أحمد
وقال أحمد : لم يسمع من أبي موسى الأشعري .
وذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه
أورده الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه
وقد اعتمد ابن عساكر ما صنع أبو أحمد الحاكم فذكره فيمن لا يعرف اسمه ، فقال أبو طلحة الخولاني : روى عن الضحاك إلى آخره
ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : وأبو طيبة السلفي يحدث عن معاذ ، وحضر خطبة عمر بالجابية
ذكره البلاذري
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن أحمد بن حنبل : كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن
وقال المفضل الغلابي ، عن أحمد : كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن .
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه
نعم له إدراك ، ولا صحبة له ، قاله البخاري والدولابي والحاكم أبو أحمد .
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
وقال اللالكائي : رجعت إلى تاريخ مرو لأحمد بن سيار ، فقال أبو عصام : هو خالد بن عبيد العتكي كان شيخا نبيلا ، روى عن أنس ثلاثة أحاديث ، وعن ابن بريدة ، والحسن . وعنه ابن المبارك ، والفضل بن موسى ، وأبو تميلة ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب
وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم
وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم
ذكره ابن جوصا ، عن ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية .
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان ممن صلى القبلتين ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي ، يعني ولم يره
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عنبة الخولاني ، يقال : كان ممن صلى القبلتين ، وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي
قال الحاكم أبو أحمد : وهو ممن لا يعرف اسمه
قال الحاكم أبو أحمد : لا أعرف اسمه
قال الميموني عن أحمد : لا أعلم أحدا روى عنه إلا قتادة
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة
نا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري قال : سمعت عبد الملك الميموني قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : لا أعلم أحدا روى عن أبي عيسى الأسواري غير قتادة
قلت : جعله أبو أحمد الحاكم اثنين ، فقال : أبو فاطمة الليثي مصري ، ثم قال : أبو فاطمة الأزدي شامي ، وتبعه ابن عبد البر وغيره
وقال إسحاق بن راهويه عن أبي سلمة المخزومي عن وهب بن جرير ، عن أبي نضرة ، عن أبي فراس ، واسمه الربيع بن زياد الحارثي . وقال الحاكم أبو أحمد : لا أبعد أن يكون إسحاق سماه من ذات نفسه فاشتبه عليه ؛ فإني لا أعرف أن أبا نضرة روى عن الربيع بن زياد الحارثي شيئا ، وإنما روى عن الربيع أبو مجلز وقتادة والشعبي . وأبو فراس الذي روى عنه أبو نضرة هو النهدي آخر على ما ذكره البخاري . أما الحارثي فكناه خليفة : أبا عبد الرحمن . قلت : ما المانع أن يكون اسم أبي فراس النهدي أيضا : الربيع بن زياد ، وقول إسحاق فيه : الحارثي وهم ، وإنما هو النهدي ، فالله تعالى أعلم
وقال أحمد بن يحيى بن دريد : توفي سنة تسع ومائة ، وكان فقيها ، وكان له في المغرب ذكر في الفقه
قال أحمد بن يحيى بن وزير : توفي سنة تسع ومائة ، وكان فقيها ، وكان ينزل أطرابلس المغرب ، وكان في المغرب له ذكر في الفقه ، كان بمنزلة يزيد بن أبي حبيب بمصر
قلت : ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه
وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم
قلت : ذكره الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري فيمن لا يعرف اسمه ، ولم يذكر فيه جرحا
وقال الأثرم ، عن أحمد : روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا
قلت : في حكاية المؤلف لكلام يحيى القطان ولكلام أحمد بن حنبل جميعا حذف ، وها أنا أسوق كلامهما برمته ليتجه ذلك . قال الأثرم ، عن أحمد : روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة ، وأما حديث سفيان عنه فمقارب ، فقلت لأحمد : فهذا من قبيل إسرائيل ؟ قال : أي شيء أقدر أقول لإسرائيل "مسكين من أين يجيء بهذه هو وحديثه عن غيره ، أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى ، فلم يجئ بمناكير . وقال علي ابن المديني : قيل ليحيى بن سعيد : إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة ، وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مائة ، فقال : لم يؤت منه أتي منهما جميعا - يعني من أبي يحيى ، ومن إبراهيم - فقد لاح لك أن القطان ليس في كلامه هذا ما يوهن إسرائيل ، بخلاف ما ساقه المزي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي يزيد المدني ، فقال : سألت أحمد عنه ، فقال : تسأل عن رجل روى عنه أيوب ؟
وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد عنه ، فقال : تسأل عن رجل روى عنه أيوب ؟
وقال أبو زرعة عن أحمد : رجاله لا يعرفون . وفي موضع آخر : ليس بمعروف الإسناد .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الأجلح غير حديث منكر .