٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال : عارم أحب إلي

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء [ رجع ] إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بن عبد الرحمن بن مهدي

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي

وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشيء فاختم عليه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله المروزي سكن بخارى يقال له: مولى بني عبس رماه ابن أبي شيبة .

سمع عبد الله بن بسر المازني الذي له صحبة ويحيى بن عتبة بن عبد السلمي ، وعبد الله بن ناسح الحضرمي ، روى عنه محمد بن شعيب بن شابور ، وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وسلامة بن جواس سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عنه ، فقال : هذا رجل الشام بعد أبي مسهر .

وقال محمود بن خالد : قال ابن معين : محمد بن المبارك شيخ الشام بعد أبي مسهر . وكذا قال أبو داود

وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارا - .

وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .

قال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة . وقال أبو زرعة : لم يلقه

وقال أبو زرعة : لم يلقه . وإذا كان كذلك ، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله .

وقال عبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول : محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة

وقال أبو زرعة : سألته أن يقرأ علي تفسير أبي رجاء ، فأملى علي من حفظه نصفه ، ثم أتيته يوما آخر بعدكم ، فأملى علي من حيث ، انتهى ، فقال : خذ . فتعجبت من ذلك ، وكان يحفظ حديث يزيد بن زريع .

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول كتب عنه علي ابن المديني كتاب يزيد بن زريع .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت محمد بن المنهال أن يقرأ على تفسير أبي رجاء ليزيد بن زريع فأملى علي من حفظه نصفه ثم أتيته يوما آخر بعدكم فأملى علي من حيث انتهى فقال خذ ، فتعجبت من ذلك ، وكان يحفظ حديث يزيد بن زريع .

وقال أبو حاتم : كتب عنه علي ابن المديني كتاب يزيد بن زريع .

وقال الجياني في " شيوخ البخاري " : روى عنه البخاري . وجوز أبو علي الجياني أن يكون هو الذي روى عنه البخاري في تفسير سورة الأنفال عنه ، عن عبيد الله بن معاذ يعني المذكور قبل .

وقال صاحب " تقييد المهمل " : لا أعلم لابن مساور في الجامع – يعني البخاري – حديثا إلا أن يكون هذا ؛ يعني حديثه في تفسير سورة الأنفال

روايته عن جده في سنن النسائي . وذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة ، فيكون روايته عنه مرسلة ، ذكره في التهذيب

روى عن ابن عمر ، وأدخل يحيى بن أيوب بينه ، وبين ابن عمر أبا بكر بن يزيد بن سرجس ، روى عنه الليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن بشكوال : كان إماما عالما ، زاهدا ورعا ، دينا متواضعا ، متقشفا متقللا من الدنيا ، راضيا باليسير ، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر بن العربي ، ووصفه بالعلم ، والفضل ، والزهد ، والإقبال على ما يعنيه

عن جبير بن نفير : قال أبو زرعة : هو مرسل ، لم يدركه

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال ، نا أبو موسى الأنصاري ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال الأوزاعي : لم يكن في أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي .

وقال الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد على جميع من سمع من الزهري

وقال إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يفضل محمد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري

وقال أبو علي الجياني الحافظ : محمد بن الوليد بن يزيد بن هبيرة أبو هبيرة الدمشقي ، حدث عنه أبو داود في " المراسيل " ؛ فقال : ثنا أبو هبيرة

وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال : حدثنا محمد بن بحر الهجيمي ، وكان خيارا .

رأى أنس بن مالك ، وروى عن : جابر بن زيد ، روى عنه : وكيع بن الجراح ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث

وقال الآجري عن أبي داود : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، ولولا سلامة في بندار ترك حديثه

وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، وهو أثبت من بندار . ثم قال : لولا سلامة في بندار ترك حديثه .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

ذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق ، وقد شهدت جنازته منصرفه من الحج في استقبال سنة ست عشرة ومائتين