أحمد
وقال أحمد بن حنبل : سمع منه الثوري ثلاثة أحاديث
قال أحمد : لا أعرفه من غير حديث ابن أبي ذئب ، وأما السائب فقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن حديث ابن أبي ذئب ، عن عبد الله بن السائب ، عن أبيه ، عن جده " لا يأخذ أحدكم عصا أخيه " ، تعرفه من غير حديث ابن أبي ذئب ؟ . فقال : لا ، وهو ابن يزيد ابن أخت نمر ، ولا أعرف له غيره ، وأما السائب فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم .
ولما ذكره ابن البادش في القراء ، وأبو عمرو قالا : عبد الله بن القاسم بن يسار وكان فصيحا .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن في زمان ابن المبارك أحد أطلب للعلم منه ، رحل إلى اليمن ، وإلى الشام والبصرة والكوفة ، وكان من رواة العلم ، وكان أهل ذلك ، كتب عن الكبار والصغار ، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي إسحاق الفزاري ، وجمع أمرا عظيما .
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : عبد الله بن الوليد العدني كيف حديثه ؟ قال : قد سمع من سفيان - وجعل يصحح سماعه - ، ولكن لم يكن صاحب حديث ، وحديثه [ حديث ] صحيح ، وكان ربما أخطأ في الأسماء ، وقد كتبت أنا عنه كثيرا
قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : عبد الله بن الوليد العدني ، كيف حديثه ؟ قال : سمع من سفيان - وجعل يصحح سماعه - ولكن لم يكن صاحب حديث ، وحديثه حديث صحيح ، وكان ربما أخطأ في الأسماء ، وقد كتبت عنه أنا كثيرا
قال حرب ، عن أحمد : سمع من سفيان ، وجعل يصحح سماعه . ولكن لم يكن صاحب حديث ، وحديثه حديث صحيح . وكان ربما أخطأ في الأسماء ، وقد كتبت عنه أنا كثيرا
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله : ابني بريدة سليمان ، وعبد الله قال : أما سليمان فليس في نفسي منه شيء ، وأما عبد الله ، ثم سكت ثم قال : كان وكيع يقول كانوا لسليمان بن بريدة أحمد منهم لعبد الله بن بريدة ، أو شيئا هذا معناه ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : قال وكيع : يقولون سليمان أصحهما حديثا قال عبد الله : قال أبي : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه : حسين بن واقد ما أنكرها ، وأبو المنيب أيضا يقول : كأنها من قبل هؤلاء ،
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد : ما أنكرهما ، وأبو المنيب أيضا
قال الأثرم ، عن أحمد : أما سليمان فليس في نفسي منه شيء ، وأما عبد الله ، ثم سكت ، ثم قال : كان وكيع يقول : كانوا لسليمان أحمد منهم لعبد الله . وقال في رواية أخرى ، عن وكيع : كان سليمان أصحهما حديثا
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها - يعني الأحاديث التي رواها حسين عنه -
وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله : أجد في حديث سعيد ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن أبيه ، أن رجلا أعتق شقصا ، قال . فيه أحد : " عن أبيه " ؟ فقال : قاله السهمي ، وما أراه محفوظا ، روى عدة منهم إسماعيل وغيره ، ليس فيه : " عن أبيه " ، وأظن هذا من خطأ سعيد ، وأثنى أبو عبد الله على السهمي خيرا ، قيل لأبي عبد الله : أين سماعه عندك من سماع محمد بن بكر عن سعيد ، وذكر غير محمد بن بكر ، فقال أبو عبد الله : هو عندي فوق هؤلاء كلهم . قلت لأبي عبد الله : السهمي فوق هؤلاء ؟ فقال لي : نعم
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن أحمد بن المقدام : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر المديني ، قال : اجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي علي ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس ، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها عن حماد بن سلمة ، وفي آخرها عن عبد الله بن جعفر ، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ، ولمحته فعرفت ما يريد ، فنكست حتى مر الرجل فلما انقضى حديث حماد قال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها ، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده ، وأخذ شيئا آخر ينظر فيه ، قال عبد الله قال أبي : ولحقني من ذلك حشمة ، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره .
وقال أحمد بن المقداد : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله تعالى
سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : قدم عبد الله بن جعفر الأهواز ، فأمرنا الأغضف أن نمر إليه فنكتب عنه قال لنا عبدان والأغضف الذي جمع أهل الأهواز على الحديث
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله
وقال أحمد بن حنبل : في قول شعبة لم يسمع من ابن مسعود : أراه وهما
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد وعبد الله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئا إذا حدثوا حدثوا به كله وإلا لم يحدثوا به
كتاب الساجي : سئل عنه أحمد فقال : نافع أكبر منه وهو ثبت في نفسه ولكن نافعا أقوى منه
وفي « العلل » للخلال أن أحمد سئل عن عبد الله بن دينار الذي روى عنه موسى بن عبيدة النهي عن بيع الكالئ بالكالئ فقال : ما هو الذي روى عنه الثوري . قيل : فمن هو ؟ قال : لا أدري . وجزم العقيلي بأنه هو ، فقال في ترجمته : روى عنه موسى بن عبيدة ونظراؤه أحاديث مناكير الحمل فيها عليهم ،
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مستقيم الحديث
وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة
قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك
قال أحمد بن حنبل : زعموا أن كتبه ذهبت ، فكان يكتب من حفظه فعنده مناكير ، وما سمعت [ منه ] إلا حديثين و [ بحد ] عن عبد الله بن عمر العمري بحديث عن علي بن زيد عن ابن ماهك عن ابن عباس قال : قرأنا هذه الآية والذين لا يدعون مع الله إلها آخر
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للعقيلي : قال أحمد بن حنبل : ذهبت كتبه فحدث من حفظه فوهم
قال الأثرم : سئل عنه أحمد ، فحسن أمره
وقال الميموني ، عن أحمد : رأيته سنة (87)
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : رأيت عبد الله بن رجاء سنة سبع وثمانين ومائة
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
وكان أحمد بن عمرو بن السرح [ ق 270 \ ب ] يمدح ابن سمعان
وقال أبو حاتم : سألت أحمد بن حنبل عن ولد زيد بن أسلم ، أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة . قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله
وقال أبو حاتم : سألت أحمد عن ولد زيد ، فقال : أسامة ثم عبد الله
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل عن ولد زيد بن أسلم : أيهم أحب إليك قال : أسامة ، قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله
وفرق بينهما أيضا ابن حبان ، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي ، وقال في المرادي : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، وعنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب « الكنى » ، وقال : عبد الله بن سلمة مرادي ، يروي عن سعد ، وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال ، وعنه عمرو بن مرة ، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم ، ، ثم قال ما معناه : إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية ، يعني من المتأخرين ، وإنما هي كنية الهمداني ، قال : ولا أعلم أحدا كنى المرادي . قال : وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره
روى عنه : عمرو بن مرة ( 4 ) ، وأبو إسحاق السبيعي . قال أحمد بن حنبل : لا أعلم روى عنه غيرهما ، وكنيته أبو العالية
وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعمرو بن مرة . قال أحمد بن حنبل : لا أعلم روى عنه غيرهما .