وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس
وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروى هذا عن علي من وجوه
وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين
قال أبو زرعة في حديثه : سمعت علي ابن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة : رجلان بالبصرة ، ورجلان بالكوفة ، ورجلان بالحجاز ، فأما اللذان بالبصرة فقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق ، والأعمش ، وأما اللذان بالحجاز فالزهري ، وعمرو بن دينار ، قال : ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وهشام الدستوائي ، وصار بالكوفة إلى الثوري ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وصار بالحجاز إلى ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . قال أبو زرعة : فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي وسئل عن يحيى بن واضح ، والسيناني فقدم يحيى بن واضح على الفضل بن موسى ، وقال : روى الفضل أحاديث مناكير .
وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب
قال علي ابن المديني : نظرت فإذا قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره ، فقال له رجل : فإبراهيم النخعي عمن روى عن المجهولين ؟ قال : روى عن يزيد بن أوس عن علقمة ، فمن يزيد بن أوس ؟ لا نعلم أحدا روى عنه غير إبراهيم
قال علي ابن المديني : نظرت فإذا قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره ، فقال رجل : يا أبا الحسن فإبراهيم النخعي عمن روى من المجهولين ؟ فقال : روى عن يزيد بن أوس ، عن علقمة ، فمن يزيد بن أوس ؟ لا نعلم أحدا روى عنه غير إبراهيم
وقال ابن المديني : ثبت في الحسن ، وابن سيرين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : يزيد بن إبراهيم ثبت في الحسن وابن سيرين
وقال علي ابن المديني : يزيد بن إبراهيم ثبت في الحسن ، وابن سيرين .
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وقال إبراهيم بن علي بن قتيبة : كان من أشد مشايخنا ورعا
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : زعموا أن يزيد الفارسي هو يزيد بن هرمز ، وقد روى عن يزيد بن هرمز : محمد بن علي بن الحسين ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وسعيد المقبري ، وقيس بن سعد .
وقال البخاري : قال علي : سمعت حسين الجعفي يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد يعني الكوفة ، فذكر من بكائه .
قال علي ابن المديني : يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبد الله بن جدعان معروف ، روى عنه مالك ، وابن عيينة
وقال أبو علي الغساني : لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمد ، وأحمد بن خالد الجباب . ثم قال أبو علي : ولم يكن ابن عبد البر بدونهما ، ولا متخلفا عنهما ، وكان من النمر بن قاسط ، طلب وتقدم ، ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك الفقيه ، ولزم أبا الوليد بن الفرضي ، ودأب في طلب الحديث ، وافتن به ، وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس ، وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار ، جلا عن وطنه ، فكان في الغرب مدة ، ثم تحول إلى شرق الأندلس ، فسكن دانية ، وبلنسية ، وشاطبة وبها توفي .
وقال الحافظ أبو علي الغساني : سمعت أبا عمر بن عبد البر يقول : لم يكن أحد ببلدنا مثل قاسم بن محمد ، وأحمد بن خالد الجباب . قال الغساني : وأنا أقول إن شاء الله : إن أبا عمر لم يكن بدونهما ، ولا متخلفا عنهما . وكان من النمر بن قاسط ، طلب وتفقه ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي الفقيه ، فكتب بين يديه ، ولزم ابن الفرضي ، وعنه أخذ كثيرا من علم الحديث . ودأب أبو عمر في طلب الحديث ، وافتن به ، وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس . وكان مع تقدمه في علم الأثر ، وبصره بالفقه والمعاني ، له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر . جلا عن وطنه ومنشئه قرطبة ، فكان في الغرب مدة ، ثم تحول إلى شرق الأندلس ، وسكن دانية ، وبلنسية ، وشاطبة وبها توفي
وقال أبو علي الغساني : ألف أبو عمر في " الموطأ " كتبا مفيدة ، منها : كتاب " التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد " فرتبه على أسماء شيوخ مالك ، على حروف المعجم ، وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله ، وهو سبعون جزءا .
علي بن زيد بن جدعان ، وقال : كان يشبه حفظه حفظ عمرو بن دينار
علي بن زيد بن جدعان ( بخ ت ) ، وقال : كان يشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : [ نا ] أحمد [ يعني ] بن حنبل قال : نا عفان ، نا حماد بن زيد قال : سمعت علي بن زيد وذكر يوسف بن مهران ، فقال : كنا نشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار
قال لي التنوخي : كان يوسف بن يعقوب أزرق العين ، وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان ، عفيفا فيما تصرف فيه ، وكان عريض النعمة ، متخشنا في دينه ، كثير الصدقة ، أمارا بالمعروف .
قال أبو القاسم التنوخي : كان كاتبا جليلا ، متصرفا . وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف .
قال القاضي أبو القاسم التنوخي : كان يوسف الأزرق كاتبا جليلا متصرفا ، وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف
وقال الآجري عن أبي داود : يونس بن خباب شتام الصحابة ، حدثني من سمع عليا - يعني ابن المديني - يقول : لا أحدث حتى أتوسد يميني
وقال ابن المديني : يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون
وقال يعقوب الفارسي عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : ابن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي ، عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : سفيان بن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه