سمع الزهري . روى عنه خالد بن مخلد القطواني ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي . سمعت أبي يقول ذلك .
روى عن بريدة بن سفيان ، مرسل . روى عنه عمرو بن الحارث . سمعت أبي يقول ذلك
وذكره البخاري وابن سعد وخليفة ، وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين
قال البغوي : يقال : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
ورأى ابن الزبير يصلي ، وروى عن عبد الله بن بابيه ، عن يعلى بن أمية . روى عنه يوسف بن ماهك ، وابن جريج ، وعبد الله بن عبيد بن عمير . سمعت أبي يقول ذلك
سمع ابن عمر . روى [ عنه ] يحيى بن جعدة . سمعت أبي يقول ذلك .
. سمع أباه عبد الله بن دينار ، وزيد بن أسلم ، وأبا حازم المديني . سمع منه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو الوليد ، وقرة بن حبيب ، وعلي بن الجعد . سمعت أبي يقول ذلك
رآه أبي ، وسمع كلامه . سمعت أبي يقول ذلك
كتب عنه أبي بمصر في الرحلة الثانية ، وروى عنه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه
قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا
سمع أباه عبد الله بن مسعود . روى عنه ابناه القاسم ومعن ، وأبو إسحاق الهمداني ، وسماك بن حرب . سمعت أبي يقول ذلك .
وأثنى على عبد الرحمن أبو بكر الإسماعيلي
قال أبو زرعة : لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب ، يكتب عنه ، فرءاه (586 ك) أبو زرعة هناك فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب لم تكن عنده ، فسأله أن يحدثه فصار إليه ، ونظر في كتبه ، وسمع منه
وقال أبو زرعة : لم يكن بين تحديثه وبين موته كبير شيء ، اختلفت إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه
قال أبو حاتم : كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب يكتب عنه فرآه أبو زرعة هناك فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب فلم تكن عنده فسأله أن يحدثه فصار إليه ونظر في كتبه وسمع منه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب ، يكتب عنه ، فرءاه (586 ك) أبو زرعة هناك فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب لم تكن عنده ، فسأله أن يحدثه فصار إليه ، ونظر في كتبه ، وسمع منه
روى عن هشيم بن بشير ، وقيل : لم يدركه
سمعت أبا زرعة يقول : لم يكن [ بين ] تحديث (84 م 4) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة وبين موته كثير شيء ، اختلفت إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه
قال أبو حاتم : كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي ، وهو شاب يكتب عنه ، فرآه أبو زرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده ، فسأله أن يحدثه ، فسمع منه
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه
واستدركه أبو موسى .
قال أبو حاتم الرازي : يهولني كثرة ما يسند
قال البخاري في " التاريخ " : عبد الرحمن بن عجلان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، روى عنه ثابت ، ثم قال : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي أبو موسى الطحان الكوفي ، سمع إبراهيم قوله ، نسبه وكيع ، كناه القاسم بن الحكم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، أبو موسى الطحان الكوفي ، سمع إبراهيم النخعي ، روى عنه الثوري ، وأبو نعيم ، وقبيصة ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : ما بحديثه بأس ، وروى عنه يعلى بن عبيد . وقال يحيى بن معين : والنسائي : عبد الرحمن بن عجلان كوفي ثقة . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : عبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، أبو موسى الطحان من أهل الكوفة ، يروي عن إبراهيم النخعي ، روى عنه أهل الكوفة . هكذا جعلهما البخاري اثنين ، ولم يذكر غيره إلا واحدا كما تقدم . وأظن الصحيح ما قاله البخاري وأن الذي روى له هو وأبو داود شيخ بصري ، والله أعلم
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ؛ لأنه تابعي اتفاقا
سمع أبا هريرة روى عنه محمد بن المنكدر . سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم
فرق بينه وبين الذي قبله ابن أبي حاتم . وقال : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ
[ قال أبو محمد ] : أدخله يونس بن حبيب في كتاب (590 ك) الوحدان ، فأخبرت أبي بذلك ، فقال : هو تابعي ، ليست له صحبة
ووقع في التهذيب للمزي ، قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، وفيما قاله نظر ؛ لأن ابن أبي حاتم ذكر ثلاثة ؛ كل منهم منهم عبد الرحمن بن علقمة . وقال هذا الكلام في الثالث ، ولكنه سماه عبد الله بن علقمة ، فالأول وهو صاحب الترجمة ؛ قال فيه : عبد الرحمن بن علقمة الثقفي ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن وفد ثقيف قدموا ومعهم هدية . روى عبد الملك بن بشير . . وهو عندي الذي روى عن ابن مسعود ، وقد ذكر البخاري روايته عن ابن مسعود من عدة طرق ، والله أعلم . فهما اثنان لا ثلاثة صحابي وتابعي ، والله أعلم
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدخله يونس بن حبيب في الوحدان ، فأخبرت أبي بذلك ، فقال : هو تابعي ليست له صحبة
سمع ابن عباس ، وابن عمر . روى عنه الثوري . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو سعد السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن بن عبد الواحد بن القشيري ، وآخرون . وكان ثقة صالحا مكثرا .
قال السيف : وعاتبه الشيخ أبو الفتح ابن المني في بعض هذه الأشياء التي حكيناها عنه ، ولما بان تخليطه أخيرا رجع عنه أعيان أصحابنا الحنابلة ، وأصحابه وأتباعه ، سمعت أبا بكر ابن نقطة في غالب ظني يقول : كان ابن الجوزي يقول : أخاف شخصين : أبا المظفر بن حمدي ، وأبا القاسم ابن الفراء ، فإنهما كانا لهما كلمة مسموعة ، وكان الشيخ أبو إسحاق العلثي يكاتبه وينكر عليه ، سمعت بعضهم ببغداد أنه جاءه منه كتاب يذمه فيه ، ويعتب عليه ما يتكلم به في السنة .
قال السيف : وهو كثير الوهم جدا ، فإن في مشيخته مع صغرها وهم في مواضع ، قال في الحديث التاسع وهو " اهتزاز العرش " : أخرجه البخاري ، عن محمد بن المثنى ، عن الفضل بن هشام ، عن الأعمش . قلت : والفضل إنما هو ابن مساور رواه عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، لا عن الأعمش نفسه . والحادي والعشرين ، قال : أخرجه البخاري ، عن ابن منير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وإنما يرويه ابن منير ، عن أبي النضر ، عن عبد الرحمن ، والسادس والعشرين فيه : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الأثرم ، وإنما هو محمد بن أحمد ، والثاني والثلاثين ، قال : أخرجه البخاري ، عن الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، وإنما هو عن ابن سعد ، عن صالح ، عن الزهري ، وفي التاسع والأربعين : حدثنا قتيبة ، قال : أخبرنا خالد بن إسماعيل ، وإنما هو حاتم بن إسماعيل ، وفي الثاني والسبعين : أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي العشاري ، وإنما هو أبو طالب محمد بن علي بن الفتح ، وفي الرابع والثمانين : عن حميد بن هلال ، عن عفان بن كاهل ، وإنما هو هصان ، وفي الحديث الثاني : أخرجه البخاري ، عن أحمد بن أبي إياس ، وإنما هو آدم ، قال لنا شيخنا أبو عبد الله الحافظ : كتبت المشيخة من فرع ، فإذا فيها أحمد ، فاستنكرته ، فراجعت الأصل ، فإذا هو أيضا على الخطأ ، وذكر وفيات بعض شيوخه وقد خولف كيحيى بن ثابت ، وابن خضير ، وابن المقرب ، وهذه عدة عيوب في كراريس قليلة ، وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الغني ابن نقطة ، يقول : قيل لأبي محمد بن الأخضر : ألا تجيب ابن الجوزي عن بعض أوهامه ؟ قال : إنما يتتبع على من قل غلطه ، فأما هذا فأوهامه كثيرة ، أو نحو هذا .
سمع القاسم بن محمد . روى عنه محمد بن إسحاق ، ويحيى بن سعيد القطان . سمعت أبي يقول ذلك