له في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي رواية عن الحكم بن سفيان عن أبيه ، وفيه اختلاف كثير
رأى النبي صلى الله عليه وسلم - من رواية الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد عنه ، وروى أبو عوانة ، وعبيدة الحذاء فقالا : عن الحكم ، أو أبي الحكم . وقال وهيب : أبو الحكم بن سفيان ، عن أبيه . سمعت أبي يقول ذلك
سمعت أبي يقول : قال : ابن أبي شيبة - وذكر الحكم بن ظهير فقال : لو كان فيه طباخ لحدثتكم عنه
ذكره ابن الأبار في تاريخه . وقال : عجبا لابن الفرضي ، وابن بشكوال ، كيف لم يذكراه
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل» : لا أعلم له في الكتاب - يعني البخاري - غير حديث أبي مسعود «لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل» الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء
وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن عبدة الرعيني فقال : دمشقي ما عندي من علمه شيء
وقال أبو حاتم : لا أعلم روى الحكم عن عاصم بن ضمرة شيئا ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عتيبة عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة
وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة
وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه
وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع
وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا
قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا
وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .
روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ، ولا أعلم أنه سمع منه ، وسمع من أبي جحيفة ، روى عنه منصور ، والأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن الجوزي : إنما قال أبو حاتم : هو مجهول ؛ لأنه ليس يروي الحديث ، وإنما كان قاضيا بالكوفة ، وقد جعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدا ، فعد من أوهام البخاري
حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد ، يعني ابن حنبل ، عن الحكم بن عطية ، فقال : لا بأس به ، قد روى عنه وكيع والطفاوي ، وروى عنه عدة ، يروي عن محمد بن سيرين ، إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة .
وعنه : الوليد بن مسلم . قال أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غيره .
فيما ذكره الصريفيني . لا أعرف له سوى حديث « الاستغفار »
قال أبو حاتم : هو شيخ للوليد بن مسلم ، لا أعلم روى عنه أحد غيره
سألت أبي عنه فقال : هو شيخ للوليد لا أعلم ، روى عنه أحد غيره
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح الحكم بن موسى
وذكره أبو حاتم بن حبان في «الثقات» : وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة وأبو عبد الله بن البيع ، وأبو محمد الدارمي .
وقال أبو حاتم : مدني يروى عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة
وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك فرأيت ، ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ، ثم ندمت بعد
وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها إلى أحد .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو ، وحريز فصالح .
وقال سعيد بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي اليمان : كان شعيب عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني
قال عثمان بن أبي شيبة : سمعته يقول : كان عندنا طير أخضر إذا مسه الرجل اختضبت يده ، وقال : رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنفا ، وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن ، انتهى . أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي ، عن مطين ، عن عثمان بن أبي شيبة ، أنه سمعه يقولها . قال ابن عدي : وكان مطين يسأل عن هذه الثلاث ، وأورد له عدة أحاديث ثم قال : لم يكن بالمكثر .