كتب عنه أبي ببغداد
روى عن عمرو بن وابصة ، وقيل : بينهما سالم ، وهو الذي في سنن أبي داود .
كان يطلق " حدثنا " في الوجادة، فإنه حدث عن الزهري، فقيل له: إني لقيته؟ قال: مررت ببيت المقدس، فوجدت كتابا له، حكى ذلك الحاكم في " علوم الحديث " عن الإسماعيلي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبد الله بن جعفر سمعت عبيد الله بن عمرو وأبا المليح يقولان : قال إسحاق بن راشد : بعث محمد بن علي زيد بن علي إلى الزهري قال : يقول لك أبو جعفر : استوص بإسحاق خيرا فإنه منا أهل البيت . قال عبيد الله بن عمرو : وكان إسحاق صاحب مال فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ، ورثها من أبيه . قلت : هذا يدل على أنه لقي الزهري
قال أبو حاتم في " العلل " : ليس بالمشهور ، لم يرو عنه غير الوليد بن مسلم
عن جدته أم سليم ، قال أبو حاتم : هو مرسل ، وعكرمة بن عمار يدخل بين إسحاق وأم سليم أنسا .
قلت : وقال أبو حاتم : لم يدرك البراء بن عازب ، وروايته عن جده زيد بن سهل مرسلة . قاله في " التهذيب "
وقال ابن أبي حاتم : كان في كتاب أبي زرعة حديث عنه فلم يقرأه علينا .
وروى عن أبي هريرة ، وابن عباس مرسلا فيما قال أبو حاتم
روى عن أبي هريرة مرسل ، وابن عباس مرسل . روى عنه هاشم ابن هاشم [بن هاشم] بن عتبة بن أبي وقاص ، سمعت أبي يقول ذلك ،
وروى عن : عامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعن عبد الله بن عباس ، مرسلا فيما قال أبو حاتم
وعن عبد الرحمن بن بولا ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري ، وعبد الملك ابن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، ومحمد بن جعفر المخزومي ، وعن أبي هريرة ، مرسلا فيما قال أبو حاتم
أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذا عن ابن عباس ، فإنه لم يدركه ، قاله في " التهذيب " . قلت : ليس في " التهذيب " أنه لم يدرك ابن عباس ، والذي فيه عن أبي حاتم أن روايته عنه وعن أبي هريرة مرسلة ، ولم يقل : إنه لم يدركه لا من عند نفسه ، ولا نقلا عن غيره ، انتهى
روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود ، وهي مرسلة كما صرح به في " التهذيب "
روى عن يزيد بن رومان مرسلا . قاله في " التهذيب " .
ونقل المزي عن أبي حاتم أنه قال : هو مجهول . وفي ذلك نظر ، لأن أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصا وافقه في اسم الأب والتلميذ ، ولم يوافقه في الرواية عن عائشة [ 94 ب ] ، فلو ادعى شخص أنه غيره ، لما نهض مخالفه بدليل واضح .
خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد . ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » ، قال : يقال : إسناده منقطع .
وخرج ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحاحهم » .
روى عن عمر بن الخطاب مرسلا . قاله في " التهذيب "
، سمعت أبي يقول : كتبت عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبي يطنب القول في صدقه وإتقانه
سمعت أبي يطنب القول [فيه] في صدقه وإتقانه
وقال أبو حاتم : كذب على قيس
وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : رواها أبو أمية بن معلى ، والفضيل بن سليمان ، وهي مراسيل
قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : هي مراسيل .
وقال الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كوة ولا سفطا إلا دحسها كتبا
قال أبو حاتم : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت ، ولا من سلمة بن كهيل ، ولا من زبيد ، ولا من طلحة بن مصرف .
وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال : كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره . قال : وقال بعضهم : جانبناه للسنة .
ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » حكى أن عبد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال : خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس [ ق 114 أ ] قال : فبينا أنا يوما إذ دخل علي ومعه ثوب فقال : امرأته طالق ثلاثا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار ، فقلت للغلام : زن له ورفعنا الثوب ، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان ، فقلت : أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار ، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة ؟ ! فقال : هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت منه عشرين دينارا .
ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم قال : كان ثبتا في حاله ، وفي الكمال أن أبا حاتم قال : كان من الثقات
وقال ابن أبي حاتم : إسماعيل ابن فلان عن رجل عن أبي سعيد ، وعنه أبو هاشم الرماني ، سألت أبي عنه فقال : لا أدري من هو
قلت : وذكره أبو زرعة الدمشقي في أصحاب مكحول
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يدرك البراء . قلت له : فحديث يزيد بن هارون عن شيبان ، عن يحيى ابن أبي كثير عن إسماعيل بن أبي خالد الفدكي أن البراء بن عازب - رضي الله عنه - حدثه في الضحايا ؟ قال : هذا وهم ، وهو مرسل .
وقال الآجري : سألت أبا داود : هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة ؟ قال : لا أعلمه
وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب « الرواة عن الزهري » : أدرك عدة من الصحابة إن صح ، قال : وأراه وهما .
وقال الآجري سألت أبا داود هل سمع من سعد بن عبيدة قال : لا أعلمه
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال علي بن المديني : إسماعيل رأى أنسا رؤية ولم يسمع منه ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي . وسألت أبي : هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان ؟ قال : لا أعلمه ، وقال يحيى ابن معين : لم يسمع منه .
وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطائي من الحلية : أدرك إسماعيل اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ، ومنهم من رآه رؤية
قال ابن السمعاني : كان على شاكلة حميدة إلى أن طعن في السن ، وكان وقورا ، مهيبا ، ما عرفت له هفوة ، قرأت عليه الكثير ، وكنت نازلا عنده في رباطه .
قال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي وعقل وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك