٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

وفي " التذكرة " : لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام .

وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .

وقال أبو حاتم : العجب من يعقوب بن سفيان ، كيف روى عنه ؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة ، فلم تطب نفسي أن أسمعها ، فكيف يخفى على يعقوب ذلك ؟! قلت : هذا يدل على عظم قدر يعقوب عند أبي حاتم .

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدته كذبا وزورا ، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف كتب عنه ، (وكيف روى عنه ) لأني في ذلك الوقت (وأنا ) شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال : أبو حفص الصيرفي هوزد

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان جليلا جدا

وقال ابن السمعاني : كان أبو داود كثير العبادة

سمع منه شعبة ، سمعت أبي يقول ذلك

قال الخليلي : وسمعت أبا القاسم بن ثابت يقول : لم أر مثل عمر بن سهل الحافظ في الديانة

روى عنه قتادة حديثا منقطعا ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو علي الطوسي : شيخ روى عنه [ ق 189 \ أ ] غير واحد من أهل العلم .

وقال أبو حاتم : رئي سكران

وقال أبو حاتم : سعيد وهشام أحب إلي منه ، وهو يجري مع همام

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن عامر ، فقال : سعيد وهشام أحب إلي منه وهو يجري مع همام

وقال أبو حاتم : سعيد وهشام أحب إلي منه ، وهو يجري مع همام

وقال عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي : سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : أما علمت أن لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز ، وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده

قال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عمرو بن العاص؟ فقال : لا . قال : وقال أبي : كان عمر على المدينة ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع حيين

سئل أبو حاتم : سمع من عبد الله بن عمرو ؟ فقال : لا ، وقال أبو حاتم أيضا : كان واليا على المدينة وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد حيين ، فلو حضر كان يكتب عنهما

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله ابن عمرو ؟ قال : لا . وقال أبي : كان عمر بن عبد العزيز واليا على المدينة وسلمة بن الأكوع ، وسهل بن سعد حيين فلو حضر كان يكتب عنهما

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني جبريل في يده كهيئة المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء - الحديث ، فقال عمر مولى غفرة لم يلق أنس بن مالك ، وقال أبو حاتم أيضا : حديثه عن ابن عباس مرسل

وفي كتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه محمد بن شعيب بن شابور والحسن بن يحيى الحنيني عن عمر مولى غفرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل صلوات الله وسلامه عليه في يده كهيئة المرآة البيضاء " الحديث فقال لي : عمر مولى غفرة لم يلق أنسا وسمعت أبي يقول : عمر مولى غفرة عن ابن عباس مرسل .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يلق أنسا ، وحديثه عن ابن عباس مرسل

قال ابن سعد : كان أبو الزناد يروي عنه ، وكان قليل الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مجودا في السنة

قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان مجودا في السنة

سمع أباه ، روى عنه ابنه محمد ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال سليمان بن أبي شيخ : حدثنا محمد بن الحكم ، عن عوانة بن الحكم ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، قال : كان عمر بن علي بن حسين يفضل في ولد الحسين ، وكان كثير العبادة والاجتهاد ، وكان أبو جعفر محمد بن علي يكرمه ويرفع من منزلته

سمع جده محمد بن حاطب ، روى عنه عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول

قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر

قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر

قال أبو محمد : وسمع منه أبي وروى عنه

وقال يحيى بن حكيم المقوم عن أبي عاصم النبيل : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم بغداد فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال عبد الله بن داود - يعني : الخريبي - : ما رأيت رجلا قط أطول منه ، وبلغني أنه كان يلبس درع عمر فيسحبها .

روى عن مكحول قصة غيلان القدري ، وقيل : بينهما أبوه ، وكلاهما رواه أبو داود في كتاب القدر .

قال السمعاني : هو مجموع حسن ، وجملة مليحة ، مفت مناظر محدث مفسر واعظ أديب شاعر حاسب ، ومع فضائله كان حسن السيرة ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة ، في وعظه كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، كتبت عنه بمرو وهراة وبخارى وسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بما ذيلته على " تاريخ " الخطيب

وقال السمعاني في مكان آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع أيضا من أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبي نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي .

وقال ابن السمعاني في موضع آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي ، وجماعة كثيرة .

ذكره ابن السمعاني فقال : مجموع حسن وجملة مليحة ، مفت ، مناظر ، محدث ، مفسر ، واعظ ، أديب ، شاعر ، حاسب . قال : وكان مع هذه الفضائل حسن السيرة ، جميل الأمر ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة في وعظه ، كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، قال لي : ولدت في سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، سمع ببلخ أباه ، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وعليه تفقه ، وجماعة كبيرة ، كتبت عنه الكثير بمرو وهراة وبخارى ، وبسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بهذا الكتاب ، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "

روى عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرسل ، روى عنه أبو جعفر الرازي ، سمعت أبي يقول ذلك