ولا أراه سمع من عبادة بن الصامت
قال أبو حاتم : لا أرى سمع من عبادة بن الصامت .
قال أبو حاتم : لم يدخل على أبي موسى قط ، وهم محمد بن سلمة في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم
وقال أبو حاتم : أبو جهمة عن ابن عباس مرسل
وقال أبو حاتم : أبو جهمة ، عن ابن عباس مرسل
روى عن ابن عباس ، مرسل
وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» ، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن .
وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» ، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن .
وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .
قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن سعد بن أبي وقاص مرسل
قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن سعد بن أبي وقاص مرسل
وذكر المزي أنه روى عن سعد، وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : سألت أبي عن زياد بن جبير، عن سعد، فقال: هو مرسل، وقال أبو زرعة : زياد بن جبير، عن سعد بن أبي وقاص مرسل.
قال أبو زرعة وأبو حاتم : روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة
قال أبو زرعة وأبو حاتم : روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة
وذكر المزي أنه روى عن سعد، وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : سألت أبي عن زياد بن جبير، عن سعد، فقال: هو مرسل، وقال أبو زرعة : زياد بن جبير، عن سعد بن أبي وقاص مرسل.
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن زياد بن خيثمة فقال : صالح الحديث
قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد بن أبي وقاص شيئا ، وحكى العلائي ذلك عن أحمد بن حنبل أيضا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبي عن زياد بن فياض ، وزياد بن علاقة فقال : زياد بن فياض أحب إلي من زياد بن علاقة
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو من قدماء أصحاب إبراهيم ، وهو أحب إلي من حماد بن أبي سليمان ، وليس بالمتين في حفظه
وقد ذكره أبو حاتم ولم يجرحه
وفي « تاريخ البخاري » : وقال أبو الوليد : ثنا زياد أبو عمر، وكان أعبد من هاهنا .
قلت : وقال البخاري في " تاريخه " ، قال أبو الوليد : حدثنا زياد أبو عمر وكان من أعبد من هاهنا .
وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه
ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .
وقد قال البخاري في التاريخ ، وتبعه ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد في الكنى : زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم العنزي ، ويقال : البجلي ، ولم يذكروا فيه جرحا
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة
رأى أنسا ، روى عن الحسن ، وأبي سعيد الرقاشي ، روى عنه المعتمر بن سليمان ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار .
قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل ، وعن أبي أمامة ليس بشيء ، هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد عن علي مرسل
وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل ، يدخل بينهما عطاء بن يسار
وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .
وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل
وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل
روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد ، عن ابن لهيعة ، عن زيد بن إسحاق قال : أدركني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد ... . فذكر الحديث في فضل "لا حول ولا قوة إلا بالله" ثم قال أبو موسى : يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابي ، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصحابي . قلت : سقطا جميعا فإن البخاري قال في " تاريخه " : زيد بن إسحاق ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر مرسل ، وقال ابن حبان : أرسل عن عمر ، وروى عن أنس ،
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : توفي سنة ثلاث، أو أربع وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي وأحمد بن صالح المصري، وزاد: كان معروفا بالحديث صدوقا إلا أنه كان يأنف أن يخرج كتابه، فكان يملي من حفظه، فربما وهم في الشيء، وكان رواية عن معاوية بن صالح والثوري وحسين بن واقد، وكان صاحب سنة، وكان محتاجا فقيرا متعففا كثير الحديث .
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، قال: كان يخطئ يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير. وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة والحاكم أبو عبد الله
قال أبو حاتم : لم يلق مرة الهمداني
وذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : أن رواية زيد العمي عن أنس مرسلة
وقال أبو حاتم : كان شعبة لا يحمد حفظه
قلت : وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي وابن ماجه ، وسكت عليها المزي ، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " عن أبيه أنه مرسل ، انتهى