المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر ، ولم يرو عن عثمان شيئا

وفي الطبقات : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن ، ولم يرو عن عثمان شيئا .

وقال إبراهيم كان أصحاب عبد الله الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود ، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين .

قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه

قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك .

وقال ابن إسحاق في "المغازي" : كان حسن الإسلام ، صليبا على دينه

وعن الجنيد قال : ما أخرج الله إلى الأرض علما وجعل للخلق إليه سبيلا ، وإلا وقد جعل لي فيه حظا .

قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه : سمع الكثير ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله ، عند أحد من قرنائه ، ولا ممن هو أرفع سنا منه ، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن ، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها . لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة .

وقال الخلدي : لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير الجنيد ، كانت له حال خطيرة وعلم غزير . فإذا رأيت حاله رجحته على علمه ، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله .

أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب قال : حدثنا الحسن بن الحسين الشافعي قال : سمعت جعفر بن محمد الخلدي يقول : لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير أبي القاسم الجنيد ، وإلا فأكثرهم كان يكون لأحدهم علم كثير ولا يكون له حال ، وآخر يكون له حال كثير وعلم يسير ، وأبو القاسم الجنيد كانت له حال خطيرة وعلم غزير ، فإذا رأيت حاله رجحته على علمه ، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله .

قلت : فرق ابن سعد بين الحارث بن أوس ، والحارث بن عبد الله بن أوس فجعل الأول يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب ، والثاني عن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم . وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه فقال : عبد الله بن الحارث بن أوس . وكذا فرق بينهما أبو حاتم [ الرازي ] ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخو الأول ، وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان

وفي كتاب "الطبقات الكبير" لابن سعد : في ذكر من نزل من الطائف من الصحابة : الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي . أنا عفان بن مسلم ، ويحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن يعلي بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ، قال : سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر ، قال : ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت ، فقال : كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنبأ أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي بهذا الحديث ، وأخطأ في اسمه فقال : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن حجاج بن عبد الملك ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت " . قال محمد بن سعد : إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس ، كما حفظ أبو عوانة عن يعلى بن عطاء . ثم قال : الحارث بن أوس الثقفي قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . وكذا فرق بينهما جماعة ، منهم : أبو حاتم البستي في كتاب "الصحابة" ، والبرقي ، قال : وهو الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيسي وهو ثقيف ، وأبو حاتم الرازي ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخوه ، وهو رد لقول المزي : يقال إنه أخوه ، بصيغة التمريض

وذكر أبو القاسم بن عيسى في "طبقات الحمصيين" عن محمد بن عوف أنه قال : ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر ، وخالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وأنه كانت له قطيعة بمر عين ، وأنه شهد وقعة راهط

ولما خرج الإمام أحمد حديثه قال : لا أقول به ، وليس إسناده بالمعروف . ولما ذكره ابن منده في كتاب "الصحابة" : قال أبو نعيم : الصواب الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه ، والأول وهم فيه نعيم عن الدراوردي عن ربيعة بن بلال بن الحارث عن أبيه يرفعه

ووهم ابن منده والعسكري فجعلاه الأول ، ورد ذلك ابن الأثير : بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها ، وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة وهو أكبر من أخيه محمد

حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة

وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة

وقال أبو أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وأبو اليقظان عثمان ابن عميرة يؤمنان بالرجعة

قال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال محمد بن سعد : كان ينزل الأعوص ، وتوفي بعد سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قليل الحديث . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر : رأيته ولم أسمع منه شيئا ، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان خروجه سنة خمس وأربعين

وذكره في الصحابة أيضا : ابن فتحون ، وابن جرير في "الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة

وقال محمد بن سعد أيضا استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة ، وكان رجلا سهاكا ، فمر بمكيال بالبصرة ، فقال : إن هذا لقباع صالح فلقبوه القباع ، وكان خطيبا عفيفا

وذكر محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة ، وقال في موضع آخر : أمه أم ولد وكان قليل الحديث

وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث روى عن عمر .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ذكره في "الطبقة الأولى من المكيين "

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن .

قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل

وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث .

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن

وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير

وقال ابن سعد : يكنى أبا عبد الله ، توفي سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان عالما

وذكره ابن حبان البستي في "جملة الثقات" . وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء

وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : الحارث بن غمير أبو عمير ، روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : الحارث بن لقيط أبو حنش ، كان قليل الحديث

أنبأني أحمد بن سلامة ، عن حماد الحراني ، أن السلفي أخبرهم ، أخبرنا أبو علي بن المهدي ، أخبرنا أبي ، حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، حدثنا أبو يعلى عثمان بن الحسن الطوسي ، أخبرنا محمد بن جعفر ، سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول : مضيت إلى الحارث بن أبي أسامة ، فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين ، وهو يكتب أسماءهم ، على كل واحد درهمين ، فقلت له : اكتب اسمي فكتب ، ثم عرضها الوراق عليه ، فلما قرأ اسمي قال : ابن المرزبان مع هؤلاء ، لا ولا كرامة ، فأخبروني فأخذت رقعة وكتبت فيها : أبلغ الحارث المحدث قولا عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الدهـ ـر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا س ، وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن يزيد والواقدي وروح وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا ن وعن مالك ومسند شعبة وعن ابن المدائني أيضا فما زل ت قديما تبث للناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك للعل م وإيثار من يزيدك حبه سوءة سوءة لشيخ قديم ملك الحرص والضراعة قلبه فهو كالقفة المعيسة يبسا وأمانيه بعد تسعين رطبه فلما قرأها قال : أدخلوه ، قاتله الله ، فضحني

وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة