل الحديث .

وقال الواقدي : وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري : مات سنة ثلاثين ومائة ، زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث

وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 \ ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

وقال ابن قتيبة : كان من أخطب الناس وأبلغهم وكان يشبه بخالد بن صفوان في البلاغة

وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .

قال أبو بكر السمعاني : سمعت أبا محمد ابن الآبنوسي يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه حتى صرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني يحيى بن معين .

محمد بن