٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود : ابن عنج رجل من أهل المدينة كان بمصر

وقال أبو زرعة : حديثه عن علي بن أبي طالب مرسل

قال أبو حاتم : لم يدرك سعدا

وقال أبو زرعة : حديثه عن علي وسعد مرسل

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، فقال : ثقة ، قيل له : يقوم مقام الزهري وهشام بن عروة فقال : ثقة

وقال أبو زرعة : كان رفيع القدر من الجلة

سمع أباه وعمه ، وروى عن : عائشة مرسلا ، روى عنه : سلمة بن كهيل ومنصور وأبو إسحاق الهمداني والحكم بن عتيبة والأعمش وزيد اليامي ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو زرعة : كان رفيع القدر من الجلة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد فقال : كان رفيع القدر من الأجلة

ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني وقال : هو إمام عصره في قراءة ورش .

ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال : هو إمام عصره في رواية ورش . لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه

قال أبو سعد السمعاني : كان من أولاد المياسير ، وكان شيخا متوددا كيسا مطبوعا ، غير أنه يلعب بالحمام ، قال لي : إنه ولد في أول سنة خمس وسبعين وأربعمائة .

قال أبو سعد : كان من أولاد المياسير ، وكان شيخا متوددا ، مطبوعا ، كيسا ، غير أنه يلعب بالحمام

قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين ، وكان يعظ بها ، وله قبول عند العوام سألته عن مولده ، فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

وفرق البخاري بين محمد بن عبد الله العمي عن ثابت وعنه أبو النضر ، وبين محمد بن عبد الله التميمي عن علي بن زيد بن جدعان ، وعنه شبابة بن سوار ، وتعقبه أبو حاتم فيما حكاه ابنه عنه فقال : هما واحد ، وعده الخطيب من أوهام البخاري ، وروى من طريق أبي النضر عن محمد بن عبد الله التميمي العمي عن علي بن زيد بن جدعان ، وروى عن أبي العباس بن عقدة أنه قال : محمد بن عبد الله التميمي العمي البصري سمع ثابتا وعلي بن زيد ، روى عنه أبو النضر وغيره ، وظهر أنهما واحد . وذكر البخاري ، عن سعيد بن محمد الجرمي أنه رواه عن أبي النضر ، فقال : عن محمد بن زيد العمي . وجوزت أن يكون هو ابن عبد الله ، وأن زيدا اسم جده . وقد أخرجه الخطيب في " الموضح " من طريق هانئ بن يحيى السلمي عن حماد بن سلمة ، فخالف في السند قال : عن حماد والحسن بن عجلان ، عن ثابت ، عن أنس . قال الخطيب : ولا يثبت هذا عن حماد بل الثابت عنه ما تقدم .

وفرق البخاري بين محمد بن عبد الله العمي عن ثابت وعنه أبو النضر ، وبين محمد بن عبد الله التميمي عن علي بن زيد بن جدعان ، وعنه شبابة بن سوار ، وتعقبه أبو حاتم فيما حكاه ابنه عنه فقال : هما واحد ، وعده الخطيب من أوهام البخاري ، وروى من طريق أبي النضر عن محمد بن عبد الله التميمي العمي عن علي بن زيد بن جدعان ، وروى عن أبي العباس بن عقدة أنه قال : محمد بن عبد الله التميمي العمي البصري سمع ثابتا وعلي بن زيد ، روى عنه أبو النضر وغيره ، وظهر أنهما واحد . وذكر البخاري ، عن سعيد بن محمد الجرمي أنه رواه عن أبي النضر ، فقال : عن محمد بن زيد العمي . وجوزت أن يكون هو ابن عبد الله ، وأن زيدا اسم جده . وقد أخرجه الخطيب في " الموضح " من طريق هانئ بن يحيى السلمي عن حماد بن سلمة ، فخالف في السند قال : عن حماد والحسن بن عجلان ، عن ثابت ، عن أنس . قال الخطيب : ولا يثبت هذا عن حماد بل الثابت عنه ما تقدم .

أغفله المزي ، وحديثه في " الأدب " لأبي داود تعليقا

روى عن : رجاء بن حيوة والحسن بن سعد وابن أبي نعم وعمه ضبثم وأبي نصر الهلالي ، روى عنه : شعبة ومهدي بن ميمون وجرير بن حازم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال شعبة في روايته - حدثنا محمد بن أبي يعقوب سيد بني تميم

قال أبو حاتم : في حديثه نظر

قال أبو إسحاق الشيرازي : كان ابن اللبان إماما في الفقه والفرائض ، صنف فيها كتبا ليس لأحد مثلها ، أخذ عنه أئمة وعلماء

وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال مرة : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه وما حكى عنه شجاع بن أبي نصر أنه لقي أربعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لقيت الحارث بن بدل فقال : لم يدرك من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو عوانة : محمد وإبراهيم خارجيان

قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية

قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو عوانة : إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان . قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية

وقال أبو أحمد الحاكم : روى يحيى بن خذام عنه ، عن مالك بن دينار أحاديث منكرة ، والله أعلم ، الحمل فيه على أبي سلمة أو على يحيى

وقال الحاكم أبو أحمد : روى عنه : يحيى بن خذام ، عن مالك بن دينار أحاديث منكرة فالله أعلم ، الحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام

وقال ابن شاهين : قال ابن أبي داود : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - حديثا

له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : شهر بن حوشب ويحيى بن أبي الهيثم العطار ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع أباه عبد الله بن طاوس روى عنه نعيم بن حماد الخزاعي ، سمعت أبي يقول ذلك

سمعت أبا يعلى يسيء القول فيه وكان يشتد عليه إذا قرئ عليه عنه شيئا ويقول : شهد علي خالي بالزور

وقد قال ابن طاهر : سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله فقال : إمام في الحديث ، رافضي خبيث . قلت : الله يحب الإنصاف ، ما الرجل رافضي ، بل شيعي فقط

وقال أبو إسحاق الشيرازي فيما سمعت من عمر بن عبد المنعم ، عن الكندي ، أخبرنا علي بن هبة الله ، أخبرنا أبو إسحاق ، قال : جمع أبو بكر بين القراءات ، وعلو الإسناد ، والفقه الجيد ، وشرح مختصر عبد الله بن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد ، وشرح " مختصر عبد الله بن عبد الحكم " ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

وقال الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري ، فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

وقال أبو حاتم : روى عنه الطائفيون

قال أبو زرعة : لا يعرف اسمه