٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .

قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .

وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء . أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة ، قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا

أدرك سبعا من سني الجاهلية . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وأبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة ، وقال : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وعاصم ، سمعت أبي يقول ذلك

قال الآجري : قلت لأبي داود : كان عثمانيا ؟ قال : جدا

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : شمر بن عطية كان عثمانيا ؟ قال : جدا

وذكر أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب « الزهد » تأليفه أنه كان له عند أبي إسحاق قدر .

وقال أبو سعد السمعاني في " الذيل " وذكرها ، فقال : امرأة من أولاد المحدثين ، متميزة فصيحة ، حسنة الخط ، تكتب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع . وما كان ببغداد في زمانها من يكتب مثل خطها . وكانت مختصة بأمير المؤمنين المقتفي . سمعها أبوها الكثير ، وعمرت حتى حدثت . قرأت عليها " جزء الحفار " .

وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها

وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل

وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة

أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة من رواية شييم ، عنه ، عن رويفع نفسه ، وصرح بسماعه منه ، ولم يذكر شيبان

وقال أبو القاسم البغوي : شيبان أثبت في يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي

وقال أبو حاتم : كان يرى القدر ، واضطر الناس إليه بأخرة

قال أبو حاتم : اضطر الناس إليه أخيرا

وقال أبو حاتم : كان يرى القدر واضطر الناس إليه بأخرة

سئل أبي عن شيبان بن فروخ ] فقال : كان يرى القدر ، واضطر الناس إليه [ بأخرة ]

قال : سمعت عليا رضي الله عنه . روى عنه ميمون بن مهران ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو زرعة الدمشقي " في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم " : شيبة بن الأحنف

ذكره أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم

أسلم بعد الفتح ، وبقي حتى أدرك زمن يزيد بن معاوية ، وهو والد صفية بنت شيبة : روى عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن عبد الرحمن بن الزجاج عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : جابر الجعفي أحب إلي منه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن صاعد بن مسلم فقال : جابر الجعفي أحب إلي منه

وقال الآجري ، عن أبي داود : صالح أحب إلي من زمعة

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان : أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .

وهو مرسل ، مجاهد أكبر من أبي الخليل ، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة .

وقال ابن الأعرابي : يقال إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحريف ويقال: إنه غير واحد ممن سمع قراءته مات .

وروى عنه : زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان ، فقال أحمد بن حنبل : انقلب على زهير اسمه . وقال أبو داود : وغلط فيه زهير

قال أبو موسى في الذيل : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر . ولا أرى له صحبة

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، قلت : هو قدري ؟ قال : لا أدري

قال الآجري : قلت لأبي داود : هو قدري ؟ قال : لا أدري