٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الآجري أيضا : سألت أبا داود عنه فقال : هو زيد بن مرة . قلت : كيف هو؟ قال : ما سمعت إلا خيرا

عن عمر - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء» ، وابن شاهين في «جملة الثقات »

وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان

قال أبو حاتم : شيخ ليس بالمعروف

خرج إمام الأئمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان، والدارمي، وأما أبو علي الطوسي فحسنه وذكره ابن خلفون في الثقات

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : قدم أبو إسحاق الطالقاني البصرة فحدث بحديثين ، عن ابن المبارك أحدهما ، عن وهيب ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من مات ولم يغز ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث ، عن وهيب بن خالد فافتضح فيه ؛ لأن وهيب الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد فأخرج هو عن وهيب بن خالد ، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح ، والحديث الآخر حديث تفرد به ابن المبارك ، ولا يعلم أن أحدا شارك ابن المبارك في هذا الحديث ، عن حماد بن سلمة ، وليس ذلك في كتب حماد بن سلمة ، وتجده كتب ابن المبارك ، عن حماد من أجله فلما حدث الطالقاني بهذا الحديث لم يلبث إلا قليلا حتى أخرج أبو ربيعة ، عن حماد بن سلمة فتكلم الناس فيه

قال أبو زرعة : قدم أبو إسحاق الطالقاني البصرة ، فحدث بحديثين عن ابن المبارك . أحدهما : عن وهيب ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : " من مات ولم يغز . . . " فلم يلبث إلا يسيرا ، حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث ، عن وهيب بن خالد فافتضح فيه ؛ لأن وهيبا الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد ، وأخرجه فهد عن وهيب بن خالد ، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح

وقال أبو موسى المدينى في كتابه «المستفاد» : تابعي قيل: أدرك الجاهلية

وقال أبو زرعة : كان من أهل الفتوى بدمشق

وقال أبو زرعة النصري في «تاريخه» [ق 59 \أ] «الكبير» : كان من أهل الفتوى بدمشق

قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر

وقد قيل: إن عبد الرحمن بن سابط هذا هو ابن عبد الله بن سابط، وإن الصحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط ، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط .

روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : أبو حرزة يعقوب بن مجاهد ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص مرسل

قال أبو حاتم : حديثه عن عثمان بن أبي العاص مرسل ، بينهما جماعة

وفي «المراسيل» : سمعت أبي يقول: أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص مرسل بينهما جماعة

قال العلائي : وذكر في " التهذيب " أن روايته عن أنس بن مالك وعبد الله ابن أبي أوفى مكتابة - يعني لم يلقهما - انتهى

وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .

وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة ولم يدرك عمرو بن عبسة ، ويحدث هذا الحديث في العتق عن رجل عن عمرو بن عبسة ، ولم يدرك أبا الدرداء ، ولم يدرك ثوبان

وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعثمان وعلي مرسل

وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة ، ولم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء ولا ثوبان

قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لم يسمع من ثوبان ، بينهما معدان بن أبي طلحة

وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السمط ، وقال غيره : لم يسمع من أم سلمة

وقال أبو حاتم ، عن أبي زرعة : سالم بن أبي الجعد ، عن عمر وعثمان وعلي مرسل

قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعمر مرسل

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان شيعيا . قلت : كيف هو ؟ قال : ليس لي به علم

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان شيعيا . قلت : كيف هو؟ قال : ليس لي به علم

وقال أبو داود : كان مرجئا

وكذا ذكره في التابعين ؛ البخاري، وأبو حاتم،

قال أبو حاتم : بدري لا رواية له

رأى عليا رضي الله عنه . قال نوح ( 243 م 3 ) بن قيس : هو خال أبي ، سمعت أبي يقول ذلك

وسمع منه أبي ، وروى عنه

قلت : وروى عنه أبو داود في كتاب " الزهد " أيضا

وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعا الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب «منتهى الرغبات» هذا شك فيه فينظر

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي الصباح سعدان بن سالم [ الأيلي ] فقال : روى حديثا واحدا

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة

وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم

وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : وفي الجملة أن قول ابن معين: إن مالكا ترك حديثه لكلامه في نسبه، ليس على ظاهره، ولو تركه مالك لذلك مع رضى أهل المدينة لحدث عنه سائر أهلها، وقد ترك جمعهم الرواية عنه، وفي قول جماعة أهل الحفظ من أئمة الحديث، وإنما أخذ يحيى بن سعيد عنه فإنه أخذ الصاحب عن الصاحب، أو لعله روى حديثا عرف صحته وسلامته، أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك، ثم سافر إلى العراق، وحدث عنه هناك [ق 69 \أ] ولم يعلم ما أحدث بعده، ورأي الجمهور أولى، والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه لأنه قد طعن في نسب طعنا استحق به عندهم الترك، وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير ولا خلاف أنه أحفظ من سعد وأكثر حديثا وجرحه بأن قال: رأيته وزن فأرجح. وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع من قبول الشهادة، ويكونون اتفقوا على ترك الأخذ عنه ما لم يرضوا أخذ حديثه، وعندي أنه ليس بالحافظ، وقد أغرب بما لا يحتمل عندي حاله مع قلة حديثه، ولعل ذلك كان من قلة حفظه، وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في «الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل » ، وهو حديث انفرد به ولم يتابع عليه من طريق صحيح، فترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة، ولو كان ما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم، إذ هو من حديثها، ولو كان عند أبي الزناد أو غيره من أصحاب الأعرج ممن هم أروى عن الأعرج منه، وقول يحيى، وأحمد فيه: ثقة. يحتمل أن يكونا أرادا به أنه من أهل الثقة في نفسه مزيد للخير لا يقصد التحريف، ولا يستجيزه ولا يعلم له خربة توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث أو لطعنه في نسب مالك، وقد يستعمل ابن معين وأحمد وأبو زرعة الثقة فيمن هذه صفته، وإن كان لا يحتج بحديثه، ولذلك قال ابن معين وأحمد في ابن إسحاق: ثقة، ولكن لا يحتج بحديثه، وأهل كل بلد أعلم ببلديهم، ولا أذهب إلى أن سعدا يجري مجرى ابن إسحاق، فإن سعدا أحسن حديثا وأكثر توقيا وأظهر تدينا من ابن إسحاق، وابن إسحاق أوسع علما، ولا أقول إن سعدا يبلغ عندي مبلغ الترك، ولكن أهاب من حديثه مثل ما ذكرته، ولا يحتمل عندي الانفراد والله أعلم. انتهى كلامه .