تسلسل الأحكام العلمية على بشر بن شعيب بن أبي حمزة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(16 رأي)
أبو اليمان الحكم بن نافعت 221 هـ ، أو 222 هـهـالعاشرة

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

أبو اليمان الحكم بن نافعت 221 هـ ، أو 222 هـهـالعاشرة

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : ذكر لي أن أحمد بن حنبل قال له : سمعت من أبيك ؟ قال : لا ، قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا ، قال : فقرأت عليه ؟ قال : لا ، قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم ، قال : فكتب عنه على معنى الاعتبار ، ولم يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قلت : فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة ، ومما يؤيده أن أبا حاتم قال في تلك الحكاية : إن أحمد لم يحدث عن بشر ، وليس الأمر كذلك ، بل حديثه عنه في المسند ، وأما ابن حبان ففصل فقال في الثقات : كان متقنا ، وبعض سماعه عن أبيه مناولة ، وسمع نسخة شعيب سماعا . وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء ، ونقل عن البخاري أنه قال : تركناه ، وهذا خطأ نشأ عن حذف ، فالبخاري إنما قال : تركناه حيا كما تقدم ، وقد تعقب ذلك أبو العباس النباتي على ابن حبان في الحافل فأسهب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سئل أبي عن بشر بن شعيب ، فقال : ذكر [لي] أن أحمد بن حنبل سأله : سمعت من أبيك [شيئا] ؟ قال : لا ، قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا ، قال : فقرأت عليه ؟ قال : لا ، قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم . وكتب عنه على معنى الاعتبار ، ولم يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : ذكر لي أن أحمد بن حنبل ، قال له : سمعت من أبيك شيئا ، قال : لا ، قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ، قال : لا ، قال : فقرأت عليه ، قال : لا ، قال : فأجاز لك ، قال : نعم ، قال : فكتب عنه على معنى الاعتبار ولم يحدث عنه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري : في الاستقراض ، والصلح والملازمة ، وروى في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه حديثين يعني « مشافهة » . زاد ابن خلفون : وفي « الاستئذان » في باب المعانقة ، قال : ثنا إسحاق ، أنبا بشر بن شعيب ، وأخرج عنه في الاستشهاد ، ولم يذكر سماعا في باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة ، فقال : وقال بشر بن شعيب حدثني أبي ، قال : وذكره بعض الناس في أسامي شيوخه الذي أخرج عنهم في الصحاح

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير الجامع

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الكلاباذي : وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى « الجامع » بغير شيء عنه ، وأخرج له مسلم حديثا على سبيل الاستشهاد .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال ابن حبان : قال البخاري : تركناه . فأخطأ ابن حبان ، وإنما قال البخاري : تركناه حيا سنة اثنتي عشرة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري في التاريخ : تركناه وهو حي سنة اثنتي عشرة ومائتين .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال الكلاباذي : وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى « الجامع » بغير شيء عنه ، وأخرج له مسلم حديثا على سبيل الاستشهاد .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : سماعه كسماع أبي اليمان إنما كان إجازة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع ابن اليمان إنما كان إجازة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : سماعه كأبي اليمان إنما كان إجازة

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » [ ق 14 ب ] : كان متقنا ، وبعض سماعه عن أبيه مناولة ، سمع نسخة شعيب سماعا .

ابن حبانت 354 هـهـ

قلت : فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة ، ومما يؤيده أن أبا حاتم قال في تلك الحكاية : إن أحمد لم يحدث عن بشر ، وليس الأمر كذلك ، بل حديثه عنه في المسند ، وأما ابن حبان ففصل فقال في الثقات : كان متقنا ، وبعض سماعه عن أبيه مناولة ، وسمع نسخة شعيب سماعا . وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء ، ونقل عن البخاري أنه قال : تركناه ، وهذا خطأ نشأ عن حذف ، فالبخاري إنما قال : تركناه حيا كما تقدم ، وقد تعقب ذلك أبو العباس النباتي على ابن حبان في الحافل فأسهب

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وإسحاق غير منسوب ( خ ) ، وهو الكوسج إن شاء الله

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة .