أحمد
وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في "الصحابة" ، وأنه هو السائل "ما يذهب عني فدمة الرضاع" وكذي قاله العسكري ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، لم يذكروا أباه جملة ، والباوردي في رواية
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي أيما أثبت عندك حجاج الأعور ، أو الأسود بن عامر؟ فقال : حجاج
وقال صالح بن أحمد : سئل أبي : أيما أثبت : حجاج أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج
وقال أحمد أيضا : سمع التفسير من ابن جريج إملاء ، وقرأ بقية الكتب
وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، قال : نا أحمد بن منصور بن راشد المروزي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : عمن أكتب من المشيخة ؟ قال : حجين بن المثنى ، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر
قال أحمد بن منصور المروزي : قلت لأحمد بن حنبل عمن أكتب من المشيخة؟ قال : حجين بن المثنى ، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر
وقال أبو جعفر العقيلي : قال أحمد بن حنبل : حديثه منكر ، وكان أخوه زهير لا يحدث بحديث حديج
وفي «سؤالات المروروذي » : قيل لأبي عبد الله كيف حديج ؟ قال : لا أدري كيف هو ؟ فقيل له : إنه حدث عن أبي إسحاق ، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره . فقال أبو عبد الله : هذا منكر .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : حرام بن عثمان مديني لا يروى حديثه
أرسل حديثا ، فذكره عبدان في الصحابة .
وقال أبو بكر الأثرم : ذكر أحمد بن حنبل أصحاب يحيى بن أبي كثير ، فقال : هشام صاحب كتاب ، والأوزاعي حافظ ، وهمام ثقة ، همام أثبت من أبان ، وحرب بن شداد ومعاوية بن سلام ثقتان
وفي «كتاب» الصدفي عن أحمد حرب : وهشام وشيبان وعلي بن المبارك هؤلاء الأربعة أثبات في يحيى بن أبي كثير
سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .
وقال أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة
سمعت القاسم بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة ، وكنت أجالس حرملة ، وأكتب عنه . فلم يحدثني أحمد ، فكنت عند حرملة يوما في الجامع ، فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم ، فقال حرملة : انظروا إليه ، بالأمس كان يحمل دواتي ، واليوم يمر بي ولا يسلم علي !
وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه - ، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة -
سمعت ابن سلم يقول : أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني ، وذلك أني بدأت بحرملة ، ومن بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد . فحملت كتاب يونس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فخرقته بين يديه ، وليتني لم أخرقه ؛ لأنه لم يحدثني .
سمعت ابن داود يقول : حدثنا حريث بن عمرو ، وروى عنه أبو عوانة ، وعبد الله بن داود ، وابن نمير ، ووكيع ، ضعيف الحديث ، روى حديثين منكرين ، أحدهما : عن الشعبي ، عن مسروق ، وعن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة ثم يضاجعها قبل أن تغتسل . وذكر أحمد عن ابن داود عنه - ليس بمسند ، وهو حريث بن أبي مطر الحناط ضعيف الحديث كوفي . وقال النسائي : حريث بن أبي مطر متروك الحديث . أخبرناه الساجي ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، أنا أسباط بن محمد ، أنا حريث بن أبي مطر ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : ربما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة ، ثم أتاني فضمني إليه ، وأنا جنبة . قال الشيخ : وحريث بن أبي مطر قد روى غير ما ذكرت ، وليس رواياته بكثيرة .
وقال الساجي : قال الإمام أحمد بن حنبل : روى عن الحسن ، عن حمران ، عن عثمان حديثا منكرا
وقال الخطابي ، عن أحمد : حديث الخط ضعيف
وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني صححاه
وقال أيضا : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير
وقال أيضا ، عن أحمد : وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم ، وصفوان فقال : ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر
وفي كتاب « الزهد» لأحمد بن حنبل : كان يقيم بالأهواز يجهز على شريكه في التجارة بالبصرة ثم يجتمعان على رأس كل سنة فيقتسمان الربح ، فكان حسان يأخذ قوته من ربحه ويتصدق بما بقي
قال حرب بن إسماعيل الكرماني : سمعت أحمد بن حنبل يوثق حسان بن إبراهيم ، ويقول : حديثه حديث أهل الصدق
وجاء أن أحمد أنكر عليه بعض حديثه
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر لأحمد بن حنبل -يعني : وهو جالس- حديث حسان بن إبراهيم الكرماني –يعني- في الصلاة يوم الجمعة نصف النهار ، والنهي عنه ، قال : ذاك يروى عن المصري مرسل ولم يعبأ به
وقال عبد الله بن أحمد في كتاب «العلل» : حدثني أبي بحديث الكرماني عن عاصم ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه فاطمة ، عن أمها فاطمة رضي الله عنهم في «دخول المسجد والدعاء » : فقال أبي : ليس هذا من حديث عاصم ، هذا من حديث ليث بن أبي سليم . وذكر عبد الله حديثا آخر ، وأنه عرضه على أبيه فقال : اضطرب عليه هذا منكر جدا .
وسئل أحمد بن حنبل : حسان بن عطية سمع من عمرو بن العاص ؟ فقال : لا
وقال أحمد بن سيار : لم يذكروا له صحبة وهو كبير
قال الشيخ : ولحشرج غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قمت بعذره فيما أنكروه عليه ، وهو عندي لا بأس به وبرواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه
روى له أبو أحمد أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث لحشرج عن سعيد بن جمهان عن سفينة ، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر ، وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه . ثم قال : ولحشرج غير ما ذكرت في الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قدمت ما أنكروه عليه ، وعندي لا بأس به ولا برواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه
قال أحمد : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي قال : كان قاصا ، فزعم معتمر قال : قد رأيته
قال أحمد : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي ، قال : كان قاصا فزعم معتمر قال : قد رأيته ، قال أبي : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي . وقال عبد الله في موضع آخر : سألت يحيى بن معين عن الحضرمي الذي روى عنه سليمان التيمي ، فقال : ليس به بأس ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي قال : كان قاصا ، فزعم معتمر قال : قد رأيته
قال أحمد بن سلمة النيسابوري : كان كاتبا لإبراهيم بن طهمان كاتب الحديث
قال أحمد بن سلمة : كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان