تسلسل الأحكام العلمية على الزبير بن بكار
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
كتب عنه أبي بمكة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وقال تلميذه أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة .
وقال أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة ، ورأيته ولم أكتب عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه
ورأيته ، ولم أكتب عنه
وقال الدارقطني : الزبير بن بكار ثقة
وقال الدارقطني : ثقة
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»
أخطأ السليماني في تضعيفه
وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، عالما بالنسب ، عارفا بأخبار المتقدمين ، ومآثر الماضين
قال الحافظ : وكان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها، وولي القضاء بمكة، وورد بغداد وحدث بها
ثقة
أخطأ السليماني في تضعيفه
وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب " الضعفاء " له : كان منكر الحديث . وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة ، وعمر بن أبي بكر المؤملي ، وعامر بن صالح الزبيري ، وغيرهم ، فإن في كتاب " النسب " عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة . وذكر الخطيب روايته عن مالك ، واعتمد على رواية منقطعة ، ولم يلحق الزبير السماع من مالك ، فإنه مات والزبير صغير ، فلعله رآه ، وقد طالعت كتابه في " النسب " فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة ، رأيت له روايات في كتاب " النسب " عن أقرانه ومن أطرفها : أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب ، عن قتيبة ، عن الدراوردي ، حديثا ، والدراوردي في طبقة شيوخه