سمع أبا سعيد الخدري ، سمع منه يحيى بن أبي كثير ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم أيضا : عيسى بن ميسرة الغفاري المدني ، روى عن أبي الزناد عن أنس هو عيسى الحناط ، وفرق بينها البخاري ، وهما واحد
وذكره أبو زرعة الدمشقي في " نفر أهل زهد وفضل "
وقال أبو زرعة الدمشقي في " تسميه نفر أهل زهد وفضل " : عيسى بن أيوب القيني
وقال أبو حاتم : عيسى الأنصاري الذي روى عن أبي سلمة روى عنه زيد بن أبي أنيسة هو عندي عيسى بن جارية
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ من النفيلي ، قلت له : ولا عيسى بن شاذان ؟ قال : ولا عيسى
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان من أجلة أهل الري يسئل عن العدالات
عن معاذ بن جبل . قال في التهذيب : لم يلقه . قلت : لم يقل ذلك في التهذيب ، بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، وعلم عليها علامة الترمذي ، لكن الظاهر ما قال من أنه لم يلقه ، انتهى
روى عن ابن عباس وابن عمر مرسل ، وسمع من زر بن حبيش وعدي بن ثابت وسعيد بن جبير ، روى عنه سلمة بن كهيل ومعاوية بن صالح وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، لقيه معاوية بن صالح وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر بأرمينية ، وثور بن يزيد وجرير بن حازم ، سمعت أبي يقول ذلك
عن ابن عباس وابن عمر ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب أيضا . قلت : وروى أيضا عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وهو مرسل أيضا ، كما في التهذيب . انتهى .
وقال أبو عبيد : كان من قراء أهل البصرة ، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذهب العربية يفارق قراءة العامة ، وكان يحب النصب ما وجد إليه سبيلا ، منه قوله تعالى : حمالة الحطب و هن أطهر لكم وغير ذلك
وقال أبو حاتم في حديث جاء من روايته عن عائشة : عيسى لم يسمع من عائشة
وقال الداني : أحد القراء عن عاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وأخذ عنه الكسائي وخارجة بن مصعب وغيرهما .
وقال أبو حاتم : كان من عباد المسلمين ، كان يطلب العلم وعلى ظهره خريقة قدر ذراع يختلف إلى الوليد ، وضمرة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عمير الرملي من عباد المسلمين كان يطلب العلم وعلى ظهره خريقة قدر ذراع يختلف إلى الوليد وضمرة
وقال أبو حاتم : كان من عباد المسلمين ، كان يطلب العلم وعلى ظهره خريقة
وذكر ابن الأعرابي أنه سمع منه ببغداد في سوق يحيى
قال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : أعرابي تريد أن تحتج به ، أي شيء عنده
قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لا يسمى ، كذا قال ، وقد سماه غيره
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : هو تابعي
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : هو تابعي
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل له صحبة ؟ فقال : هو تابعي .
قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله .
سمع ابن عمر ، سمع منه شعبة وهشيم ، نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ،
سمع من ابن عمر قوله ، سمع منه أبو خالد البصري ، أو أبو خلف ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : لا بأس به قيل هو أحب إليك أو فائد أبو الورقاء ؟ فقال : فائد مولى عبيد الله أحب إلي بكثير
أخرج أبو داود في كتاب المراسيل أنه كان عندها نعلان للنبي - صلى الله عليه وسلم - رآهما عندها حذاء بالمدينة
قال أبو حاتم : لم تسمع من أبيها شيئا ، وقد رأته ، ولم تسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا
وقال البغوي : فرات البهراني لم ينسب ، ولا أدري له صحبة أو لا .
وأخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي ، عن عبد الله بن عبد الجبار كذلك ، وقال : لا يصح ، وإنما هو تابعي ، وقال : قول ابن منده : النجراني تصحيف ، وإنما هو البهراني
وقال ابن أبي حاتم : أخرجه أبي في مسند الوحدان ، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ، ولم يذكرا فيما يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيا ولا سماعا
وقال ابن أبي حاتم : أخرجه أبي في مسند الوحدان ، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ، ولم يذكرا فيما يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيا ولا سماعا
قال البخاري وتبعه أبو حاتم : ثم كان هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم
هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، كوفي ، روى عنه : حارثة بن مضرب ، وحنظلة بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو العرب : سمعت منه كثيرا
روايته عن عصمة بن راشد في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما إسماعيل بن عياش .
وكذا سمى أباه مجالدا أبو حاتم ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عنه : المغيرة بن المغيرة ، وحسان بن عطية ، وكانوا لا يشكون أنه من الأبدال ، مستجاب الدعوة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وإنما الصحبة لأبيه نوفل
وقال أبو حاتم : كان أبوه بدريا وروى هو عن أبيه وعن علي