وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا سليمان بن المغيرة ، وكان خيارا من الرجال
روايته عن أبيه في صحيح مسلم والسنن الأربعة
خاله مالك بن عبد الله الخزاعي ، ولخاله صحبة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سليمان بن بلال [ أحب ] إلي من هشام بن سعد
وقال أبو زرعة : سليمان بن بلال أحب إلي من هشام بن سعد
وقال أبو زرعة : سليمان بن بلال أحب إلي من هشام بن سعد
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
وقال أبو حاتم في موضع آخر : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا
وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ، ولعله أكثر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون : لا نسمع ، فقال : مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلما حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه
ولعله ابن أبي داود الحراني الآتي [ 3608 ] ثم وجدت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهرواني في " كامل ابن عدي " حديثين رواهما من طريقه حدثنا سليمان بن داود الرقي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : لا يغلق الرهن . . . . الحديث . وبه إلى سعيد ، عن بسرة مرفوعا : توضؤوا مما أنضجت النار . وقال : سليمان لا يعرف ، والأول أسهل حالا من الثاني ، فإن سند الثاني غير محفوظ ، ومتنه منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الوجه . هذا آخر كلامه . فأظن الرقي هذا هو الجزري الذي قال أبو زرعة : إنه متروك ، فهذه طبقته ، والله أعلم
ولعله ابن أبي داود الحراني الآتي [ 3608 ] ثم وجدت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهرواني في " كامل ابن عدي " حديثين رواهما من طريقه حدثنا سليمان بن داود الرقي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : لا يغلق الرهن . . . . الحديث . وبه إلى سعيد ، عن بسرة مرفوعا : توضؤوا مما أنضجت النار . وقال : سليمان لا يعرف ، والأول أسهل حالا من الثاني ، فإن سند الثاني غير محفوظ ، ومتنه منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الوجه . هذا آخر كلامه . فأظن الرقي هذا هو الجزري الذي قال أبو زرعة : إنه متروك ، فهذه طبقته ، والله أعلم
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه
سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير
قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
قال الآجري : ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين ، فقال : قل من رأيت في فضله
سمع منه أبي في رحلته الثانية إلى مصر
قال أبو حاتم : لا أفهمه كما ينبغي
روى حديثا مرسلا . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : موسى بن أبي عائشة ، سمعت أبي يقول ذلك
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ لحريز
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : ( 112 م 3 ) هم مجهولون لا يعرف من بينهم إلا حلام بن صالح
له رؤية للنبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عن : علي ، وأبي بن كعب ، وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعدي بن ثابت ، وأبو عبد الأكرم ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية
وقال أبو حاتم : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب شيئا
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان أحب إلي ، وقال [ أبي ] : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب ، ويونس ، وابن عون ، هم أكثر
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا
قال أبو علي الجياني في « تقييد المهمل » : طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات
قال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا