محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز
قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
لما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال ابن عبد الرحيم : عمر بن ثابت الأنصاري ثقة .
قال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة
وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول : أبو داود الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة ؛ لأن أبا داود كان صبورا على الفقر وحسين كان يلبس طيلسانا بمائة .
وقال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة
وسمعت محمد بن مسعود يقول : هو أحب إلي من حسين الجعفي ، وكلاهما ثقة .
قلت : ووثقه العجلي ، وابن البرقي ، ومحمد بن مسعود بن العجمي
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب " الثقات " ، زاد : وهو ثقة قاله ابن عبد الرحيم وغيره .
وقال ابن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال ابن عبد الرحيم البتان : ثقة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات
وذكر المزي أن ابن سعد قال : كان ثقة مأمونا وليس جيدا لأن ابن سعد إنما نقله نقلا ولفظه : قالوا : وكان عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ ق 197 أ ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين : ثقة رد ذلك عليه وقال : هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضا في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال : روى عن سليم مولى المطلب قال المزي : هذا خطأ والصواب : مولى بني المطلب
قال ابن سعد : كان ثقة ، وقد روي عنه
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ، فيقول : هشام بن عروة ، والأعمش
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة فقال : كان ثقة له أحاديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، له أحاديث .
وفي الطبقة الأولى من أهل الكوفة من كتاب ابن سعد : أبو عطية الوادعي من همدان واسمه مالك بن عامر روى عن عمر وعبد الله وتوفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير وكان ثقة له أحاديث وهو ابن أبي حمزة
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : قال ابن عبد الرحيم : ثقة
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وعباس الدوري عن يحيى بن معين ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد ، والعجلي : ثقة
قال ابن معين ، ودحيم ، وأبو داود ، وابن سعد ، والعجلي : ثقة
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان ثقة
وقال مطين : ثقة ، توفي في صفر سنة ( 222 )
قال النسائي ، وأبو بكر الجارودي : كان ثقة
وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة عندنا ثقة ، ثقة
وقال النسائي ، وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي : ثقة
وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ثقة
وقال ابن سعد ، والنسائي : ثقة
، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : قال ابن عبد الرحيم وأحمد بن صالح : ثقة .
وقال محمد بن سعيد (2) : ثقة
وقال ابن سعد : ثقة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث ثقة
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وكذلك ابن خلفون وقال : قال ابن نمير : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : كذلك
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كان ثقة وله أحاديث
وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة . نقله ابن خلفون
وقال ابن سعد : بقي حتى أدركه محمد بن جابر وروى عنه ، وكان ثقة ، وله أحاديث
قال ابن إسحاق : حدثني الأعرج ، عن عمير مولى ابن عباس وكان ثقة
قال محمد بن إسحاق : حدثني الأعرج ، عن عمير مولى ابن عباس ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : روى عن حذيفة ، وزيد بن صوحان ، قال : وكان ثقة له أحاديث