أحمد
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان حيان من موالي بني شيبان ، وكان يلي ولايات ، وكان مقاتل ناسكا فاضلا ، وهم أربعة أخوة : مقاتل والحسن ويزيد ومصعب ، ويقال : إن أصلهم من بلخ ، وكان مقاتل هرب من أبي مسلم إلى كابل ، دعا خلقا إلى الإسلام فأسلموا .
وقال أحمد بن سيار المروزي : مقاتل بن حيان النبطي ، وهم أربعة إخوة : مقاتل بن حيان ، والحسن بن حيان ، ويزيد بن حيان ، ومصعب بن حيان ، ويقال : إنهم من أهل بلخ إلا أن خطتهم بمرو ، وبها عددهم ، ومنزلهم على الرزيق في سكة حيان ، وهذه السكة مقابل سكة الخلنجي عند منزل عبد العزيز بن أبي رزمة وفي هذه السكة دار صباح الزعفراني ، وكان حيان من موالي بني شيبان ، وكان يلي ولايات وأعمالا بخراسان ، مع قدره عند خلفاء بني أمية ، وكان مقاتل ناسكا فاضلا ، وكان سمع من عبد الله بن بريدة ، والحسن بن أبي الحسن البصري ، وكان مقاتل هرب إلى كابل ، وأنه دعا خلقا إلى الإسلام فأسلموا وذلك أيام أبي مسلم حين هربوا منه .
وقال مهنا : وسألته - يعني أحمد بن حنبل - سمع مقاتل بن حيان من الحسن بن أبي الحسن ؟ فقال : لا أدري .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : كانت أرى له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن
وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال : أرى أنه كان له علم بالقرآن
وقال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ، قلت : من أصحاب ابن عباس ؟ قال : ستة ، قلت : من هم ؟ قال : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء بن أبي رباح ، وجابر بن زيد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، قلت : مقسم ؟ قال : مقسم دون هؤلاء
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، قال شعبة : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة ، والصيام من مقسم . وقال في موضع آخر ، عن أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب
وقال مهنا بن يحيى : قلت لأحمد : من أصحاب ابن عباس ؟ قال : ستة ، فذكرهم ، قلت : فمقسم ؟ قال : دون هؤلاء
وفي موضع آخر عن أحمد : لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب .
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي [ نا أبو بكر الأثرم ] قال : قلت لأبي عبد الله : مكحول الأزدي ؟ قال : هذا بصري ، روى عنه الربيع بن صبيح ، ما أقرب أحاديثه عن ابن عمر
قال الأثرم عن أحمد : ما أقرب أحاديثه عن ابن عمر
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما أقرب أحاديثه عن ابن عمر
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل
وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه
وقال أبو داود : سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا
وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح .
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد يعني ابن ثابت شيئا ، إنما هو شيء بلغه
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه .
وقال أحمد : ما أراه سمع منه
قال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني : لم يسمع من ثوبان . وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع منه . وقال أبو حاتم : قد روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا . وقال أبو حاتم أيضا : روى عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عبسة مرسل
وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا .
وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : إن قوما يقولون : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي قوم قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ؟ قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ، هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور
قال العلائي : وقال أحمد بن حنبل : وسئل عن منصور بن المعتمر عن أبي صالح : أبو صالح هذا هو باذام مولى أم هانئ ، ولم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان شيئا علمته
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ! هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور
وفي « تاريخ المنتجالي » عن أحمد بن حنبل : منصور من أعبد الناس
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع يعني مولى ابن عمر شيئا
وفي « سؤالات حرب » : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان
وفي تاريخ الفسوي : قال أحمد بن حنبل : لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث الذين لا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال ، ولم يكونوا يكتبون إلا عن الثقات ولا يكتبون إلا عمن يرضونه ، إلا أبو سلمة الخزاعي ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، لا تسأله عن أحد إلا جاءك بمعرفته ، وكان يتفقه ، وأبو كامل ، والهيثم بن جميل .
وقد تقدم من أخباره في ترجمة مظفر بن مدرك من ثناء أحمد وغيره عليه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يسأل عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان سفيان بن عيينة يثني عليه
قال أبو بكر الأثرم : سئل عنه أحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه . وقال : كان ابن عيينة يثني عليه
قال الأثرم : سئل عنه أحمد فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان ابن عيينة يثني عليه
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر الخلال قال : وأبو عبد الله مهنى بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله ، وكان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف له حق الصحبة ، وقدمه ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق ، وصحبه إلى أن مات ، وكان يستجرئ على أبي عبد الله ما لم يستجرئ عليه أحد مثله ، ويحتمله أبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله ، وسأله عن كبار المسائل ، ومسائله أكثر من أن تحد ، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا ، عن أبيه لم تكن عند عبد الله ، عن أبيه ، ولا عند غيره ، وكان عبد الله يرفع قدره ، ويذكره كثيرا ، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه ، وغيره قال عبد الله : وكنت أرى مهنى يسأل أبي حتى يضجره ، ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر الخلال قال : وأبو عبد الله مهنى بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله ، وكان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف له حق الصحبة ، وقدمه ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق ، وصحبه إلى أن مات ، وكان يستجرئ على أبي عبد الله ما لم يستجرئ عليه أحد مثله ، ويحتمله أبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله ، وسأله عن كبار المسائل ، ومسائله أكثر من أن تحد ، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا ، عن أبيه لم تكن عند عبد الله ، عن أبيه ، ولا عند غيره ، وكان عبد الله يرفع قدره ، ويذكره كثيرا ، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه ، وغيره قال عبد الله : وكنت أرى مهنى يسأل أبي حتى يضجره ، ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر
وفي «أخبار البصرة» لابن أبي خيثمة : لما قدم الحجاج رد ، فحمل القضاء هشاما ، قال ابن علية : ثم كان بعد هشام بن هبيرة - النضر بن أنس ، وكان بعده أخوه موسى ، ذكروا فيه صلاحا ، ولم يكن له ذلك العلم .
وسمعت الحسن بن أحمد يقول : كان أبو عمران الجويني في دارنا ، وكان يقوم الليل ، ويصلي ، ويبكي طويلا