٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

هكذا وقع في عامة الأصول من كتاب أبي داود . وهكذا ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه محمد واسم أبيه عبد المجيد

هكذا وقع في عامة الأصول من كتاب أبي داود . وهكذا ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه محمد واسم أبيه عبد المجيد

وذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " ، ولم يذكر غيره .

وقال أبو داود : لم يكن بمحكم العقل

وقال أبو داود : لم يكن بمحكم العقل

قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئا

قال الأبار : كتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، وجمع تاريخا في علماء البيرة ، وكتاب " الأنساب " ، و " أربعين حديثا " بلغ فيها غاية الاحتفال . وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، وزاد على من تقدمه ، وله استدراك على ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك

قال الأبار : سمع من : والده ، وأبي الحسن بن كوثر ، وأبي خالد بن رفاعة ، وعبد الحق بن بونه ، وأبي القاسم بن سمجون ، وخلق ، وأجاز له أبو عبد الله بن زرقون ، وأبو زيد السهيلي ، وطائفة . ومن المشرق أبو الطاهر بن عوف ، وأبو طاهر الخشوعي ، وروى بالإجازة العامة عن السلفي ، وأبي مروان بن قزمان . وكتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، ألف تاريخا في علماء إلبيرة ، وألف كتاب أنساب الأمم العرب والعجم ، وسماه " الشجرة " ، و " الأربعين " حديثا بلغ فيه الغاية من الاحتفال ، وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، فزاد على من تقدمه ، وله استدراك على الحافظ ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك ، وتوفي في شعبان ، رحمه الله .

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه حميد الطويل ، أخرجه أبو داود في المراسيل

وقال أبو زرعة : حديثه عن سعيد مرسل

وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل .

وقال الآجري : حدثنا عنه أبو داود بحديث كثير ، وسمعته ينكر حديثه عن أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر - يعني : عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مريض يعوده ، فألقيت إليه وسادة ، فلم يجلس عليها

وقال الآجري ، عن أبي داود : حدث محمد بن عبيد عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن ، فقال له رجل : لو أخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : حضر المرار مجلسه ، قال : وقيل كان محمد بن عبيد يميل إلى الرأي ، ويروي عن رجل عن أبي حنيفة فأملى على قوم فدمدموا ، فقال لهم : أنتم في الإنحراف عن رجل كلما وضعتموه ارتفع .

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي في ( تأريخ همذان ) : محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي ، أبو عبد الله ، الرجل الصالح ، من ناقلة الكوفة ، ويكنى عبيد بأبي عبد الملك ، يقال : مات محمد بن عبيد عن صيام ستين سنة - وذكر جماعة من شيوخه ، وممن روى عنه - ثم قال : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت صالحا يقول : سمعت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : ذاكرت أبا زرعة الرازي بحديث محمد بن عبيد ( ت ) ، عن علي بن أبي بكر ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من حوسب عذب ) فقال : محمد بن عبيد عندنا إمام وعلي بن أبي بكر من الأبدال ، وهذا حديث غريب .

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي في ( تأريخ همذان ) : محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي ، أبو عبد الله ، الرجل الصالح ، من ناقلة الكوفة ، ويكنى عبيد بأبي عبد الملك ، يقال : مات محمد بن عبيد عن صيام ستين سنة - وذكر جماعة من شيوخه ، وممن روى عنه - ثم قال : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت صالحا يقول : سمعت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : ذاكرت أبا زرعة الرازي بحديث محمد بن عبيد ( ت ) ، عن علي بن أبي بكر ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من حوسب عذب ) فقال : محمد بن عبيد عندنا إمام وعلي بن أبي بكر من الأبدال ، وهذا حديث غريب .

قلت : وذكره أبو علي الغساني في " شيوخ أبي داود " ، وقال : إنه مولى هارون بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي . وذكر في " تقييد المهمل " أنه رأى بخط أبي محمد الأصيلي في باب السعي بين الصفا والمروة من كتاب الحج : حدثنا محمد بن عبيد بن حاتم ، ولغيره : محمد بن عبيد بن ميمون ، ولبعضهم : محمد بن عبيد بن حبيب ، زاد في رواية أبي ذر : هو ابن حاتم ، وهذا يوافق ما نقل عن الأصيلي ، فيجوز أن يكون حاتم جدا لمحمد بن عبيد بن ميمون ، ويحتمل أن يكون آخر

وقال أبو الميمون بن راشد البجلي : سمعت أبا زرعة يعني الدمشقي ، وقد سأله أبو الحسن الهروي : من أحب إليك في سعيد بن بشير محمد بن بكار أو محمد بن عثمان أبو الجماهر ؟ قال : سماعهما منه صحيح وأبو الجماهر أحب إلي وذلك أنه أثبت الرجلين ، وكان أبو الجماهر يكنى أبا عبد الرحمن وأبو الجماهر ، وهو تنوخي من أنفسهم .

قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .

وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل

وقال الحاكم أبو أحمد : رأيت القدماء حدثوا عنه مثل الفضل بن سخيت ، وفيه نظر . قال : وسمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سفيان قال : دخلت أيلة ، فسألت عن كتب سلامة بن روح ، وحديثه عن محمد بن عزيز ، وجهدت كل الجهد ، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا ، ثم وجدت بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه .

وقال الحاكم أبو أحمد : رأيت القدماء حدثوا عنه مثل الفضل بن سخيت الهندي ، وبكر بن سهل الدمياطي ، فيه نظر . وسمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سفيان الفارسي ، قال : دخلت أيلة ، فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من محمد بن عزير ، وجهدت به كل الجهد ، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا وليس عنده شيء من كتب سلامة ، ثم حدث بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث الأوزاعي ، عن محمد بن خراشة ، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي لجده صحبة ؟ قال : يقولون عن أبيه ولا يذكرون عن جده ، والحديث عن أبيه وليس بمسند ، هو مرسل .

وقال أبو ذر الهروي : أخبرنا أبو بكر بن مقاتل ، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس سمعت أبا الهيثم يرمي محمد بن عكاشة بالكذب ، وكان بكاء موصوفا بالبكاء قدم على العباس بن أسد سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول : كان إذا قرأ بكى فكنت أسمع خفقان قلبه ، وكان من أحسن الناس نغمة

ووصفه أبو موسى المديني بالصلاح ، وقال : توفي في ثاني جمادى الآخرة ، وهو آخر من روى حديث أبي الشيخ بعلو

وسمعت أبا يعلى محمد بن الحسين السراج - وكان أحد من يرجع إليه في شأن القراءات وعلم رواياتها - يذكره ذكرا غير جميل

قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .

قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة

وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني

وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليا رضي الله عنهم

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل .

وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ،

وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا .

قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى

روى عن جده وذلك في السنن الأربعة

قلت : عبارة المزي : يقال مرسل ، ولم يقل: لم يدركه ، انتهى .

قال الباجي : لزمت الصوري ثلاثة أعوام ، فما رأيته تعرض لفتوى