وقال أبو عبيد : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه
وقال أبو العباس الدغولي ، عن محمد بن زياد النسوي : سمعت القاسم بن سلام قال : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه ، وابن زنجويه
وقال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر، والحفاظ لا يدخلون بينهما أحدا، حماد بن زيد وغيره وهو الأصح
قال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر ، يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي ، ويقول بعضهم : عن أبي الدهماء ، والحفاظ لا يدخلون بينه أحدا عن هشام ، قيل له : فأي ذلك أصح ؟ قال : ما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن هشام .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي فقال : دخل في شيء من عمل السلطان فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة
وقال أبو نعيم : أصبهاني من ناقلة الكوفة .
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة
ذكروه في الصحابة ؛ لأنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلا فهو تابعي ، ليست له رؤية
قال أبو داود : كان من كبار أصحاب الحسن
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حوشب بن مسلم الثقفي كان من كبار أصحاب الحسن
وقال ابن أبي حاتم : حوط بن عبد العزيز ليست له صحبة ، ومن قال : له صحبة ، فقد جازف ، سمعت أبي يقول ذلك
قال الغساني : كان بارعا في الآداب ، صاحب لواء التاريخ بالأندلس ، أفصح الناس فيه .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال في موضع آخر : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : كان السبعة الذين يسألون بالمدينة ، وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، والقاسم بن محمد ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وسليمان بن يسار
قال أبو موسى : هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة - يعني : فلعله قلب . قلت : حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السنن ، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو ، فالظاهر أنه آخر ، وقد روى المتن أيضا أبو أمامة وأنس وابن عباس ومعقل بن يسار
وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "
وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "
وعن أبي أمامة حديث " أربعة يلحق المؤمن بعد موته " . قال أبو حاتم : لم يسمع من أبي أمامة . قلت : كأن ابنه نقل عنه ذلك في غير المراسيل
روى عن ابن عمر ولم يسمع منه ، قاله في " التهذيب "
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي أمامة
روى عن الضحاك ، روى عنه مطرف بن طريف ، ويونس بن أبي إسحاق سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يروي ثلاثة أحاديث مراسيل
قال أبو حاتم : يروي ثلاثة أحاديث مراسيل
يروي عن ابن عباس مرسلا ، ذكره في " التهذيب "
قال أبو حاتم : يروي ثلاثة أحاديث مراسيل
روايته عن سليط بن أيوب في سنن النسائي ، وقيل : بينهما محمد بن إسحاق ، ذكره في " التهذيب "
وقيل : هو خالد الشيباني ، الذي يروي عن ابن عباس مرسلا . قاله أبو حاتم
وقال أبو حاتم : يروي ثلاثة أحاديث مراسيل ، وقيل : إنه الذي قبله .
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
قال ابن منده : ذكره ابن عقدة ، وقال : روى عنه أبو إسحاق ، قال : ولا يعرف له حديث .
وقال أبو داود : كان يؤم بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين سنة
وقال أبو داود : كان يؤم في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوا من ثلاثين سنة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن الحارث فقال : كان يقال له : خالد الصدق
وقال الآجري : سألت أبا داود عن خالد ومعاذ فقال : معاذ صاحب حديث، وخالد كثير الشكوك . وذكر من فضله
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا منقطعا ، روى عنه ابنه عكرمة بن خالد ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو زرعة : كان يحدث عن الليث عن الزهري ، فما كان عن الزهري عن أبي هريرة ، جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وما كان عن الزهري عن عائشة جعله عن عروة عن عائشة متصلا
روى عن عمر رضي الله عنه ، مرسل ، وعن أبيه - ولأبيه صحبة - وعن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ، روى عنه مكحول ، ومسلمة بن عبد الله الجهني ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : روايته عن عمر مرسلة ، نعم لأبيه صحبة ، وأما خالد فذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة ، وخليفة في الأولى من الشاميين ، والبخاري وابن أبي خيثمة وابن حبان في التابعين
روى عن عمر ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وذكر حديثا رواه أبو توبة ، عن بشير بن عطية ، عن خالد بن الدريك قال : سمعت يعلى بن منية يقول : غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما أدري ما هذا ، ما أحسب خالد بن الدريك لقي يعلى بن منية
لفظ حديث الماليني ، قال أبو داود : هذا مرسل . خالد بن دريك لم يدرك عائشة . قال الشيخ : مع هذا المرسل قول من مضى من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - في بيان ما أباح الله من الزينة الظاهرة ، فصار القول بذلك قويا . وبالله التوفيق
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة