٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهثقة حافظ مكثر صدوق

قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .

قال الحافظ أبو سعد السمعاني في " الذيل " : كان الخطيب مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ ، رحل إلى الشام حاجا ، ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي ، وقرأ " الصحيح " في خمسة أيام على كريمة المروزية ، ورجع إلى بغداد ، ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام ، سنة إحدى وخمسين ، فأقام بها ، وكان يزور بيت المقدس ، ويعود إلى صور ، إلى سنة اثنتين وستين ، فتوجه إلى طرابلس ، ثم منها إلى حلب ، ثم إلى الرحبة ، ثم إلى بغداد ، فدخلها في ذي الحجة . وحدث بحلب وغيرها . السمعاني : سمعت الخطيب مسعود بن محمد بمرو ، سمعت الفضل بن عمر النسوي يقول : كنت بجامع صور عند أبي بكر الخطيب ، فدخل علوي وفي كمه دنانير ، فقال : هذا الذهب تصرفه في مهماتك . فقطب في وجهه ، وقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : كأنك تستقله ، وأرسله من كمه على سجادة الخطيب . وقال : هذه ثلاثمائة دينار . فقام الخطيب خجلا محمرا وجهه ، وأخذ سجادته ، ورمى الدنانير ، وراح . فما أنى عزه وذل العلوي وهو يلتقط الدنانير من شقوق الحصير .

نا عبد الرحمن قال : سئل [ أبي ] ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : بصري ، ثقة ، حجة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ، حجة

وقال أبو حاتم : ثقة ، حجة

قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .

وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا

الخطيب البغداديثقة حجة كثير الضبط ، ختم به الحفاظ

وقال أبو سعد ابن السمعاني في " الذيل " في ترجمته : كان مهيبا ، وقورا ، ثقة ، متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ

عمرو بن عون الواسطيثقة حجة ، وكان يحفظ حديثه

وقال أبو حاتم : ثقة حجة ، وكان يحفظ حديثه

عمرو بن عون الواسطيثقة حجة ، وكان يحفظ حديثه

وقال أبو حاتم : ثقة حجة ، وكان يحفظ حديثه

عمرو بن عون الواسطيثقة حجة ، وكان يحفظ حديثه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمرو بن عون ، فقال : ثقة حجة وكان يحفظ حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سالم أبو النضر رجل صالح ثقة حسن الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عبد ربه بن سعيد لا بأس به ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : هو حسن الحديث ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : هو حسن الحديث ، ثقة

قيس بن الربيع الأسديثقة حسن الحديث

وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث

قيس بن الربيع الأسديثقة حسن الحديث

وقال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطياليسي : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ

وقال ابن عدي : رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه ، ويقول : [ شهد علي خالي ] بالزور . قال ابن عدي : وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل : معافى بن عمران وغيره ، وعنده عنهم أفراد وغرائب ، وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطان ، ولم أر أحدا من مشايخنا يذكره بغير الجميل ، وهو عندهم ثقة

سئل أبو زرعة عن الحارث بن عمير فقال : هو والد حمزة ابن الحارث الذي يحدث عنه الحميدي ، وروى عن الحارث بن عمير ابن عيينة ، وأبو أسامة ، ويعلى بن عبيد ، وهو ثقة رجل صالح

زيد بن بشر الحضرميثقة رجل صالح

وقد روى عنه أبو زرعة ، وقال : ثقة رجل صالح عاقل ، خرج إلى المغرب ، فمات هناك .

ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم ، فتوسع له ، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل

قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل "

وأبو حاتم الرازي ، وقال : كان ثقة رضى

وقال أبو حاتم الرازي : هو ثقة رضي

وقال أبو حاتم : ثقة رضى

سمعت أبي يقول : أخبرني شهاب بن عباد العبدي ، وكان ثقة مرضيا

وقال أبو حاتم : ثقة رضا

روى عن جعفر بن سليمان وعبثر ومرحوم بن عبد العزيز وأبيه ، سمع منه أبي بالمصيصة ) وروى عنه وقال : نا عبد الكبير بن معافى وكان ثقة رضا ، كان يعد من الأبدال

وقال أبو حاتم : كان ثقة رضى

قال أبو حاتم : ثقة رضا

وقال أبو حاتم : كان ثقة رضى

قال أبو حاتم : ثقة ، رضى

قال أبو حاتم : ثقة رضا

وقال أبو زرعة : كان ثقة رضا

وقال أبو زرعة : كان ثقة رضى

قال أبو حاتم : ثقة رضا .

قال أبو حاتم : ثقة رضى

قال السلفي : هو ثقة رضى ، من أئمة أصحاب أحمد