قال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : لم يسمع
قال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : لم يسمع
سمع محمد بن سعيد بن رمانة ، ومن الثوري . روى عنه أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .
أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد ، فقال أبي هذا حديث ليس بصحيح عندي ، ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى . قال : وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، فقال : ما أراه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان أبا خالد شيخا له .
وفي " المراسيل " لأبي محمد : سمعت أبي يقول : لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا ، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج ، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان : أبا خالد شيخا له
قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة
قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه
وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي الزناد ، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع .
قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .
وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة ، عن أبي نصر التمار ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب
وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار .
سمع محمد بن مالك . روى عنه إسماعيل بن أبان . سمعت أبي يقول (154 م 4) ذلك
سمع هرمي بن عبد الله . سمعت أبي يقول ذلك
أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال : قال لنا أبو إسحاق : سلوا عبد الملك بن عمير .
وفي " تاريخ أبي حاتم " - في تاريخه رواية الكناني - : لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : ثنا محمد بن سفيان الكوفي نزيل الري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذ العلم من عبد الملك بن عمير
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا أسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير
وقال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل
وقال أبو حاتم أيضا : لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا
رأى عليا ، وأبا موسى الأشعري ، وجرير بن عبد الله ، ومن سمع منه ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعمارة بن رويبة . روى عنه الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وأبو عوانة ، وابن عيينة ، وجرير . سمعت أبي يقول ذلك
وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل . وسمعت أبي يقول : عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل
وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل . وسمعت أبي يقول : عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل
وقال أبو حاتم : يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل
وقال أبو حاتم : عبد الملك بن عمير يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل
نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ
وقال محمد بن سفيان الكوفي ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي بن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك ، قال صالح : فقلت لأبي : هو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ
وقال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير ، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل
ورأى سالم بن عبد الله ، والقاسم بن محمد (156 م 4) . روى عنه يزيد بن هارون ، وزيد بن الحباب ، وابن أبي أويس . سمعت أبي يقول ذلك
وكان أبو حاتم يقول : ما رأيت أورع منه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى مالك هذا الحديث عن عبد الملك بن قرير البصري ، عن محمد بن سيرين أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إني أصبت ظبيا ، وأنا محرم فسمعت أبي يقول : كانوا يظنون قديما أن رواية مالك عن عبد الملك بن قرير وهم ، وإنما سمع من
قال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، فكأنه ضجع . فقلت : هو أثبت ، أو عقبة بن علقمة ؟ فقال : ما أقربهما
بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه .
سمع سالم سبلان . سمع منه جعيد . سمعت أبي يقول ذلك .
سمع عطاء ، وسمع مسافعا . روى عنه أبو داود الطيالسي . سمعت أبي يقول ذلك .
روى عنه بشر بن محمد السكري . سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال بعض أصحابنا : إن عبد الملك بن وهب هذا معمول عن اسمه ، وهو سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي - نسبة إلى جده وهب - ، وسماه عبد الملك ، والناس معبدون عبيد الله
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ذكره في التهذيب