قال ابن السمعاني : هو شيخ صدوق ، قيم بكتاب الله ، يأكل من كد يده ، كتبت عنه
أبو حاتم : شيخ صدوق لا بأس به ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ليس بالمتين .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : لا بأس به ، هو شيخ صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ليس بالمتين .
قال أبو حاتم : شيخ صدوق لا بأس به يكتب حديثه ، ولا يحتج به ليس بالمتين
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الحميد ، فقال : هو في شهر بن حوشب مثل الليث بن سعد في سعيد المقبري قلت : ما تقول فيه ؟ فقال : ليس به بأس ، أحاديثه عن شهر صحاح لا أعلم روى عن شهر بن حوشب أحاديث أحسن منها ولا أكثر منها أملى عليه في سواد الكوفة ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا ولا بحديث شهر بن حوشب ، ولكن يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ صدوق ، ما بحديثه بأس . [ قدري ] . أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هناك
وفي «الاستغناء» لابن عبد البر : عن أبي حاتم الرازي : شيخ صدوق ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به إذا خولف .
سألت أبي عنه ، فقال : شيخ كان يكون بالبصرة ضعيف الحديث
وقال ابن أبي حاتم : روى عن الأوزاعي وثور بن يزيد ، سألت أبي عنه ؛ فقال : شيخ ضعيف الحديث ، كان يكون بالبصرة
وقال أبو حاتم : شيخ ضعيف هو وأبو هارون العبدي متقاربان وبشر أحب إلي منه وأنس بن سيرين أحب إلي من بشر .
سألت أبي عن أبي عمرو الندبي ، فقال : شيخ ضعيف الحديث ، هو وأبو هارون [العبدي] متقاربان ، وبشر بن حرب أحب إلي منه ، [وأنس بن سيرين أحب إلي من بشر]
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو شيخ ضعيف
قال أبو حاتم : شيخ ضعيف الحديث
سمع مكحولا وثابتا البناني وأبا عبد الله الشقري ، روى عنه موسى بن إسماعيل وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وابن مقدم ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ ضعيف الحديث
روى عن سهيل بن أبي صالح ، روى عنه أبو عبد الرحمن المقرئ والحميدي وأبو عمر الحلواني الضرير ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو شيخ ضعيف الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : شيخ ضعيف
وقال الآجري عن أبي داود : شيخ ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : شيخ ضعيف
شيخ عالم ، عبد، دين،
قال ابن السمعاني : شيخ فاضل ، يعرف الأدب ، وله شعر رقيق ، صحيح القراءة والنقل ، قرأ الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد ، مليح الخط ، سريعه
قال أبو زرعة : شيخ فاضل ثقة
قال أبو زرعة : شيخ فاضل ثقة
وقال أبو حاتم : شيخ في حديثه اضطراب
وقال أبو حاتم : شيخ في حديثه اضطراب
قال أبو زرعة : شيخ فيه لين
قال أبو زرعة : شيخ فيه لين .
سمعت أبي يقول : شيخ فيه نظر
وقال أبو حاتم : شيخ فيه نظر
وقال أبو حاتم : شيخ فيه نظر
قال أبو حاتم : كان على شرطة علي ، وليس بالمشهور . قيل له : هو أحب إليك أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث أشهر ، وهذا شيخ قد تكلموا فيه ، من نظراء أصبغ بن نباتة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : كان على شرطة علي وليس بالمشهور ، قلت : هو أحب إليك أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث أشهر ، وهذا شيخ قد تكلموا فيه من نظراء أصبغ بن نباتة
وسألته عنه ، فقال : هو شيخ قديم صالح الحديث
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ ، لا أرى في حديثه إنكارا . يروي عن عبيدة بن الأسود أحاديث غرائب
وقال أبو حاتم : شيخ لا أرى في حديثه إنكارا ، يروي عن عبيدة بن الأسود أحاديث غرائب
روى عن : الأعمش ، روى عنه : موسى بن أعين ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو شيخ لا أعرفه وحديثه ليس بمنكر
روى عن : أبي حريز . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس . سمعت أبي يقول ذلك . وسألته عنه فقال : شيخ لا بأس به .
سمعت أبي يقول : إبراهيم بن عامر صدوق لا بأس به ، قلت : فإن أبا داود الطيالسي روى ، فقال : عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص ؟ فقال : هذا وهم ، ليس هو ابن سعد بن أبي وقاص ، هو شيخ كوفي لا بأس به
قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، ولكنهم يحسدونه . سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا .
قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، ولكنهم يحسدونه ، سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا .