المحدثون›جعفر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون

وقال أبو بكر : الشافعي سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع قال : ومات وهيب بن عبد الله أبو بكر المروروذي يوم الخميس لثلاث خلون من ذي القعدة سنة سبع وثمانين كان ينزل الجانب الغربي في درب عياش كتب الناس عنه كان ثقة

وروى عنه ابن المنادي أيضا ، وقال : ثقة

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : التميمي، ويقال: التيمي، روى عن أبيه وهو ثقة. قاله علي بن المديني وأبو جعفر السبتي، وغيرهما، وفي موضع آخر: ثقة ثبت .

ثقة صالح مذكور بالخير قاله ابن المنادي

ثقة صالح مذكور بالخير ، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات

قال أبو الحسين ابن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . وقال في موضع آخر : توفي يوم الأحد يوم الرؤوس لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة تسع وسبعين ومائتين ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، صلينا عليه في الشارع الكبير وكان من الصالحين ، أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة

قال أبو الحسين بن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . قال : وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة ، سنة ( 279 ) أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة

قال أبو الحسين بن المنادي : كان من المعدودين في الحفظ ، وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس منه لثقته وضبطه .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب ، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه ، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل

قال ابن المنادي : كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومن المعدودين في الحفظ ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه

وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة

قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل بن زكريا وكان ثقة مأمونا

قال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل يقول - وكان ثقة مأمونا -

قال جعفر المستغفري : هو ثقة مأمون

قال الحافظ جعفر المستغفري هو ثقة مأمون .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عمر بن جعفر البصري الحافظ ، قال : محمد بن أحمد بن الصلت الكاتب ثقة مأمون .

وقال جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ : ما رأيت من المحدثين أهيب منه كان يستند فيأخذ الكتاب فيقرأ بنفسه فلا ينطق أحد ولا يبتسم ، سمعت محمد بن صالح يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : محمد بن رافع ثقة مأمون صحيح الكتاب

عبد الله بن عثمان بن خثيمذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة ، قاله أبو جعفر البستي .

ذكره المستغفري في الصحابة ، وتبعه أبو موسى

ذكرها الطبراني والمستغفري في الصحابة ،

عمرو بن غيلان الثقفيذكره في الصحابة

ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة

فنج بن دحرج الأنصارىذكره في الصحابة

وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري ، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ، ونبه جعفر المستغفري على أنه صحفه فقال : فتح بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة ، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم ، وعداده في التابعين

فنج بن دحرج الأنصارىذكره في الصحابة

ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة

ذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده جعفر وغيره في الصحابة ، وذكر له حديثا صوابه عن أبيه

أورده عبدان المروزي والمستغفري ، وأبو بكر بن أبي علي في الصحابه

ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتبعه جعفر المستغفري ، وتبعه أبو موسى في الذيل

نوفل بن مساحق العامريذكره في الصحابة

وذكر أن المستغفري ذكره في الصحابة ، وقال : مات في أول زمن عبد الملك بن مروان صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - . ثم ساق بسنده إلى البخاري قال : حدثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بهذا . قلت : ظن المستغفري أن قوله : صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - صفة نوفل ، وليست كذلك . وبيان ذلك بذكر بقية كلام البخاري ؛ فإنه بعد أن ساق نسبه قال : روى عن سعيد بن زيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقطت على المستغفري هذه الجملة ، فوقع الوهم

هلال بن سعدذكره في الصحابة

ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة

وقال ابن المنادي : حديثه كلا شيء

وفي كتاب « التحقيق » قال ابن المنادي : حديثه كلا شيء

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول: صالح بن أبي عريب شامي شيخ

وقال الحسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة بخراسان ، فكتب فيه أبو جعفر إلى هراة فأشخص إليه في ساجور مع جماعة من الشيعة ، فحبسوا في المطبق دهرا طويلا ، ثم أطلقوا

وقال ابن المنادي : كان من الصالحين العقلاء . قال لي ابنه الحسن : كان أبي إذا وقعت منه قطعة فأكثر لا يأخذها

كان فقيها عارفا باختلاف العلماء . نقي الحديث ، صحيحه . ما كتب إلا عن الثقات . كذا قال جعفر المستغفري

وقد أورده ابن النجار في تاريخه ، فقال : كان فقيها فاضلا محدثا صدوقا ، موصوفا بالزهد والعبادة ، تفقه على أبي المظفر السمعاني ، وسمع الكثير ، وحصل الأصول ، وحدث بجميع ما سمع

وقال الوزير أبو الفضل بن حنزابة : صدوق ، مغرق في الكتابة

جعفر