وقال أيضا : سئل أبي ، عن مصعب بن ماهان ، ومصعب بن المقدام أيهما أحب إليك ؟ فقال : مصعب بن المقدام
وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : مضارب ، وهو ابن حزن
قال أبو محمد قلت لأبي : سمع من حفصة ؟ قال : ممن هو أكبر من حفصة
قال أبو زرعة : لم يسمع من أنس شيئا ، وهو مرسل
قال أبو زرعة : روايته عن أنس مرسل لم يسمع مطر بن أنس شيئا
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال : إنه ليست له صحبة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي سمع أبي يقول ذلك
وقال البغوي ويحيى بن معين والنسائي وابن عبد البر في آخرين : لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فجعل يضحك ويقول : مطر !
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطر الإسكاف ؟ فقال : مطر ! وجعل يضحك
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطرح بن يزيد ، فقال : هو أبو المهلب ، روى عنه سفيان زعموا أن البلية من قبل علي بن يزيد
روى عنه سفيان الثوري ، وقال بعضهم : مطرف ، سمعت أبي يقول [ ذلك ، وسمعته يقول ] لا أعرف محدثا يسمى مطرحا إلا أبا المهلب
قال أبو حاتم : هو مطرح بن يزيد لا أعرف مطرحا غيره
وفرق البخاري بين مطرح بن يزيد وبين مطرح الأسدي : روى عن أبي طاهر ، وعنه عبد الله بن نمير . قال أبو حاتم : هو هو ، لا أعلم مطرحا غيره
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قلت : لأحمد أصحاب الشعبي من أحبهم إليك ؟ قال: ليس عندي فيهم مثل إسماعيل ، -يعني بن أبي خالد- ، قلت : ثم من ؟ قال : مطرف ، قلت : بيان ؟ قال : بيان من الثقات ، ولكن هؤلاء أروى عنه . وقال في موضع آخر ، قلت لأحمد : الشيباني ؟ قال بخ . وقال : الشيباني، ومطرف ، وحصين هؤلاء ثقات . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : بيان فوق مطرف ، ومطرف ثقة . سئل أبو داود ، عن مطرف ، وابن أبي السفر ، قال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي هو أحب إليك أم إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : مطرف
شهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعري ، روى عنه زرارة بن أوفى ، ومحمد بن سيرين سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هشام بن عمر ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من (1043 ك) مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار العذري
وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر
وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن مظاهر بن أسلم ، عن عائشة ، رفعه قال : طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان . قال أبو عاصم : ثم لقيت مظاهرا فحدثني به وكان أبو عاصم يضعف مظاهرا
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مظاهر بن أسلم ، عن القاسم ، عن عائشة ضعفه أبو عاصم
وقال أبو موسى : كان قارئ الأنصار وإمامهم
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عنه الحصين بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك
تابعي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، روايته عنه في سنن أبي داود
قال المزي : قيل : إنه سمع من عمر بن الخطاب . قال أبو حاتم : ولا يصح
وقال بعضهم : سمع ابن عمر [ بن الخطاب ] ، ولا يصح ، روى عنه الزهري ، ومحمد بن المنكدر سمعت أبي يقول ذلك
وقيل : إنه سمع من عمر ، قال أبو حاتم : ولا يصح .
ضعف أبو عيسى الترمذي حديثه في الجمعة ، وكذلك أبو علي الطوسي
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد ؛ عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما ، وأرجحهما .
وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي العبيدين فقال : له حديثان أو ثلاثة ، وكان من أصحاب ابن مسعود .
وقال أبو حاتم : له حديثان ، أو ثلاثة ، وكان من أصحاب ابن مسعود
عن طرفة عن عبد الله بن أبي أوفى في تطويل الركعة الأولى . رواه ابن أبي حاتم في العلل ، وحكى عن أبيه أنه قال : معاوية بن سلمة لم يدرك طرفة ، فأرى أنه أخذه عن محمد بن جحادة ، وترك من الإسناد محمد بن جحادة
قال أبو حاتم الرازي : حديثه مرسل .
وقال الحاكم في « تاريخ نيسابور » في ترجمة يحيى بن يحيى : ذكر شيخنا أبو أحمد الحافظ معاوية بن عبد الكريم عداده في التابعين
سمعت أبي يقول : كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس عند معاوية بن عمرو ، وهو أحبهم إلي ، وعند محبوب بن موسى ، وعند المسيب بن واضح . قيل لأبي : فالمسيب أحب إليك أو محبوب ؟ قال : محبوب
قلت : وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : معاوية بن قرة عن علي مرسل
وقال أبو حاتم : لم يلق ابن عمر
قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل
وقال أبو زرعة : لم يلحق معاوية بن قرة ابن عمر ، نقله عنه ابن أبي حاتم في العلل ، انتهى