قال أبو سعد السمعاني : هي من قرية بخشة على بريد من هراة ، صالحة ، عفيفة ، عندها جزء من حديث ابن أبي شريح ، تفردت به ، سمعه منها عالم لا يحصون . ولدت في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة ثم قال : وماتت في حدود سنة خمس وسبعين وأربعمائة .
قال أبو سعد السمعاني : هي من أهل بخشة ، قرية على أربعة فراسخ من هراة ، صالحة عفيفة . عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفردت بروايته في عصرها . سمع منها عالم لا يحصون
وذكر أبو العرب : أنه كان يشتم عثمان ، قال : وكل من شتم أحدا من الصحابة فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( لا تدخلوا علي قلحا استاكوا ) .
روى عنه يوسف بن موسى [القطان] ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : لا بأس بحديثه
قال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا قال ابن شاهين
وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وكذا : أبو بشر الدولابي ، وأبو العرب القيرواني
روى عن رجل له صحبة . روى عنه عثمان بن حكيم ، سمعت أبي يقول ذلك
[بدري] . استخرج من المغازي ، لا يروى عنه شيء من العلم ، سمعت أبي يقول ذلك
وروى الحسن بن واقد ، عن ثابت ، عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا
وفي " الكتاب" المزي : روى عن ابن مغفل ، وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا ؟ قال عبد الرحمن : وقال أبو زرعة : هو عن أبي هريرة مرسل .
وفي " الكتاب" المزي : روى عن ابن مغفل ، وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا ؟ قال عبد الرحمن : وقال أبو زرعة : هو عن أبي هريرة مرسل .
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : ثابت عن أبي هريرة قال أبو زرعة : مرسل
قال أبو زرعة : ثابت البناني عن أبي هريرة مرسل
وقال أبو حاتم : سمع أنسا وابن عمر
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ، ثم ثابت ، ثم قتادة
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ، ثم ثابت ، ثم قتادة
وقال أبو حاتم : بلغني عن ابن نمير أنه قال : هو والد زيد بن ثابت ، فإن كان قال ذلك فقد غلط ؛ فإن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه وهو يقول : حدثني ثابت بن الضحاك ؟ قلت : ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه ؛ وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا ، لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور
سمعت أبي يقول : بلغني عن ابن نمير أنه قال : هو والد زيد بن ثابت ، فإن كان قاله فقد غلط ، وذلك أن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه ؟ وهو يقول : حدثني ثابت بن الضحاك الأنصاري
عن أبي هريرة ، قال في " التهذيب " : لم يسمع منه . قلت : عبارته : لم يدركه
روى عنه الحسن البصري ، سمعت أبي يقول : هذا الرجل عندي شامي ، وهو عندي رويفع بن ثابت ، والحديث حديث شامي
سمعت أبي يقول : روى عبد ربه بن سعيد عن رجل لم يسمه ، عن نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الإبل ولا أعلمه سمى
سمع شداد بن أوس . روى عنه : يحيى بن حسان البكري . سمعت أبي يقول ذلك
حدثنا أحمد بن صالح أبو العلاء ، ثنا أبو زرعة الرازي ، ثنا ثابت بن محمد الكناني أبو إسماعيل ، سمعت القاسم بن صفوان البردعي يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إن أزهد من رأيت ثلاثة : فذكر منهم ثابت بن محمد الزاهد .
وقال بعضهم : عن ابن عمه [عن ابن عمر] ، وهو الصحيح
وقال ابن أبي داود في "كتاب الطهارة" تأليفه : حديثه معلول
ذكره أبو موسى في "الذيل" ، وعزاه لابن ماجه
ولما سأل ابن أبي حاتم عنه أباه في كتاب "المراسيل" قال : هو من التابعين ، وأدخله أحمد بن سنان في مسنده ، وليست له صحبة
وقال أبو حاتم : هو تابعي ، وحديثه مرسل
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه أبو سعيد الأشج ، عن عبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن أبي مالك : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما خطبتين يفصل بينهما بجلوس ، وأبو بكر وعمر كذلك " ، فسألت أبي عن ثعلبة بن أبي مالك هذا ، فقال : هو من التابعين ، وهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . قال ابن أبي حاتم : وأدخله أحمد بن سنان في مسنده ، قال : ليست له صحبة .
وقال أبو حاتم في " المراسيل " : هو من التابعين .
أخرج له النسائي في " الديات " حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : إنه مرسل ، ولا صحبة له .
وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره
روى عن أبي هريرة ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "
وقال ابن أبي حاتم : أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه
وقال ابن أبي حاتم : أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه
ولما سأل الآجري أبا داود عنه فقال : هو نحو شريك
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : هو نحو شريك - يعني ابن أبي نمر -
ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو عمير ، ثنا الوليد بن مسلم قال : قلت للأوزاعي : ثنا ثور بن يزيد ، قال : فقال لي : [ فعلتها ؟ ] .
وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء