٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى خلفه .

وقال أبو حاتم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى خلفه

ينبغي أن يكون هذا غير الذي قبله لأن هذا لقي عمر ، وقال فيه : عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن وقصة استعمال مولاه إياه على مكة أيام عمر وإعلامه بذلك صحيحة .

قال أبو داود : هو تابعي

عن عمر : قال أبو زرعة : مرسل

وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى

وقال أبو حاتم : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى خلفه

قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم

: الظاهر أنهما واحد ، ولا يوافق أبو زرعة على أن روايته عن عمر مرسلة

: الظاهر أنهما واحد ، ولا يوافق أبو زرعة على أن روايته عن عمر مرسلة

وقال البرذعي : سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن وحارثة فقال : عبد الرحمن أشبه ، وحارثة واهي ، وعبد الرحمن أيضا يرفع أشياء لا يرفعها غيره

وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وورقاء ، والمغيرة بن عبد الرحمن ، وشعيب بن أبي حمزة : من أحب إليك فيمن يروي عن أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، وعن ورقاء ، وشعيب ، والمغيرة ؛ أيهم أحب إليك في أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالأخبار

سمع أبا غالب ، عن أنس . سمعت أبي يقول ذلك

سمع أبا هريرة . روى عنه أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المديني . سمعت أبي يقول ذلك .

قال أبو حاتم : ليست له صحبة وهو الذي روى عنه أبو فزارة

قال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا صحبة له ، وحديثه مرسل

وقال أبو نعيم : هو من تابعي أهل الشام

ذكره أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة .

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .

قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا

وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل

وسئل أبو حاتم : هل سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى من بلال ؟ فقال : كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديما فإن كان رآه صغيرا فإنه ولد في بعض خلافة عمر رضي الله عنه ، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عجرة

وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب وهو واضح الإرسال ، انتهى

ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم ، فذكر له فضلا وعبادة

وقال ابن أبي حاتم : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم ، فذكر له فضلا وعبادة

سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد ، ورافع بن خديج ، والمغيرة بن شعبة ، وابن عمر . روى عنه زرارة بن أوفى ، وفضيل بن غزوان . سمعت أبي يقول ذلك

وفي كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم وذكر له فضلا وعبادة

قال أبو سعد في " الذيل " : كان مقرئا فاضلا ، كثير التصانيف ، حسن السيرة زاهدا متعبدا ، خشن العيش ، منفردا عن الناس ، قانعا أكثر أوقاته يقرئ ويسمع ، وكان يسافر وحده ويدخل البراري .

قال السلفي : كان من أعيان رؤساء بغداد

قال السلفي : وكان من أعيان رؤساء بغداد ، وممن روى عنه المبارك بن خضير . ولد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وتوفي في شوال هو وابن نبهان في ليلة ، وكان من أهل الثقة والأمانة والسنة

روى عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، وعبد الملك بن أعين . سمعت أبي يقول ذلك .

ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث

رأى ابن عمر ، وأبا سعيد . روى عنه أبو الزبير . سمعت أبي يقول ذلك .

سمع العلاء بن عبد الرحمن . روى عنه ابنه عبد الله ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وزيد بن حباب ، وعفان بن مسلم . سمعت أبي يقول ذلك .