٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو حاتم : ليست له صحبة قيل له : فإن أحمد بن حنبل أخرج حديثه في مسنده ؟ فقال أبو حاتم : بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة يروي عن بكير بن أوس عن رجل عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

وقال أبو حاتم : سمع من مالك أحاديث معروفة

سمع من مالك أحاديث معروفة . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : سمع من مالك أحاديث معروفة

كتب عنه أبي ، وروى عنه

تابعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا في صحيح مسلم

وقال مالك : رأيت عبد الله بن واقد . سمعت أبي يقول ذلك

اختلف فيه على سعيد ، فقال محمد بن عجلان : عنه ، عن أبيه ، عن ابن وديعة ، عن أبي ذر ، وقال ابن أبي ذئب : عن سلمان بدل أبي ذر ، قال ابن منده : وهو الصواب . ( قلت ) : هو عند البخاري من حديث سلمان ، وعن سعيد فيه رواية رابعة ، قيل : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقد أشبعت القول فيه في المقدمة . وقرأت بخط مغلطاي : إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين ، وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال . وهو كما قال ، لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه ، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف ، وهو مع ذلك على الاحتمال

وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره

وقال أبو حاتم : كان صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن صحت روايته فله صحبة

وقال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن صحت روايته فذاك .

ثم قال : شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ما أرى ذاك بشيء

قال الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد له صحبة ؟ قال : يقولون : له رؤية ، سمعت ابن معين يقول هذا

وقال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان صغيرا في عهده ؛ فإن صحت روايته فذاك

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى حديثا منكرا

كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها

كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها

وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فلم يعرفه ، وذكر له حديثا رواه عن هشام ابن حسان ، فقال : هو باطل

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أخرج (إلي ) عبد المؤمن بن علي أصول كتب عبد السلام بن حرب ، فقال : قرأ على عبد السلام ثم وهب لي

ذكره الحاكم أبو أحمد في « الكنى » ، وأغفله الحسيني ؛ إما لظنه أن عبد الوهاب اسم أبيه وطالبا لقبه ، وإما لأنه لم يجده في النسخة من « المسند » مذكورا باسم أبيه ، فقد وقع غير منسوب في بعض النسخ ، لكن تصريح الحاكم أبي أحمد بأن عبد الله بن أحمد أدركه يدل على أنه غيره ؛ لأن عبد الله يصغر عن إدراك السماع من عبد المتعالي لسبع سنين ، وهو لم يطلب إلا بعد ذلك بمدة

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

في التهذيب روى عن أبي هريرة على خلاف فيه ، وهو في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وعن أم سلمة إن كان محفوظا ، والصحيح عن أبيه ، وكلاهما عند النسائي في سننه ، انتهى

قال أبو محمد : سألت أبي قلت : عبد الملك بن أبي سليمان أحب إليك في عطاء أم الربيع بن صبيح ؟ فقال : عبد الملك بن أبي سليمان ، وهو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة ، إلا أن يخبر الحجاج الخبر

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ابن أبي سليمان عن أنس بن مالك مرسل

عن أنس بن مالك مرسل ، قاله أبو حاتم

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - قال : ذكرت لأبي نعيم قول ابن المبارك عن سفيان ، فقال : كنا عند سفيان ، فذكروا الحفاظ ، فذكروا إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، فقال سفيان : فأين عبد الملك ؟ قال أبو نعيم : كأنه يقدمه

سمع ابن المسيب . روى عنه سعيد بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك

قال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك .

سمع ابن عمر . روى عنه الزهري ، وبكير بن الأشج . سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم .

وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف

وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام »

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل .

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل .

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل