تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

العابد(2)
ثقة(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صدوق(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ناسك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(3 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة
العابد

وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة

٣
القرن ٣ الهجري
(6 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي المدينة واليا على الحرمين : لو تغيبت . فقال : لا والله ولا طرفة عين . وكان داود قد هم به ، فقيل له : ليس بك حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك ، فتركه ولم يعرض له ، وعرض لإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، فحبسهما بالمدينة ، وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ، ثم مات ، وكان قليل الحديث

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
العابد

وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الواقدي : كان ناسكا ، وعاش إلى دولة بني العباس ، وكان قليل الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم البستي في جملة « الثقات » وقال : كان من جلة أهل المدينة

ابن حبانت 354 هـهـ

يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين بروايته عن ابن عباس ، ورواية مروان بن عبد الحميد عنه ، ثم أعاده في أتباع التابعين . وقال : كان من جلة أهل المدينة ، وكنيته أبو محمد ، وهو صاحب الأعوص ، والأعوص قصر بالمدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
ثقة

وقال ابن عبد البر : كان ثقة

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأدركه سفيان بن عيينة

الذهبىت 748 هـهـ

زاهد عابد منعزل بالأعوص

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق ناسك

ابن حجرت 852 هـهـ

وأدركه سفيان بن عيينة