وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي
وفي كتاب «الثقات» لأبي العرب : الذي ظهر لسفيان عشرون ألف حديث ولم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه .
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان .
وفي كتاب البغوي : ثنا صالح ، ثنا علي عن يحيى قال: لم يسمع سفيان من سعيد بن أبي بردة، ولم يلق أبا بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، ولم يلق حيان بن إياس الأزدي. قال البغوي: ولم يسمع من يزيد الرقاشي شيئا بينهما الربيع بن صبيح .
وقال أبو بكر ابن عياش : إني لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني ولما أتى الرملة، أرسل إليه إبراهيم بن أدهم تعال فحدثنا فقيل له فقال: أردت أن أنظر تواضعه فجاء فحدثه .
وكذا قال أبو داود . قال : لو كان عنده شيء لصاح به
وقال أبو زرعة أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ومن بينهم الثوري أحب إلي كان أحفظ من شعبة في إسناد الحديث وفي متنه .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول قول سفيان
وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو معاوية : كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة
وقال الآجري عن أبي داود : سمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد [ الجوهري ] قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنا نخرج من مجلس الأعمش ، فنأتي ابن عيينة
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سفيان بن عيينة إمام ثقة ، وأثبت أصحاب الزهري مالك ، وابن عيينة ، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة
قلت: اتفق البخاري ومسلم وأبو حاتم والعجلي وابن حبان ، على أنه تابعي .
وهو تابعي ، سمع من علي وأبي ذر - رضي الله عنهما - ومن غيرهما ، وأظن روايته عن أبي ذر مرسلة ؛ لأنه مصري وفد على علي - رضي الله عنه - في خلافته وأبو ذر مات في خلافة عثمان - رضي الله عنهما -
أبو أحمد عن أبي زرعة : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان
وقال الآجري : حضرت أبا داود يعرض عليه الحديث عن مشايخه فعرض عليه حديث سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشيخة الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة تكتب عنهم ، وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له ، وأحب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له أن يبعد الوراق عن نفسه ، فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، وقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، فلو صنت ( 192 م 3 ) نفسك ، وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت قد أدخل وراقك في حديثك ما ليس من حديثك . فقال : فكيف السبيل في ذلك ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . وبلغني أن وراقه [ كان ] قد أدخلوه بيتا يتسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله ، فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، فقلت له : إن حقك واجب علينا ، لو صنت نفسك واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : وما الذي ينقم علي ؟ قلت : قد أدخل وراقك ما ليس من حديثك بين حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمى بالمخرجات ، وتقتصر على الأصول ، وتنحي هذا الوراق ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . قال : فما فعل شيئا مما قاله . وبلغني أن وراقه كان يسمع علينا الحديث ، فبطل الشيخ وكان يحدث بتلك الأحاديث التي أدخلت بين حديثه
أنا محمد بن ثابت قال : سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان بن وكيع .
وقال أبو حاتم الرازي : سلام بن أبي سلام الحبشي والد معاوية ، لا أعلم أحدا روى عنه ، إنما الناس يروون عن معاوية بن سلام ، عن جده ، وعن معاوية بن سلام عن أخيه ، فأما معاوية بن سلام عن أبيه فلا
لا أعلم أحدا روى عنه ، إنما الناس يروون معاوية بن سلام ، عن جده ، ومعاوية بن سلام ، عن أخيه ، فأما معاوية بن سلام ، عن أبيه فلا أعرفه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم الرازي : سلام بن أبي سلام الحبشي والد معاوية بن سلام لا أعلم أحدا روى عنه ، إنما الناس يروون عن معاوية بن سلام عن جده ، وعن معاوية بن سلام عن أخيه ، فأما معاوية بن سلام عن أبيه فلا
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : أبو الأحوص أحب إليك أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما . وكذا قال أبو حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : شريك ، وأبو عوانة ، وجرير بن عبد الحميد كلهم أحب إلي من أبي الأحوص
وقال في موضع آخر : لم يكن أحد أشد على القدرية منه . كان نصر بن علي ينكر عليه شيئا من الحروف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلامة بن روح كان كاتبا يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه ، قال لي أحمد بن صالح : قال سلامة بن روح في حديث " الشقيقة بعرة أن يفتلا " قال أبو عبيد : والصواب : تغرة أن يقتلا . قال : وكان أحمد بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه
قال أبو زرعة : سلامة بن قيصر ليست له صحبة
قال أبو زرعة : ليست له صحبة ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه عمرو بن ربيعة
ليس حديثه بشيء من وجه يصح ( 240 م 3 ) ، ذكر صحبته . [ سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وذلك أنه ] روى ابن لهيعة ، عن زبان بن خالد ، عن لهيعة بن عقبة ، عن عمرو بن ربيعة ، عن سلامة بن قيصر قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من صام يوما ابتغاء وجه الله عز وجل . ليس هذا الإسناد مشهور
وقال عبد الغني بن سعيد في « الإيضاح » : سلمان الأغر مولى جهينة ، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري ، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة ، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر ، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي . وقال قوم : هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة . وقال ابن أبجر : هو الأغر بن سليك ، ولا يصح ذلك ، الأغر بن سليك آخر . انتهى . ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر ، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة ، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة ، وهو مولى أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وهذا مولى جهينة ، والله أعلم . قلت : وممن فرق بينهما البخاري ، ومسلم ، وابن المديني ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلمان بن ربيعة الباهلي قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أقل ما روى ، وكان يقود الجيوش أيام عمر ، وقتل ببلنجر
وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أقل ما روى
قال أبو داود : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أقل ما روى
قال البغوي : وروى سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة
وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عنه غير معتمر ، وروى عنه إسماعيل قاضي قيس . قال الآجري : وقيس مدينة في البطائح