محمد
وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم : حدثنا عمي ، قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، وكان ورعا مسلما ، وكان ممن يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة
عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - حديث أم ملدم . قال عبد العزيز النخشبي : لا يعرف له سماع من عروة .
قلت : في سنة تسع أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث .
قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .
وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع ولم يجالس مالكا ، ولكن لقي من بعده من فقهاء المدينة ، وكان حافظا للحديث .
قال ابن سعد : شهد حنينا ، والطائف وتبوك
وقال ابن عمار الموصلي : أولاد عبيد كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد .
ثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر ، ثنا عبد الله بن خبيق ، حدثني حجاج قال : ما رأينا أحدا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط .
قال لنا ابن صاعد : وإنما رواه ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلا
قال شيخنا أبو عبد الله بن أبي الفتح : كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار . قال : وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ، ثم رجع إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد ، إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي . كذا قال . وإنما المعروف أنه مالكي .
وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح ، ومن خطه نقلت : كان أبو عمر بن عبد البر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار . وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ، ثم رجع عن ذلك إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد ، إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي .
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب
وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم .
وقال ابن علية عن أيوب عن محمد : لقيت أبا غلاب يونس بن جبير ، وكان ذا ثبت فحدثني
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيرا شديد التقشف مقبولا عند القضاة
يونس الأنصاري الظفري ، أبو محمد ، يعد في أهل المدينة، قاله ابن منده،
وقال : ابن مسدي : في ثامن صفر . وقال : كان ذا عناية بالرواية
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مالك وسفيان ومعمر ، هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس بن يزيد عارف برأيه
وقال ابن عمار : مالك ، وسفيان هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس عارف برأيه
وقال ابن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر