٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، حماد بن زيد بالبصرة

سمعت ابن الجنيد يقول : نا سليمان بن أيوب أبو أيوب صاحب البصري ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه

وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد

قال رسته : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حماد بن زيد ، فقال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد

نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ، ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد .

وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد

ثنا ابن حماد ، ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه .

وقال حجاج بن المنهال : حدثنا حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين

وقال عبد الرحمن بن عمرو رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا

وكان ابن مهدي يقول : حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم .

وقال حجاج بن منهال : حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين .

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، فسلم حتى مات .

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، حدثنا الأصمعي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر حماد بن سلمة ، فقال : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات .

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع ، حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات

وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس

وقال ابن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا

وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه

وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء

وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء

وقال الترمذي : ويروى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا

قال البخاري : حماد بن يحيى ؛ أبو بكر الأبح ، قال ابن أبي الأسود : عن ابن مهدي قال : كان من شيوخنا

وقال الترمذي : ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا

قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا

تابعي ، من أهل الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن منده ، ثم قال : لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم

وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي بن المديني [ قال ] : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ثنا حوشب بن عقيل بكتاب ، عن سعيد بن عبد الله بن جروة قال : عبد الرحمن ، ولا أعلمه إلا كان يقول : حدثنا ، ثم قال بعد : هذا كتاب دفعه إلى سعيد بن جروة .

ذكرها ابن منده

وقال أبو سعيد ابن يونس ، عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، عن محمد بن عيسى الرشيدي ، عن هانئ بن متوكل ، عن محمد بن عبادة بن زياد المعافري ، قال : كنا عند أبي شريح ، وكثرت المسائل ، فقال أبو شريح : قد درنت قلوبكم منذ اليوم ، فقوموا إلى أبي حميد خالد بن حميد فاسقلوا قلوبكم ، وتعلموا هذه الرغائب فإنها تجدد العبادة ، وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلوا المسائل إلا ما نزلت فإنها تقسي القلب وتورث العداوة

وقال الحافظ المنذري : لم يدرك أبا الدرداء

وقال صدقة بن خالد ، عن بن جابر : رأيت خالد بن عبد الله بن حسين لا يغير شيبه

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين

قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين

وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا حماد بن زاذان ، نا ابن مهدي ، نا داود بن سنان القرظي شيخ من أهل المدينة

وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها

من