٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق - يعني : الهمداني - وسليمان الأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريح ومحمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن أهل الشام الأوزاعي ، ومن أهل واسط هشيم : ثم صار علم هؤلاء الاثني عشر إلى ستة ، إلى يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح ويحيى بن أبي زائدة ويحيى بن آدم وعبد الله بن المبارك

وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من [ ابن ] شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

وذكر البرديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند .

وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شيء : أيوب بالبصرة ، ومنصور بالكوفة ، ويحيى بن سعيد بالمدينة ، وعمرو بن دينار بمكة

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

وفي «العلل الكبير» : عن ابن المديني : لا أعلم سمع من صحابي غير أنس .

وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج .

وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند

قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثلاث مائة حديث

قلت : قال ابن المديني في العلل : لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس .

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : يحيى بن عباد ليس ممن أحدث عنه ، وبشار الخفاف أمثل منه

وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : يحيى بن عباد ليس ممن أحدث عنه ، وبشار الخفاف أمثل منه

قال الساجي : ذكره أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المديني في الطبقة السادسة من أصحاب شعبة ، وهو عند علي صدوق ، وذكره أيضا في السادسة من أصحاب شعبة مسلم بن الحجاج .

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكر يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه .

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

وقال أحمد بن يوسف السلمي : سمعت علي ابن المديني يقول : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد ، وعبد الأعلى السامي ، والمعتمر بن سليمان

وقال نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكرت يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه

وفي تاريخ البخاري الصغير : عن علي : يحيى بن عتيق لم يدرك أنس بن سيرين ، وحديثه عن حفصة خطأ

وخرج حديث في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني والطوسي

وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع ، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله .

وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره : قال ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : انتهى العلم بالبصرة إلى يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، وعلم الكوفة إلى أبي إسحاق ، والأعمش ، وانتهى علم الحجاز إلى ابن شهاب ، وعمرو بن دينار . وصار علم هؤلاء الستة إلى اثنى عشر رجلا منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومعمر ، وحماد بن سلمة ، وأبو عوانة . ومن أهل الكوفة : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة . ومن أهل الحجاز : إلى مالك بن أنس . ومن أهل الشام : إلى الأوزاعي ، فانتهى علم هؤلاء إلى محمد بن إسحاق ، وهشيم ، ويحيى بن سعيد ، وابن أبي زائدة ، ووكيع ، وابن المبارك وهو أوسع علما ، وابن آدم ، وصار علم هؤلاء جميعا إلى يحيى بن معين

وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروى هذا عن علي من وجوه

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة ، كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشيء فنسأل يحيى بن معين ، فيقوم فيخرجه ، ما كان أعرفه بموضع حديثه

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين

وقال عثمان بن طالوت : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى رجلين : إلى ابن المبارك ، وبعده إلى يحيى بن معين

وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى علم الحجاز إلى الزهري ، وعمرو بن دينار ، وعلم الكوفة إلى الأعمش ، وأبي إسحاق ، وعلم أهل البصرة إلى قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وذكر كلاما ، وقال : ثم وجدت علم هؤلاء انتهى إلى يحيى بن معين

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشيء ، فنسأل أبا زكريا يحيى بن معين ، فيقوم فيخرجه ، ما كان أعرفه بموضع حديثه

وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت عليا يقول : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين

علي