روى عن ابن عمر ، مرسل ، وابن عباس ، مرسل ، وسعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وأبي صالح ذكوان ، ومغيث ، روى عنه سليمان التيمي ، ويحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم : حضرمي اليمامي ، وحضرمي بن لاحق هما عندي واحد
روى عن ابن عمر ، مرسل ، وابن عباس ، مرسل ، وسعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وأبي صالح ذكوان ، ومغيث ، روى عنه سليمان التيمي ، ويحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم حضرمي اليمامي ، وحضرمي بن لاحق هو عندي واحد
وقال أبو عمرو الداني : كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : وسألته ، عن حفص بن النضر السلمي ، روى عن عامر بن خارجة بن سعد فقال : هذا إسناد منكر
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه عن ابن شهاب مرسل
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حديثه عن ابن شهاب مرسل
، روى عن ابن شهاب مرسل ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، والليث بن سعد ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع منه أبي بحلوان سنة ست وثلاثين ومائتين
وقال أبو حاتم : هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن
وقال أبو حاتم : هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو أحب إلي من حفص بن عمر ، ولا ندري أسمع من جابر وأبي هريرة أم لا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حفص بن عبيد الله أحب إلي من حفص بن عمر ، ولا يدرى سمع من جابر ، وأبي هريرة أم لا ؟ ولا يثبت له السماع إلا من جده أنس بن مالك
قال أبو حاتم : لا يثبت له السماع إلا من جده
قال أبو حاتم : لا يثبت له السماع إلا من جده
روى عن أبي الزناد ، روى عنه ابن أبي فديك ، وابن أبي أويس ، وإبراهيم بن المنذر ، وأبو ثابت ، وعلي بن بحر القطان سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول: هو منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي ، وسئل عن أبي عمر الحوضي ، وعمرو بن مرزوق فقال : أبو عمر أحب إلي في الحديث ، وعمرو أفضل الرجلين
وقال إسحاق بن أحمد الفارسي : سئل أبو حاتم ، وقيل له : الحوضي ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن مرزوق ، أيهم أحب إليك ؟ قال : الحوضي ، وكان الحوضي يأخذ الدراهم ، وهب له رجل من أصبهان خمسة دنانير فقبلها ، ثم استطاب الرشوة
قال أبو أحمد الحاكم : حدث بغير حديث لم يتابع عليه .
وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه
وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حفص بن غياث ساء حفظه بعد ما استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا .
وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا
قال أحمد ، والبخاري ، والنسائي : إنه من صنعاء الشام . وقال أبو حاتم : إنه من صنعاء اليمن . قال أبو القاسم : وهو أشبه
قال الآجري ، عن أبي داود : يضعف في السماع
ولما خرج الترمذي وأبو علي الطوسي حديثه عن أبي بردة عن أبيه : « كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول يرحمكم الله ، فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم » . قالا : حسن صحيح
وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء
وقال أبو القاسم البغوي : كان عالما بالنسب ، وكان يقال : أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر أنسب قريش
خرج أبو حاتم البستي ، وأستاذه إمام الأئمة ، وابن البيع ، وأبو علي الطوسي ، وأبو مجمد الدارمي حديثه في «صحاحهم»
وقال الآجري : سألت أبا داود عن حكيم بن سيف البرقي ، فلم يقف عليه
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وكذا أبو نعيم ، وقال : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو نعيم : قيل : إنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم .
ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله
قال : وسئل أبي عن أبي أسامة ، وأبي عاصم من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
قال محمد بن إسحاق السراج : مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان لا يخضب ، رأيته أبيض الرأس واللحية